مهرجان الفيلم السوداني الأوروبي يعتمد تجربة «سينما السيارات»

حجم الخط
0

الخرطوم – «القدس العربي»: يختبر مهرجان «الفيلم السوداني الأوروبي» الذي تشهده العاصمة السودانية الخرطوم للمرة الأولى تجربة «سينما السيارات» لتحقيق التباعد الاجتماعي في مواجهة فيروس كورونا.
ويعد من أوائل المهرجانات السينمائية في السودان وكان يطلق عليه مهرجان «الفيلم الأوروبي» قبل تغيير اسمه هذا العام لمشاركة أفلام سودانية فيه لأول مرة.
ويستمر المهرجان الذي افتتح يوم الجمعة، في النسخة 11 حتى ‏‏4 الشهر المقبل. ويقام على مسرح معرض الخرطوم الدولي وتشارك في ه 9 أفلام سودانية و5 أوروبية من إيطاليا وألمانيا بريطانيا وإسبانيا.وشهدت فعاليات المهرجان عرض فلمين، الأول سوداني بعنوان «ظلال في الظلام» هو فيلم روائي قصير، والثاني إيطالي بعنوان «إذا كان لا بد لي من الموت، أريد أن أموت على طريقي».وقالت مديرة الاتصالات في المجلس الثقافي البريطاني المنظم للمهرجان: «يأتي المهرجان في ظل ظروف مختلفة هذا العام مع انتشار فيروس كورونا ومن هنا جاءت فكرة تنفيذ تجربة سينما السيارات».وأضافت: «يتم تنفيذ الفكرة لأول مرة في السودان للحفاظ على التباعد الاجتماعي أثناء عرض الأفلام».وتابعت: «خصص المجلس الثقافي البريطاني رابطا على الانترنت للحجز مسبقا لحجز موقف مجاني للسيارة تضم 4 ركاب كحد أقصى لمشاهدة الفيلم على الهواء الطلق دون مغادرة السيارة».وأشارت إلى أنه «ولأول مرة تعرض أفلام سودانية مع الأفلام الأوربية على شاشة في معرض الخرطوم، واخترنا الأفلام السودانية عبر مسابقة أجريناها سابقا».من جانبها قالت عضو لجنة جماعة الفيلم السوداني مهيرة مجدي سليم: «أسبوع الفيلم الأوروبي هو من أوائل المهرجانات السينمائية في السودان».ويمثل المهرجان واحدا من الفعاليات القليلة في قطاع السينما السوداني الذي يعاني من الإهمال رغم ازدهاره نسبيا قبل عقود.
ويؤرخ لبداية الأعمال السينمائية في السودان بالعام 1910؛ حيث شهد تصوير أول فيلم تسجيلي للمخرج السويسري دم دافيد عن رحلة صيد قام بها.
وعرض هذا الفيلم في مدينة «الأبيض» وسط البلاد، في 1912 كأول مدينة سودانية تشهد عرضا سينمائيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية