ماتي توخفيلدلا يعلم أحد كيف سينتهي التصويت اليوم وكم من المصوتين سيبقون في حيرة الى اللحظة التي يكونون فيها وحدهم وراء الستار. اذا صدّقنا نشطاء الاحزاب الذين يعرفون كيف يشمون الميدان فانه قد تنتظرنا آخر النهار عدة مفاجآت في النتائج الحقيقية. انهم يُقدرون ان تبقى الخلاصة على حالها، فرئيس الوزراء القادم سيكون بنيامين نتنياهو. وكان هذا هو فرض عمل الجميع في اثناء الحملة الانتخابية كلها، من بينيت الى لفني، ويتطلع الجميع الآن الى المستقبل وقد أصبحت الانتخابات من ورائهم والحكومة التالية أمامهم. لن توجد منذ اليوم هجمات ولا تشهير ولا وخز. وسيريد كل حزب ان يكون أول حزب يتلقى مكالمة هاتفية من نتنياهو. ما زالوا في الليكود بيتنا يأملون برغم الانخفاض في استطلاعات الرأي، أن ترتعد أيدي الليكوديين آخر الامر وراء صناديق الاقتراع في لحظة الحسم وأن يجدوا فورا ورقة ‘ماحل’ لادخالها في الغلاف. لن يكون الائتلاف التالي اذا صدّقنا استطلاعات الرأي ائتلاف أحلام نتنياهو. سيكون في الحقيقة أسهل تأليفا من ذاك الذي سبقه لكن نتنياهو أراد ان يكون مختلفا هذه المرة وألا يكون في هذه المرة متعلقا باحزاب صغيرة.لكن قبل تأليف الحكومة ستكون المعركة التالية على أذن شمعون بيرس. فاذا كان الليكود بيتنا أكبر كثيرا من الاحزاب الاخرى فسيكون القاء مهمة تشكيل الائتلاف عليه مفهوما من تلقاء نفسه وإلا فان نتنياهو سينثر الوعود والالتزامات لاحزاب توصي به قبل ان يبدأ التفاوض الائتلافي. ستكون أول مكالمة هاتفية من نتنياهو متعلقة بعدد النواب، لكن من المرغوب فيه ان تُعد شاس والبيت اليهودي ويهدوت هتوراة ويوجد مستقبل وكديما (اذا دخل) الاختيارات استعدادا لدخولها قريبا الى الحكومة.اسرائيل اليوم 22/1/2013qeb