مهرجان ‘بني عمار زرهون’ يحتفي بالكاريكاتيرست الصبان والقاص إدارغة

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: أقيمت خلال الفترة ما بين 16 و18 تموز (يوليو) الحالي في المغرب الدورة التاسعة لمهرجان ‘بني عمار زرهون’ التي تميزت بتكريم عميد فناني الكاريكاتير المغاربة العربي الصبان والناقد والقاص محمد إدارغة.

والفنان الصبان من مواليد 1948 بمدينة القنيطرة المغربية، زاول مهنة التدريس الفني قبل اشتغاله رسام كاريكاتير ومحررا صحافيا بجريدتي ‘العلم’ و’لوبينيون’ (الرأي). بدأ نشر رسوماته المميزة منذ سنة 1966، كما أسهم في إصدار أول جريدة كاريكاتيرية شعبية متخصصة ‘أخبار السوق’، وهو عضو مؤسس لـ’رابطة رسامي الكاريكاتير العرب’ التي تأسست في دمشق برئاسة الفنان الشهيد الفلسطيني ناجي العلي. كان حضوره متميزا في عدد من المعارض الدولية، وحاز عددا من الجوائز، من بينها جائزة معرض الكاريكاتير العربي بدمشق سنة 1981، وجائزة إذاعة طنجة سنة 1991، وجائزة التواصل الحضاري لعالم المستقبليات المهدي المنجرة سنة 1992. أقام الفنان العربي الصبان أكثر من عشرين معرضا فرديا وجماعيا على المستوى الدولي. اعتمدت أعماله الفنية في خمس رسائل تخرج بالمعهد العالي للصحافة بالرباط، كما صدر له عن وكالة ‘شراع’ كتاب يضم مجموعة من أعماله المتميزة التي أغنت الخزانة المغربية في هذا المجال. نشرت رسوماته عدد من المنابر العربية من ضمنها صحيفة ‘القدس العربي’، كما تظهر خلال هذه السنة بعض رسوماته المعبرة عن الثورات العربية بجريدة ‘المنعطف’. ويتضمن برنامج تكريم العربي الصبان معرضا لرسوماته الكاريكاتيرية وشهادات في حقه يقدمها بعض رفاقه، ومن بينهم بالخصوص الصحافي والناقد الفني بوشعيب الضبار والفنان أبو علي.

وضمن تقاليد مهرجان بني عمار زرهون في الاحتفاء بالطاقات الخلاقة المتوارية بعيدا عن الأضواء، احتفت الدورة التاسعة للمهرجان بالقاص والناقد والمربي المبدع محمد إدارغة، الذي كان حاضرا وفاعلا في عدة دورات من المهرجان منذ انطلاقته سنة 2001. وهي مناسبة ليرد المهرجان بعض الجميل الرمزي لما أسداه له هذا المبدع الذي يتميز بغزارة إنتاجه، وخفة ظله وحيويته في المجتمع المدني الثقافي. يذكر أن محمد إدارغة من مواليد الدخيسة ناحية مكناس سنة 1955، حصل على الإجازة (الليسانس) في اللغة العربية وآدابها سنة 1980 بكلية الآداب ‘ظهر المهراز’ في فاس. التحق بقطاع التعليم أستاذا للغة العربية. وهو عضو اتحاد كتاب المغرب، بدأ النشر سنة 1977 بنص قصصي. يكتب القصة القصيرة والرواية والمسرح والنقد والبيبليوغرافيا والتاريخ. في حوزته حوالي 20 كتابا مخطوطا منها ثلاث مجموعات قصصية وثلاثة أعمال روائية، كما نشر نصوصا مسرحية، وألف وأخرج عدة عروض مسرحية، وفي النقد أنجز ما يفوق 80 قراءة. صدر له بالاشتراك كتاب بعنوان ‘الكتابة والموت’ ونشر على حلقات. نشر عدة متابعات بيبليوغرافية وأنجز أعمالا بيبليوغرافية عديدة مخطوطة حول المؤلفات المسرحية والديوان المغربي والرواية المغربية والمجاميع القصصية المغربية. شارك في عدة ملتقيات ثقافية ونشط وسير العشرات من الندوات والأمسيات، وألقى عدة محاضرات وقدم عروضا. نشر في العديد من المنابر الثقافية المغربية والعربية، وترجمت بعض قصصه إلى اللغة الفرنسية، أجرى ما يناهز 50 حوارا أدبيا مع فعاليات ثقافية مختلفة، كما أشرف على عدة مهرجانات للشعراء الشباب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية