مهرجان موازين إيقاعات العالم يناقش الثقافة والصناعة الموسيقية

حجم الخط
0

الدار البيضاء ـ ‘القدس العربي’ ـ من سعيد فردي: باعتباره فضاء للنقاش وتبادل الآراء، ينظّم مهرجان موازين إيقاعات العالم في نسخته الحادية عشرة، مائدتين مستديرتين حول الثقافة والصناعة الموسيقية: رفاهية أم ضرورة؟’ و’الصناعة الموسيقية بالمغرب: حقائق وتطلعات’، حيث ستعرف هذه النقاشات مشاركة فاعلين رئيسيين في الساحة الثقافية المغربية والدولية.

الصناعة الموسيقية بالمغرب.. حقائق وتطلعات’المائدة المستديرة الأولى ستتناول موضوع ‘الصناعة الموسيقية بالمغرب: حقائق وتطلعات’، وذلك يوم السبت 19 ماي الجاري على الساعة الثالثة بعد الزوال بدار الفنون.

ويتم النقاش في محاور: ما هي وضعية الصناعة الموسيقية المغربية؟ وماذا يجب عليها أن تتعلّم من النماذج الأخرى؟ ويقترح هذا اللقاء ألقاء نظرة تأملية على وضعية الموسيقى بالمغرب، وهو النقاش الذي سيسيره الباحث في الموسيقى الأستاذ أحمد عيدون والذي سيجمع العديد من مهنيي القطاع، خصوصا المغني والموسيقي عصام كمال، عضو مجموعة ‘مازاكان’ والمغني والموسيقي الكاميروني لودوفيك جورد نجو مبول، بالإضافة إلى رشيد حايك، المدير العام لمؤسسة تسجيلات ‘صوت القاهرة’ والمدير العام لإذاعة ‘شذى إف إم’، هذه المائدة المستديرة الأولى ستتوقف عند وضعية الصناعة الموسيقية بالمملكة وستُمكن من الحصول على حلول للصعوبات التي يعاني منها القطاع خصوصا ظاهرة القرصنة والنقص الكبير في الإمكانيات، كما سيتم خلال هذا النقاش مقارنة الصناعة الموسيقية بالمغرب بنظيراتها العربية ووضع تصور للتطور المستقبلي. الثقافة.. رفاهية أم ضرورة؟

والمائدة المستديرة الثانية ستقارب موضوع ‘الثقافة، رفاهية أم ضرورة؟’ يوم الأربعاء 23 ماي على الساعة الثالثة بعد الزوال بدار الفنون. في محاور: إلى أي حد يعتبر التعبير الفني مكونا لأي مجتمع بشري؟ لماذا يبقى الإنسان بحاجة إلى الإبداع ليكون حرا؟ كيف يبقى الوصول إلى الثقافة شرطا لجميع أشكال التفتح؟ سيتم تنشيط هذه المائدة المستديرة الثانية من طرف عالم الاجتماع يونس الجراي، المكلف بقسم الثقافة بمجلس الجالية المغربية بالخارج، حيث سيعرف هذا اللقاء حضور العديد من المتدخلين المرموقين نذكر منهم على الخصوص الكاتب المغربي الطاهر بن جلون والكاتبة رجاء بنشمسي بالإضافة إلى إدريس خروز، مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية.

ومن خلال التركيز على المستجدات والوضعية الثقافية بالمغرب، ستتطرق هذه المائدة المستديرة لمختلف أوجه الثقافة وتأثيراتها على مجتمعاتنا المعاصرة، خصوصا أنها ستكون مناسبة سانحة للتأكيد على مكانة الثقافة ودورها الحاسم في تقدم الجنس البشري في الوقت الذي يندّد البعض بالفن نظرا لكونه لا يجدي نفعا ويكلف الكثير.) على الموقع الإلكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام: (www.vod.dmi.ae). في ‘قابل للنقاش’ على تلفزيون دبي: الأسرى الفلسطينيون يمرغون أنف الاحتلال في ذكرى النكبةدبي ـ ‘القدس العربي’: تزامن إحياء الذكرى الرابعة والستين للنكبة، باستجابة سلطات الاحتلال لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية، منذ قرابة شهر فقد استطاع 1600 أسير استكمال حرب الأمعاء الخاوية التي كان أحد أبرز قادتها خضر عدنان بإضراب عن الطعام دام 66 يوماً، قبل أن يكسر شوكة سجانيه ويفتك حريته ويكسب تعاطفاً دولياً، أحرج إسرائيل، فبموجب اتفاق رعته مصر وافق الكيان الصهيوني على إنهاء الحبس الانفرادي لتسعة عشر سجيناً والسماح لأقارب السجناء من قطاع غزة بزيارتهم والإفراج عمن تحتجزهم دون محاكمة لمدة ستة أشهر وفقاً لسياسة الاعتقال الاداري.

وفي الوقت الذي أحيا فيه الفلسطينيون يوم الخامس عشر من مايو ذكرى طرد 760 ألف فلسطيني من أرضهم عام ثمانية وأربعين وإعلان قيام كيان اسرائيلي أورثه الانتداب البريطاني جريمة استكمال الاحتلال، استطاع الأسرى من دون إطلاق رصاص وبمقاومة جسدية سلمية من فضح ممارسات الاحتلال وكشف جوانب يخفيها عن الرأي العام الدولي تنتهك حقوق الإنسان.

برنامج (قابل للنقاش) على شاشة تلفزيون دبي، عاد إلى موضوع الأسرى وما حققوه من إنجازات بأدوات نضال ذاتية وبسيطة ليطرح إشكالية المقاومة السلمية ومدى قدرتها على أن تحقق أهداف لم يحققها النضال المسلح، كما يقف البرنامج وقفة محاسبة وتحليل للأداء السياسي الفلسطيني لاسترداد الحقوق المسلوبة في ظل تغييرات كبيرة تشهدها المنطقة، وتعطل لغة المصالحة وحديث عن مفاوضات مرتقبة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل. شارك في النقاش والتحليل، الأسير الفلسطيني المحرّر خضر عدنان من نابلس، وعبد الستار قاسم كاتب ومحلل سياسي من رام الله، وعبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة ‘القدس العربي’. وقد تم بث برنامج (قابل للنقاش) على تلفزيون دبي، مساء امس الخميس (17 مايو) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، وسيعاد بثه يوم الأحد (20 مايو) الساعة: 12:00 ظهراً بتوقيت الإمارات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية