مهاجمة حملة ترشيح جمال ومرشد الإخوان السابق يجدد رفضه توليه الرئاسة ..واتهام مبارك بأنه يعيش في المريخ

حجم الخط
0

القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من حسنين كرومكانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس الاثنين عن قيام النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود بتفقد متحف محمد محمود خليل وحرمه الذي سرقت منه لوحة الخشخاش لفان غوخ، واكتشاف وجود ثلاث وأربعين كاميرا مراقبة، ست وثلاثون منها معطلة والباقي لايعمل بكفاءة، وعدم وجود تأمين للمتحف، وأصدر قرارا بمنع سفر رئيس قطاع المتاحف ووكيل وزارة الثقافة الفنان محمد شعلان وثمانية آخرين، وتصريحات محسن بأنه طلب اكثر من مرة تجديد الكاميرات دون طائل، وأمر وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي، تشكيل مجموعة لتتبع عملية السرقة، واهتمام الرئيس مبارك بالحادثة ومتابعتها، واستمرار انقطاع الكهرباء وتأكيد رئيس الشركة القابضة بأنه لولا تخفيف الأحمال لانفجرت معدات ومحطات عديدة، ومناشدة حسن حمدي رئيس النادي الأهلي، الجماهير بحسن استقبال فريق شبيبة القبائل الجزائري أثناء مباراته في القاهرة يوم الأحد القادم والتأكيد على ان ما حدث لفريق الأهلي في الجزائر حادث فردي، والملاحظ هذه المرة انه تم ابعاد الجهات والأفراد الذين تسببوا في الأزمة مع الجزائر بسبب مباراة مصر والجزائر، في القاهرة وفي الخرطوم، عن الاقتراب من هذا الملف، وتم حصره في يد وزارة الخارجية أساسا، واستمرار تدفق مياه الفيضان في بحيرة ناصر خلف السد العالي، وتجمعات هنا وهناك تحتج على انقطاع الكهرباء والمياه، وزيادة سخونة الاستعدادات لانتخابات مجلس الشعب في تشرين الثاني (نوفمبر) القادم، ومطاردة الشرطة للمفطرين علنا في الشوارع وطلبها من المطاعم والمقاهي التي تمارس نشاطها نهارا أن تضع سواتر من القماش على زجاجها حتى لا يظهر من ورائها المفطرون.

وبالنسبة للحوادث، فلا تزال كما هي مما يعني زيادة في أعداد الشياطين الهاربين من سجونها، ولم تقع إلا حادثة جنسية واحدة، عندما حاول أحد الأنذال في شبين القناطر اغتصاب سيدة كانت تشارك حماها في ري الأرض ليلا، وصرخت وأنقذتها دورية الشرطة.. وإلى بعض مما عندنا:

