مهرجانات بيت الدين تضيء ليالي الجبل وأمسيات بعلبك تعيد الروح إلى القلعة

حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: بعد غياب قسري لعامين بسبب جائحة «كورونا» ومأساة انفجار 4 آب/أغسطس، عادت مهرجانات «بيت الدين» إلى رونقها في الصرح التراثي العريق المتمثل بقصر بيت الدين لتضيء ليالي الجبل ولتنقل الحضور إلى فضاء آخر بعيداً عن الأزمات والهموم الحياتية والمعيشية وتأكيداً على رسالة الثقافة في كل الظروف والأزمنة. وتقدمت الحضور في بيـــــــــــت الدين رئيسة لجنة المهرجانات نورا جنبلاط ووزير الثقافة محمد وسام مرتضى وحشد من السفراء والفعاليات. وبدأت مهرجانات بيت الدين بحفل لفرقة موسيقية لبنــــــانية تضم السوبرانو لارا جوخدار، والسوبرانو اللبنانية الأمريكية ناتاشا نصار، بقيادة عازف الكمان جو ضو، حيث قدمت باقة واسعة من أشهر أغاني الأوبرا وموسيقى الأفلام العالمية.
وأقيمت هذه الحفلة في ساحة «السلاملك» الداخلية وهو المكان الذي بدأت فيه مهرجانات بيت الدين في عام 1984 حينما تحدّت حقبة الحرب. وفي البرنامج حفلات يومية متتالية بشكل مجاني تحسساً مع الناس، وتحيي العازفة والفنانة دلين جبور حفلاً طربياً تقدم فيه مجموعة من الأغاني العربية والكلاسيكية برفقة مجموعة من الموسيقيين.
ومن الأغاني التي ستقدمها «الى حبيبي أو متى ستعرف» لنجاة الصغيرة، «يما القمر عالباب» لفايزة أحمد، «يا حلاوة الدنيا» لفتحية أحمد، «زوروني كل سنة مرة» لسيّد درويش، «يا بدع الورد» لأسمهان، و»يا جارة الوادي»، و«الاطلال» لأم كلثوم. كذلك، سيكون الحضور في موعد مع الموسيقي والملحن وعازف البيانو اللبناني الأرمني غي مانوكيان.
وتختتم مهرجانات بعلبك الدولية برنامجها يوم الأحد في 17 الحالي بحفلة من تــــوقيع عازف البيانو اللبناني الفرنسي سيمون غــــريشي الذي كان وراء مبادرة إقامة حفلة لدعم مهرجانات بعلبك في معهد العالم العربي في باريس في كانون الأول/ديسمبر الماضي. وترافق غريشي الراقصة الإيرانية رنا غرغاني والمؤلف الموسيقي الإيطالي جاكوبو بابوني شيـــليــــنجي.
وكانت حفلات بعلبك التي أعادت الروح إلى القلعة إفتتحت في 8 تموز/يوليو بسهرة مع المطربة اللبنانية سميّة بعلبكي كانت بمثابة تـــــحية للموسيقى والأغنيات اللبــــنانية التراثية. ثم كانت حفلة لفرقة أدونيس التــــي تعنى بموسيقى البوب- روك.
وطُعّم المهرجان بأمسية فلامنكو وجاز مع عازف الغيتار والمؤلف الإســــــــباني خوسيه كيفيدو بوليتا في حفلة عنوانها «كواتيكو تريو»، رافقه فيها غنــــاءً رافاييل دياوتريرا وعلى الإيقاع كارلوس مورينو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية