تونس – «القدس العربي»: اختتمت فعاليات الدّورة الأولى التأسيسية لمهرجان الموسيقى في الحمامات بعرضين للموسيقى الالكترونية في مارينا ياسمين الحمامات وأمام البرج الأثري في المدينة التونسية.
ويعتبر مهرجان الموسيقى في الحمامات، مولودا فنيا ثقافيا وتنشيطيا سياحيا جديدا، يسعى، وفق منظميه، الى أن يصبح موعدا سنويا للفرحة والاحتفال على أن يتم تنظيمه في شهر سبتمبر/أيلول من كل سنة بعد نهاية ذروة الموسم السياحي ويستقطب الشباب.
وصرح منسق المهرجان، أنور خودة، أن هذه الدورة كانت ناجحة خاصة وأن نصب مسرحين، الأوّل أمام برج الحمامات وسط المدينة والثاني في مارينا ياسمين الحمامات، وفّر فرصة للمصطافين والسّياح ولجماهير عريضة، للاستمتاع بعروض موسيقية شبابية راقصة في الهواء الطلق، مجانية ومفتوحة لكل الجماهير.
وأبرز أن هذه الدورة شهدت تقديم أكثرمن أربعين ساعة من الموسيقى بفضل قرابة 23 عرضا فنيا من موسيقى «الكلوبينغ» الى سهرات للعزف المنفرد أو لموسيقى المجموعات «الباند» قدمها فنّانون وفدوا من البرازيل وفرنسا ومالطا والدانمارك وأوكرانيا و لبنان الى جانب تونس.
وقال إنّ هيئة المهرجان، التي توفقت في الانطلاق في هذه الدورة الأولى التأسيسية، حريصة على مزيد تطوير المهرجان ليصبح موعدا سنويا للموسيقى الشبابية في الهواء الطلق وليساهم في تمديد الموسم السياحي عبر تنشيط الفضاءات في المحطات السياحية وفي المدن السياحية.
وبذلك يكون هذا المولود الثقافي مكسبا فنيا جديدا ينضاف الى التظاهرات السياحية الثقافية التي تهدف إلى الترفيه المجاني لمناطق سياحية هامة.