جمال ‘حبيب الملايين’وحملات تأييد التوريثونبدأ بجمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني الحاكم وأمين أمانة السياسات، وما يدور حوله بسبب الحملات التي تنطلق من أعضاء بالحزب لإعلان تأييده مرشحاً للرئاسة حيث قام زميلنا بـ’الأهرام’ سيد علي يوم السبت بتخصيص فقرة من بين أربع عشرة سدد بها غمزة عنيفة لمحركي الحملة، بقوله ‘يفترض توجيه تهمة الانقلاب وتكدير السلم العام لمن يرفع أي لافتة تؤيد مرشحا من الحزب الوطني للرئاسة غير الرئيس مبارك’. وطبعاً كانت هذه فرصة عظيمة استغلها زميلنا طارق رضوان في مقال له بـ’الدستور’ في نفس اليوم ليشير إلى عدد من الذين ينطبق عليهم مطلب سيد، بقوله ‘لابد أن يعترف الجميع بأن مصر في أزمة كبرى ولا بد أن يكون هناك حل قريب وسريع وحاسم لو تابعنا ما يحدث الآن نعرف حجم الكارثة، مواجهة الحقيقة ليس بها قلة ذوق أو تطاول، فالرئيس مبارك (أعطاه الله الصحة) بلغ من العمر عتيا، وظروف جراحته الأخيرة والخطيرة والتي نال عنها (علقة سخنة) لم يعد بعدها بحكم الإنسانية للياقته البدنية، كما كان من قبل وما يحدث من أحداث ومعارك خفية أكبر دليل على ذلك قولوا لي: لو كان الرئيس في كامل لياقته وقوته هل كان من الممكن مجرد التفكير في الوريث أو حتى يتم لصق هذه الملصقات على جدران مصر؟ ومن الذي يفعلها؟ الحزب الوطني نفسه مما يجعلنا في حيرة، كيف أن كتاب النظام يقولون ان الرئيس بصحة جيدة، وهناك من أعضاء الحزب الوطني أو الائتلاف الوطني من يدعو لجمال مبارك رئيسا. وبالمناسبة ليس إبراهيم كامل وحده هو الذي يدعم الحملة بل لن يكون سرا لو قلت إن من يتبرع بأمواله لصالح الحزب من أجل جمال هو أحمد عز والذي قام بتجديد مقر الحزب كاملا على كورنيش النيل ليصل لتلك الفخامة والأبهة واسألوا الدكتور زكريا عزمي عن ذلك ويلي أحمد عز كل من محمد أبو العينين ومصطفى السلاب وإبراهيم محلب، تلك هي الرؤوس الكبيرة ومعهم غيرهم بالطبع، لكن كل من يعرف الحزب الوطني من الداخل يعرف أن هؤلاء هم الممولون الرئيسيون لمشروع جمال، ولا أستبعد مطلقا أن تكون فضيحة إبراهيم كامل من داخل الحزب نفسه’. وفضيحة إبراهيم كامل التي يشير إليها يقصد بها السر الذي كشفته إجلال سالم مساعدة منسق حملة الائتلاف الشعبي لدعم جمال مبارك، التي قالت لـ’المصري اليوم’ ان إبراهيم كامل دفع مليونين من الجنيهات لمتزعم الحملة، حمدي الكردي وقد نفى إبراهيم ذلك، بينما أعادت إجلال تأكيده.

أما مرشد الإخوان السابق، خفيف الظل محمد مهدي عاكف فقال عن جمال مبارك يوم الأحد في الحلقة الثانية من الحديث الذي نشرته له ‘المصري اليوم’ وأجراه معه زميلنا طارق صلاح ‘منذ سنوات بدأ الحزب الوطني يروج لعملية التوريث وكنت قد سئلت عن رأيي فقلت لا يمكن لأحد في مصر أن يقبل التوريث ونحن نرفضه تماما وإن أراد جمال أن يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة فليبتعد عن قصر والده ويهجر أدوات الحكم ويترشح كشخص عادي، وليس معنى ذلك اننا سنعطيه أصواتنا، ثم وجدنا الأمور كلها تنظم في صالح جمال، حيث تم تغييرالمادتين 76، 77 وكأنهما قد فصلتا عليه، كما أن لجنة السياسات التي يترأسها باتت تتحكم في كل الأمور، وقولها ينفذ وبالرغم من كونها سبب الفساد الذي يضرب مصر في معظم المناطق. وعندما سئلت مرة أخرى قلت لا أقبل مطلقاً أن أرى جمال مبارك مرشحا لرئاسة مصر’. وإذا انتقلنا لـ’الدستور’ يوم الأحد، سنجد أن زميلنا وصديقنا خالد السرجاني وقد انشغل بمهاجمة جمال وأنصاره قائلا ‘من الأفعال الغريبة المنفرة والتي تثير اشمئزاز أي مواطن مصري، وتتنافى مع العادات المصرية الأصيلة أن يبدأ أحد الأبناء في حصر تركة أبيه وهو ما زال على قيد الحياة من أجل أن يعرف نصيبه في الميراث. ومن المشاهد الدرامية المؤثرة فينا أن يسمع الأب المريض أبناءه وهم يوزعون التركة أو يختلفون عليها، وعادة ما يؤدي به ذلك إلى زيادة حالته المرضية سوءا، وفي أحيان أخرى تتحسن حالته ويكون رد فعله حرمان الذين سمعهم يوزعون التركة من الميراث عبر عمليات بيع وشراء للأبناء البارين.

