من هو الولد المدلل اردوغان ام اسرائيل… لماذا كان رشدي أباظة أحب أزواج صباح لقلبها؟

حجم الخط
0

زهرة مرعي

في مثل هذا اليوم وقعت تفجيرات نيويورك وبنسلفانيا وواشنطن، سقط في لحظة آلاف الضحايا وتغير وجه العالم. ومنذ ذلك اليوم والضحايا يسقطون في أكثر من مكان في العالم بخاصة العراق وأفغانستان بناء على إرتدادات تلك التفجيرات. منذ الأسبوع الماضي بدأت الفضائيات تستعيد الذكرى ضمن تقارير مختلفة، وبدأنا نحن نستعيد بعض المعلومات التي حفظناها ومنها ذاك التقرير الامريكي الذي قال بأن 33 بالماية من الشعب يعتقد بأن حكومتهم متورطة في التفجيرات وكان ذلك سنة 2006. وإلى هذه الأرقام أضيف التشكيك الشعبي الواسع في نتائج التحقيق. أما في السياسات الامريكية فحدث ولا حرج وبخاصة عن ديك تشيني الذي سعى بكل ما يملك من قوة ليقول بمسؤولية العراق عن التفجيرات، وبوجود علاقة وطيدة بين هذا البلد العربي والقاعدة. فعلها تشيني وصدقه العالم. دعمته أكثر من 50 دولة وغزا العراق ومزقه، وهو لا يزال يتمزق. كذلك الحال في أفغانستان. بدأوا بمحاربة طالبان وهاهم اليوم يسعون لحوار معها.

في قناة ‘العربية’ التي سارعت لتذكر 11 أيلول وبرسالة من واشنطن عبر طلال الحاج تبين أن الإسلاموفوبيا لا تزال تتنامى وتزدهر. معهد تنانبوم الذي أخذ على عاتقه نشر التفاهم بين الديانات قالت نتائج إحصاءاته أن 58 بالماية من الامريكيين يصفون المسلمين بالمتطرفين دينياً وغير المتساميحن. والأهم أن 66بالماية من هذا الشعب يجهل الإسلام. وفي هذا التقرير ظهر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يفترض أن يكون راعي التفاهم بين شتى الشعوب والأديان ليعرب فقط عن أسفه.

في ذكرى 11 أيلول لا بد من القول بأن سياسات الولايات المتحدة في شتى أرجاء العالم وبخاصة حيال القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني هي المسؤولة عن موقف الشعوب الإسلامية من الغرب بشكل عام ومن الولايات المتحدة بشكل خاص. أما موقف الشعوب الغربية من الإسلام وما يعرف بالإسلاموفوبيا فسببه أنهم يوافقون حكوماتهم على الظلم الذي يلحق بالشعوب نتيجة سياساتها.

أردوغان يصعدإعتذرت إسرائيل أم لم تعتذر من تركيا فرئيس الوزراء التركي ماضٍ في طريقه بقطع العلاقات مع إسرائيل بعد أن كانت في غاية المتانة، حتى تقدم إعتذارها عن قتل مواطنين أتراك ذهبوا لفك الحصار عن غزة. أكثر من فضائية ناقشت ما آلت إليه العلاقات التركية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة. نتوقف عند بي بي سي التي سلطت الضوء على القضية بين ضيفين من تل أبيب وإسطنبول. وكان حصار غزة محوراً أساسياً في الحوار. فهو لب الموضوع. فدفاعاً عن غزة وأهلها وعن الحق سال الدم التركي وسقط تسعة ضحايا. وحتى هذه اللحظة يستلم أردوغان دون سواه مهمة رفع الحصار عن غزة. وهو قرر أن ترافق سفن حربية سفن المساعدات إلى القطاع.

بالعودة إلى ندوة البي بي سي فالصحافي الإسرائيلي وبكل عنجهية حاول الضرب على الجانب الذي يوجع تركيا. وبدأ بالهجوم: تركيا هي الخاسرة. فهي في حربها على حزب العمال الكردستاني تحتاج للطائرات الإسرائيلية من دون طيار. مع العلم أن عدداً من تلك الطائرات التي إشترتها تركيا موجود حالياً لدى الكيان الصهيوني بهدف الصيانة بعد الاعطال التي طرأت عليها ولم يمض على شرائها الا الوقت القصير، والدولة التركية تطالب بها والكيان يماطل في ردها.

ولم يكتف ذلك الصحافي بهذا القدر من الإستفزاز فهو شد أيضاً على طرف آخر يؤلم أردوغان: إن زار قطاع غزة فهو سيدفع الثمن في الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي. في المقابل حاول المحلل السياسي من إسطنبول القول بأن إسرائيل هي الوحيدة المعزولة في المنطقة وليس تركيا. وما من دولة في المنطقة توافق على سياسات إسرائيل. وذكّر ذلك المحلل بصلف إسرائيل وإمتناعها قبل زمن قصير من تقديم إعتذار للمصريين بسبب قتلها لجنودهم.

