أسوان – «القدس العربي»: يشهد مهرجان أسوان لأفلام المرأة ندوة خاصة لتكريم ثلاث من صانعات السينما المصريات، اللاتي يقفن خلف الكاميرا وهن: المنتجة ناهد فريد شوقي والمونتيرة رحمة منتصر ومونتيرة النيجاتيف ليلى السايس.
وفي برنامج عروض الأفلام الطويلة، يجرى عرض الفيلم المجري «في هدوء»، من إخراج زولتان ناجي، وفيلم «زهرة بومباي» من إخراج جيتا نجالي راو، وهو إنتاج هندي فرنسي إيطالي مشترك.
وفي برنامج عروض أفلام خارج المسابقة، يعرض فيلم «الكهف»، وهو فيلم من إنتاج سوري – دانمركي – ألماني – أمريكي مشترك.
وضمن برنامج عروض مسابقة الفيلم المصري يعرض فيلم «إحكيلي» من إخراج ماريان خوري، بجانب عروض مسابقة الأفلام القصيرة، وعروض سينما الطفل.
وفيلم «احكيلي» يرصد رحلة شخصية – إنسانية وبصرية – تمتد لأربع سيدات من أربعة أجيال مختلفة من عائلة المخرج الراحل يوسف شاهين المصرية، التي يعود أصلها الى بلاد الشام، وطالما كانت الحياة والسينما فيها مرتبطتين ببعضهما، حيث تحكي الأحداث من خلال جلسة دردشة بين أم وابنتها تعملان في مجال السينما، «الأم» هي مخرجة الفيلم ماريان خوري، و»الإبنة» هي ابنتها «سارة»، التي تدرس السينما في كوبا، وتسعى كل منهما لاكتشاف الحياة بصعوباتها ومتعها، من خلال مشاهد آرشيفية لم يرها أحد من قبل، تغوص في عالم بين الحقيقة والخيال، سواء كان ذلك من خلال شخصيات أفراد العائلة التي ظهرت في أفلام الخيال المخرج الراحل يوسف شاهين الذاتية، أو من خلال أدوار سيدات العائلة الحقيقة في مسرح الحياة.
وقالت ماريان خوري، إنها تعمدت أن تتولى بنفسها عملية إنتاج «إحكيلي»، لشعورها أنه فيلم خاص جدا، ويجب أن تكون مسؤولة عنه بالكامل، وليس لأحد غيرها سلطة عليه، مشيرة إلى أن ذلك منحها حرية أكبر، خاصة أن التجربة تعتمد على أرشيف كبير للعائلة يمتد لحوالي 100 سنة، من صور وفيديوهات وتسجيلات مع والدتها وجدتها وخالها المخرج الراحل يوسف شاهين، وتسجيلات أخرى للمخرج يوسف شاهين مع والدته قام بتسجيلها بنفسه، كما أن أحداثه تنتقل بين المدن التي ارتبطت بها العائلة وهي؛ الأسكندرية والقاهرة وصولاً لباريس ولندن وهافانا.
وأشارت ماريان، الى أن الفيلم قصة سردية ولدت من مشاهد آرشيفية تتمثل في حوار يجمعها بابنتها، عن الحياة، الموت، الهُوية، السينما، أحلامنا والحب. نواجه الأسرار والآلام، ومن خلال استكشاف هذه الأسئلة الوجودية والعاطفية، تغوص في تاريخ العائلة.