وما يفعله السيد جمال مبارك بمساعدة بعض رجال الأعمال في الوقت الراهن لا يختلف عن هذه الأفعال، فهو يريد أن يحجز مكانا قبل فوات الأوان ولا يهتم بصحة أبيه، خاصة أنه سافر إلى العلاج في الخارج وهو ما يعني أن إصراره على أن يرث منصب أبيه في هذا الوقت بالذات يمكن أن يؤول بأنه اعتراف من الأسرة بسوء الحالة الصحية للرئيس، أمد الله في عمره، وهو ما يمكن أن يؤثر سلباً في الحالة الاقتصادية لمصر.

وإذا كان بعض الناس يبررون ما يفعله نجل الرئيس بأنه لم يقدم عليه إلا بعد أن حصل على ضوء أخضر من والده، فإن لدينا مؤشرات متعددة تنفي هذا الأمر، في مقدمتها أن الحزب الوطني لديه موقف متحفظ من حملة الابن. فمن يتابع تصريحات قيادات الحزب عدا أعضاء أمانة السياسات، سيجد أن هناك إجماعاً فيما بينهم على أن مرشح الحزب في الانتخابات المقبلة هو الرئيس مبارك.

وقد يقول قائل: إن ما يفعله نجل الرئيس هو محاولة منه لكي يبتز والده عاطفياً لكي يتنحى عن الحكم ويتركه له، أو لكي يدفعه إلى عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ولو كان الرئيس موافقاً على هذا السيناريو لنقل السلطة إلى ابنه وكفاه شر القتال، ولكن يبدو أن الرئيس يدرك أن ابنه ليس مؤهلا للحكم أو أن المؤسسات الرئيسية في الدولة لا توافق عليه، أو أن الرئيس خائف على شعب مصر من سياسات ابنه، قد يقول قائل: إن حملة دعم نجل الرئيس ليست ذات صلة به، وأنه غير مسؤول عنها، وهو ما ينفي عنه بالتالي تهمة العقوق، لكننا لم نسمع منه تصريحا حولها يؤكد أنه لا يقوم حاليا بإحصاء التركة، ولا يسعى لأن يرث أحداً حياً، وسكوته عنها يعني تأييدا لها، بل يؤكد ارتباطه بها على الرغم من أنه لم ينظم أي لقاء علني بأعضائها’. وأراد الجمال أن يشارك في الهجوم على حملة تأييد جمال مبارك للرئاسة، فاختار زميلتنا الإعلامية فريدة الشوباشي لتقول في ‘العربي’ لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري، الذي لم أعد عضوا في لجنته المركزية أو مسؤول الإعلام في أمانة القاهرة، اختارها الجمال لتقول ‘يتابع المصريون فصول حملة السيد جمال مبارك نجل الرئيس حسني مبارك لترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية بمشاعر متباينة، بين الدهشة والمرارة والسخرية والاستسلام والثورة، والكثير من المشاعر الأخرى التي ليس أقلها أن يكون الشخص الوحيد الذي (ينافس) الرئيس مبارك على موقع الرئاسة هو ابنه، بعدما سمعنا من أحد قادة الحزب الحاكم أن من يتقدم على ساحة المنافسة لمنصب رئاسة الجمهورية في وجود الرئيس مبارك هو قلة أدب، ويتعجب الكثيرون عن مدى استخفاف رجال جمال مبارك بعقول الناس عندما يروجون أن الحملة شعبية، وأنه لا يعرف عنها شيئاً، وفوق ذلك أيضا ان رجال الأعمال الذين استفادوا أكبر استفادة من نفوذ جمال مبارك وآرائه في الاقتصاد والسياسة لم (يمولوا) آلاف الملصقات والبوسترات، ولا يتورع أصحاب الحملة من الإشارة الى توزيع تي شيرتات عليها صور جمال مبارك للفقراء والمحتاجين لكسائهم، أية مهانة ترغم المواطن الذي أفقرته سياسات الانفتاح بما صاحبها من تخريب القطاع العام ونهب الأراضي واستبدال الصروح الصناعية (بصروح) ماكدونلدز وكنتاكي على ارتداء تي شيرت عليه صورة جمال مبارك الذي أوصلته سياسته الى هذه الحال. وطبعا لا يفوت على ذكاء العقلاء في السلطة أن أحدا مهما بلغت سذاجته يصدق أن الحملة شعبية وأن الأمن يشجع التحركات (الشعبية) أياً كان صاحبها، كل ذلك وأكثر قد يتابع المواطنون فصوله التي أدخلتهم في حيرة شديدة خاصة فيما يتصل بالحالة الصحية للرئيس مبارك ولكن (الأفدح) في رأيي ورأي الكثيرين هو استغلال أغنية (يا جمال يا حبيب الملايين) والسطو عليها باعتبارها تعبيرا عن مشاعر الملايين المؤيدة لتبوؤ جمال مبارك السلطة. والمثير للسخرية أن جمال حبيب الملايين فعلا قد احتل هذه المكانة في الوجدان الجمعي الشعبي المصري والعربي بعدما قدم للجماهير ما يجعلها تحبه بالملايين، أي بعد تأميم القناة والإصلاح الزراعي والتأميمات ورفع مستوى معيشة الفقراء وفتح آفاق الارتقاء أمامهم بالتعليم والرعاية الصحية والمسكن الكريم ولن نتكلم عن مكانة مصر’. خالد الذكر وديمقراطية الشعب المصريوإلى المعارك والردود المتنوعة التي يضرب أصحابها في كل اتجاه، كل حسب مزاجه، وما يرى، فمثلا زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة ‘روزاليوسف’ قال عن ترشيحات الحزب الوطني الحاكم لانتخابات مجلس الشعب في تشرين الثاني (نوفمبر) القادم ‘رأيي أن الحزب الوطني هذه المرة واخدها جد، وأنه سيختار مرشحيه (عالفرازة) وأن الجماهير ستكون لها الكلمة العليا في الاختيار، ولا سطوة ولا محسوبية ولا تليفون أو موبايل من القاهرة لاختيار فلان بالأمر، وأن تعليمات الرئيس مبارك مشددة وحازمة باختيار أفضل العناصر وأحسنها وأن قواعد الاختيار صارمة وحازمة ولا يمكن التلاعب فيها: التنفيذ هو الأهم وألا يكون هناك مجال للشللية التي تستهدف ضرب فلان لصالح فلان أو أن تتحول المجمعات الانتخابية الى تكتلات انتخابية، لأن الحزب الوطني إذا لم يحسن اختيار مرشحيه، فسوف يضع نفسه في مأزق كبير، لن ينقذه منه إلا العودة للمستقلين، التعليمات الرئاسية هذه المرة قاطعة وواضحة وصريحة، وملخصها الالتزام باختيار أفضل المرشحين، واحترام النظام الديمقراطي وقواعد الدولة المدنية واحترام الدستور، وتعديلاته، واستطلاع رأي الجماهير بطريقة تعكس اختياراتهم الحقيقية.