المذيعة التي أدارت الحوار قالت لضيفها من الكيان: هل إسرائيل تتصرف في المنطقة كولد مدلل؟ كان الرد سريعاً: أردوغان يتصرف كولد مدلل! بين شرعية الحصار على شعب غزة وعدم شرعيته، وبين من يقول أنه حصار يتعارض مع الأنظمة الدولية وآخر يقول بتوافقه معها، إنتهى الحوار بإعلان من المحلل التركي: تركيا تقف إلى جانب المظلومين وتريد فك الحصار عن غزة. نتمنى أن يكون ذلك كلاماً متبوعاً بأفعال من تركيا ومن العرب علّهم يتذكرون غزة بعد طول تجاهل. الشحرورة في عرض ثانٍ على LBC فضائية وأرضيةتعرف قناة أل بي سي كيف تحتفي ببرامجها. هي نالت حق بث مسلسل الشحرورة في عرضه الثاني بعد أن عرضته شاشة المستقبل على صعيد لبنان. إستبقت العرض الثاني بحلقة خاصة حاورت فيها القديرة هيام أبو شديد بطلة المسلسل كارول سماحة. ومن كارول علمنا الكثير ودخلنا إلى كواليس العمل، وكذلك إلى بعض تفاصيل لقاءاتها الشخصية مع صباح.

في ردات الفعل الشعبية والنقدية على مسلسل الشحرورة أنه بارد لا يشبه حياة صباح التي يعرفها الناس. هو نقد موضوعي وافقت عليه كارول سماحة وصباح معاً. تقول كارول بأن المسلسل حكى صباح الإنسانة أكثر من صباح الفنانة. والناس يعرفون صباح الفنانة بوجهها الضاحك على الدوام وبزيجاتها الكثيرة وبملابسها وأناقتها. لكن عن صباح الإنسانة فقد سمعت كارول مختصراً عنها ومن فمها: الناس لا تعرف كم كنت أبكي في غرفتي. الناس لا تعرف كم كنت حزينة في حياتي. ركزوا ع هالشي يا كارول. وحتى بعد تخطيها عمر الثمانين بأربع سنوات بقيت صباح على صراحتها وجرأتها. سألتها كارول أي أحب أزواجك لك؟ ودائماً كانت صباح تردد أنه رشدي أباظة وهو ما قالته لكارول التي عقبت وسألتها لماذا؟ وكانت الإجابة العفوية: يا ويلي كيف بيبوس. إنها صباح التي لم تخف سراً عن حياتها الخاصة بما فيها الإعتراف بالخيانة.

في خلال إستضافتها على شاشة أل بي سي أعادت كارول سماحة إختصار حياة صباح وحضورها في لبنان ومصر. وخلال التصوير في مصر سمعت كارول من يقول: دي بتاعتنا. فصباح لبنانية بقدر ما هي مصرية. وصباح بذات نفسها عبّرت لكارول عن شغفها المصري: قد ما بحب مصر بحلم خلال نومي بالمصري.

تحدثت كارول عن من يعتني بصباح في كبرها. لكنها حزنت لأنها بعيدة عن ولديها الموجودين في الولايات المتحدة. وحزنت لأنها في نهاية كل يوم تبقى وحيدة وتنام وحيدة.

كارول القادرة على التعبير من مكنونات نفسها إستغربت العاصفة على المسلسل قبل عرضه. وأعتبرته عملاً غير تقليدي لأنه يقدم للناس الإنسانة التي في داخل صباح وليس الفنانة. ووجدت في الصبوحة بركة على حياتها كما هي حالها على حياة كثيرين.

ال بي سي تعرف كيف تقدم لبرامجها حتى وإن كانت في عرض ثاني. الشحرورة سيعرض فضائياً وأرضياً. الجديد في قلب الأحياء الشعبيةإنتقل أستوديو برنامج الفساد من تلفزيون الجديد ليتخذ له مكاناً شعبياً، وفي أكثر الأمكنة فقراً هو حي السلم في ضواحي بيروت الجنوبية. من هناك بثت غادة عيد حلقتها لهذا الأسبوع. غادة عيد مذيعة تواظب على طرح قضايا الناس وحلقتها هذه كانت عن الكهرباء التي نادراً ما يعرفها ذلك الحي. كانت عن الكهرباء بعد أن أقرت الحكومة مشروعاً لإنارة لبنان خلال أربع سنوات 24 ساعة على 24. منه إنطلقت غادة في إنتقالها إلى الأستوديو الطبيعي حيث السيارات من حولها تتنقل وتثير الكثير من الغبار، وبالتالي تسبب ذلك بالكثير من السعال لها ولضيفها. حال الناس الفقراء يكون أكثر شفافية عندما يتم الإنتقال إلى بيئتهم وأمكنتهم لا أن يتم وصفهم من بعيد لبعيد. هذا النمط من البرامج معتمد في العديد من البرامج على القنوات المصرية. رغم كل المصاعب التقنية التي يعيشها العاملون في تأمين البث الخارجي إلا أنه يكون أكثر صدقاً. ولا شك بأنه سيتحول في اليوم التالي إلى حديث للناس جميعهم، ودون شك سيزيد من نسبة المشاهدة وبخاصة من المواطنين في المنطقة التي زارتها القناة.

صحافية من لبنان[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية