« (…) الذين خطفوا ثورة الشباب الحر منذ بداية الإنتفاضة، وسوف يختطفون البلاد ومستقبلها وحضارتها في اليوم التالي على يوم التحرير من استبداد الفاشيين القدامى»، هكذا يرى الكاتب وامثاله من العلمانيين والليبراليين الذين امضوا حياتهم في بلدان اجنبية، الثوار الاسلاميين باختلاف توجهاتهم واساليبهم في محاربة الطغاة، ياسيدي هؤلاء الثوار هم من سينقذ الشعب السوري والعربي/ من فجور وطغيان حكامه وما عليك الا الانتظار والصبر بضع سنوات قادمة.
عبدربه خطاب