التعليمات الرئاسية هي أن يكون جميع المرشحين سواسية، أياً كانت مواقعهم التنظيمية والحزبية، حتى الوزراء لن يتم السماح بترشيحهم إلا عن طريق المجمعات الانتخابية، وهذا معناه أن أي وزير أو مسؤول مهما كان حجمه لن يستطيع الهبوط بالباراشوت على أي دائرة انتخابية ينتمي إليها بالاسم فقط، دون أن تكون له أعمال أو بصمات واضحة تنعكس على ناخبيها’. وفي نفس اليوم اختار صديقنا والكاتب متعدد المواهب بلال فضل، أن يثير أشجاننا ويضع الحزن في قلوبنا في ذكرى العاشر من رمضان 1973، والسادس من تشرين الاول (أكتوبر) من نفس العام، وذكرى أبنائنا من الضباط والجنود الذين كانوا يستعدون لعبور قناة السويس وتقديم أرواحهم فداءا للوطن، قال وهو يتعمد إثارتنا ضد نظامنا الوطني وانجازاته ‘تخيل أنك تقف صائماً على شط القنال تضع روحك على كفك وتتأهب لاقتحام أقوى مانع عسكري في العالم، وتتلهف الى اللحظة التي ترفع فيها علم بلادك على أرضك السليبة مستعدا لدفع ثمن لذلك، فجأة يأتيك هاتف شيطاني مقبل من المستقبل ليوسوس إليك قائلا ان الأرض التي ستبذل روحك من أجلها لن يستمتع بخيرها أبناؤك من بعدك، وأن بلادك ستصبح يوما ما قابلة للتوريث كأنها متاع أو عقار، وأنها ستنسب إلى اسم حاكم كأنها مملوكة له، وأن الأراضي التي حررتها لن ينال خيرها أبناء الذين عبروا مثلك، بل أبناء الذين هبروا، وأنك ستسحق خط بارليف لينسحق أبناؤك يوما تحت خط الفقر الذي صنعته بإصرار حكومات الفشل وانعدام الكفاءة والتخبط السياسي وأن هناك أجيالا سيسعى المنتفعون لكي يمحوا من ذاكرتها كل معاني الوطنية والعزة والكرامة، لكي لا يبقى من ذكرى الشهداء لديها إلا العرفان لهم، لأنهم يزيدون رصيد تلك الأجيال من الإجازات’. إييه، إييه، أحزنني والله بلال، وذكرني بجملة بليغة كتبتها، عام 1975، وهي أن تضحيات ضباطنا وجنودنا البواسل ضاعت، وحصل عليها أنصار الانفتاح وكانت أفعالهم لا تقاس بجانب ما حدث ويحدث الآن.

وفي ‘وفد’ الأحد ضايقنا كثيراً عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، الدكتور عزت صقر بقوله في جريدة ‘الوفد’ عن ثورة تموز (يوليو) وخالد الذكر ‘في أوائل القرن كانت أسباب غضب الشعب المصري وثوراته ومظاهراته هي الدفاع عن ديمقراطية جديدة وليدة، ضد ملك يتدخل في الحكم بمساندة الاستعمار ويقبل الحكومات التي لا تلبي رغباته، وكان ذلك هو السبب وإرهاصات قيام الانقلاب العسكري وتغيير النظام السياسي بالكامل، ولكن جاءت الريح بما لا تشتهي السفن، وكان التغيير على نقيض ما ينتظره الشعب، فحلت دكتاتورية كاملة مطلقة محل ديمقراطية منقوصة، مصر ما زالت ترزح تحت نفس البلاء، نظام حكم الفرد، فهو ليس إلا صفحة ثالثة لنظام سياسي واحد، وإن كانت هناك فوارق، فهي لا تغير من تلك الحقيقة شيئا، لأنها ترجع الى عوامل ثانوية أو التراكمات الطبيعية. المؤسس الأول لهذا النظام دكتاتور واضح يخشى النقد والمعارضة فلما استتب له الملك وحده تماما كان هناك 14 شريكا تخلص منهم واحدا تلو الآخر’. أما مسكين صحيح، وما دخل عبدالناصر، آسف، قصدي خالد الذكر، بما حدث في عهد السادات وعهد نظامنا الوطني الحالي؟ وهو يقصد بالأربعة عشر شريكا، أعضاء مجلس قيادة ثورة 23 تموز (يوليو). وشكرا لزميلنا بـ’الجمهورية’ سيد حمدي لأنه انتشلنا من حالة الحزن التي أدخلنا فيها بلال، والغيظ والكمد الذي سببه لنا صقر، وأدخلنا إلى قضية أخرى مختلفة تماماً، وقوله عنها في نفس اليوم الأحد ‘الفساد نبت شيطاني يرعاه إبليس ويزينه لصاحبه فيمضي قدما لا يألو على شيء سوى مصلحته مهما كان الثمن.

وفي القطاع الرياضي حدثت وتحدث صورة واضحة من صور الفساد يندى لها الجبين وهي تقدم للناس عبر تخريج قانوني أعرج يعكس مزاجاً فاسدا حتى لو ساندته بعض اللوائح، فساد يعطي للناشئة نموذجا سيئا لما يجب أن يكون عليه الرياضي وتكون عليه الرياضة بأخلاقها النبيلة ومنافساتها الشريفة.

فقد هالني ما رأيته في ملف اللاعب جدو وطريقة معالجته من قبل اتحاد الكرة ان الكثيرين منا يدركون حجم الفساد الضارب أطنابه في القطاع الكروي وتداخله مع قطاع الإعلان وتشابكه مع النادي المسمى بنادي القيم والأخلاق، رغم أن شواهد عديدة تقول بعكس تلك القيم والأخلاق، نفس الوجه القبيح للفساد ترتسم ملامحه عبر صفحات ملف اللاعب جدو ونحن نراه في يد مسؤول داخل الاتحاد نسب إليه في مناسبة سابقة الإتيان بفعل فاضح أثناء اجتماع للاتحاد، ونفس المسؤول نراه متحمسا لانقاذ جدو من العقاب الذي يستحقه’. وهو يقصد النادي الأهلي الذي أنا عضو فيه، أما زملكاوي صحيح؟

الفول والكهرباء في حياة المصريوإلى الظرفاء ومعاركهم، حين يتحولون إلى استخدام خفة ظلهم في المعارك، المباشرة أو غير المباشرة، بسبب أوضاع سياسية أو اجتماعية، وفي بعض الأحيان يكون تأثير سخريتهم في المعارك أشد إيلاما من غيرها، فمثلا خاض زميلنا في ‘الأخبار’ عبدالقادر محمد علي معركة يوم السبت في ‘أخبار اليوم’ عن تدني مستوى معيشة أهل مصر هي أمي وخالتي، بقوله عنا ‘الفول في حياة المصري لا يقل أهمية عن النيل وإذا كانت مصر هبة النيل كما وصفها هيرودوت، فإن المصري هبة الفول ولولا بروتين الفول لما استطاع المصري الحصول على البروتين بعد أن وصلت أسعار اللحوم الى أرقام فلكية، ورغم أن سعر سندوتش الفول ارتفع على مدى أربعين عاما من تعريفة الى جنيه (أي مائتي تعريفة) إلا أنه سيظل الملاذ الوحيد لثمانين في المائة من المصريين الذين يجتمعون بظله من لهيب الأسعار، فهو لا يزال السندوتش الأرخص على الإطلاق، لا أعرف من الذي اكتشف الفول وطور مشتقاته ولكن المؤكد أنه عبقري مصري قديم بعيد النظر يملك قدرة فائقة على التنبؤ بالمستقبل وما تخفيه الأيام. الفول هو الصديق الوفي لمحدود الدخل لا يتخلى عنه أبدا يجده دائماً في وقت الشدة عندما يتبخر المرتب في نهاية الاسبوع الأول من كل شهر وإذا تهرب منه كل معارفه لأنه لا يسدد ما يستدينه، فإن يد الفول وحدها تمتد إليه. أفضال الفول لا تقتصر على الإنسان المصري وحده بل أيضا على الطيور، الحمار أيضا يأكل الفول إذا أجاد وأنجز عملا شاقا، فإن صاحبه يكافئه بإضافة الفول إلى وجبة غذائه المكونة من التبن كمكافأة على إخلاصه!

، قد يختلف المصريون في السياسة أو المعتقدات أو حول قضية عامة أو فتوى تليفزيونية، قد يختلفون حول أي شيء، ولكنهم يتفقون دائما وأبدا حول شيء واحد، الفول! لو يعرف المصريون من هو جدهم الأكبر الذي زرع أول بذرة فول ورواها بمياه النيل ورعاها حتى كبرت وأثمرت ونضجت لأقاموا له تمثالا من الذهب على ناصية كل حارة’. طبعا، ومن بين الذين عرفوا اسم جدنا الأكبر زارع أول بذرة فول، زميله خفيف الظل جلال عامر، ليس ذلك فحسب وإنما توصل إلى أسماء من أحالوا حياتنا إلى إشراق دائم، وقال عنهم في نفس اليوم في ‘المصري اليوم’، ‘أصبحنا في عيد ميلاد دائم، دولة تعيش على ضوء الشموع ومن أجمل أغاني عبدالوهاب أغنية عندما يأتي المساء ويقطع الوزير النور، فأرجوك لا تطفىء الشمس وقبلني في الظلام، وقد تعودت قبل أي مقال ان أحلق ذفتي إحتراما للقارىء لولا انقطاع الماء.

وطبقا لقواعد القانون الدولي فإن أي دولة تدخل لها الكهرباء يصبح من حقها الحصول على مقعد في الأمم المتحدة بجوار النافذة، ويصبح لها علم ونشيد ووزارة إسكان، لكن كل شيء أصبح ينقطع إلا ‘الفواتير’، وأصبحت عندنا عدادات دون كهرباء ومحصلون دون مياه وشركات قابضة ومواطنون لا يقبضون، والوردة الحمراء في جاكت النظام، التي كان يتباهى بها هي البنية التحتية، وكان يردد لماذا نقيم حياة ديمقراطية وعندنا شبكة الصرف الصحي ولماذا نهتم بصناديق الانتخابات وعندنا خزانات المياه؟ فماذا يقول الآن بعد أن انضمت اللمبة والحنفية مثل عدادات التاكسي والمجالس القومية الى هيئة الآثار’. ماذا يقول؟ وهل يعتقد جلال أنه بذلك يحرج نظامنا الوطني؟ يقول مثلما قال ثالث الظرفاء في تقرير اليوم وهو زميلنا بمجلة ‘صباح الخير’، محمد الرفاعي في ‘صوت الأمة’، ‘يقال إن السيد رئيس الوزراء الذي اتهمنا زمان بأننا لم ننضج.. كان يسأل الاخطبوط بول صاحب نبوءات كأس العالم حول قرارات العلاج فنصحه سيادة الاخطبوط بأن الشعب المصري لم يعد ينفع فيه لا دواء ولا علاج ويا ريت الحكومة تصرفلهم الكفن على بطاقة التموين عشان تخلص منهم، أو يقف يوم الجمعة ويكشف رأسه الطاهرة ويدعي ربنا يسكحهم كلهم كما نصحه سيادة الاخطبوط بأن يصدر قرارات علاج السادة سواقين وكمسارية اتوبيس الوطن على بياض وفورا عشان يقدروا يوصلوا لآخر الخط بدل ما الاتوبيس يعطل في السكة والعيال الصيع يقلبوه، ويقال ايضا: إن السيد وزير المستشفيات الخربانة والتي يفكر في تحويلها الى مجزر آلي أو مقابر جماعية توفيرا على أهالي العيانين مصاريف الخارجة والدافنة، أو كل عيان يتلقح في مكانه والتمورجي يفوت عليه يفقعه الحقنة يجيب أجله قد استشار هو الآخر سيادة الاخطبوط الذي أكد له أن النائب الأقرع يقل بركة المجلس ولا يجوز وجوده شرعا وأن النائب اللي خلقته مش ولابد ممكن ينحس بقية السادة النواب ووجوده بينهم غير مستحب لذلك عليه ان يصدر المقررات على بياض حتى تحل البركة على الأمة الإسلامية كلها’. مسلسل ‘الجماعة’ والرئيس يعيش في المريخوإلى الإخوان المسلمين، ومسلسل الجماعة وردود الأفعال عليه، وقول زميلنا وائل لطفي أحد مساعدي رئيس تحرير مجلة ‘روزاليوسف’، ‘المقارنة بين المذكرات وبين الوقائع التي تخص حسن البنا في مسلسل الجماعة تكشف عن تطابق يصل إلى مائة في المائة وتكشف أن اتهامات الإخوان لوحيد حامد هي اتهامات كاذبة مائة في المائة، وأنهم يعرفون انها كاذبة لأن المذكرات موجودة ومنشورة و لكن الغرض مرض، وهم يريدون من أتباعهم أن ينظروا للبنا على أنه إله، وفي ظني أيضا ان غضب الإخوان من المسلسل لا يخص الأجزاء التي تتعرض للبدايات وللماضي ولكن يخص الأجزاء التي تتعرض للنهايات وللحاضر ولعل وحيد حامد قصد ببراعة وأمانة ان يرى الإخوان صورتهم في مرآة الماضي ويروا كم تشوهت وكيف تحولت أفكار البنا عن محاربة الإلحاد ومنع المنكرات عبر السنين الى فتاوى إرهاب وعمليات نسف وتدمير للخصوم، والحق انه على الإخوان أن يرجعوا لمذكرات مؤسسي الجماعة ليعرفوا إذا كان المسلسل قد افترى عليهم أم أن ما ذكره هو الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة’. لكن وائل سوف يغضب بالتأكيد إذا قرأ قول زميلنا في ‘العربي’ أحمد عطا عن تمويل المسلسل، وهو ‘هذا العمل قد تم إنتاجه وإذاعته خلال شهر رمضان بهذه الصورة لضرب جماعة الإخوان قبيل انتخابات مجلس الشعب وخلق حالة من الفزع والهلع في نفوس البسطاء للتأكيد أن هذه الجماعة جماعة عنف وإرهاب دون مناقشة جادة وحقيقية لما عليه هذه الجماعة، فلسنا طرفا في المعادلة ولا نؤيد طرفا في مواجهة آخر، ولكننا نبحث عن تحري الصدق حتى لو من خلال عمل فني، بالإضافة الى تأصيل الخوف والفزع في نفوس الشباب الذي ينضم لهذه الجماعة المحظورة من وجهة نظر النظام بعد ان تم القبض عليهم وإحالتهم الى نيابة أمن الدولة العليا بتفاصيل درامية استعراضية يعجز عنها أي منتج أو أي عمل فني تقديمها سوى الدولة التي وافقت على خروج هذا العمل بهذه الصورة. واعتقد ان هذا العمل جعل المشاهد يبحث في هذه الجماعة وتوجهاتها سواء كان معها أو ضدها أو لم يسمع عنها من قبل، حتى يتعرف على منهجها، ولهذا اعتقد ان الهدف الذي سعت إليه الدولة عبر صناع هذا العمل وما حشدوا له من ميزانية انتاجية ضخمة وعدد كبير من الأسماء الكبيرة من الفنانين والفنيين هو بث الخوف والفزع وخلق حالة من الإرهاب في نفوس المشاهد تجاه جماعة المحظورة وتحقيق الهدف قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة’. لكن الفنان عزت العلايلي الذي أدى دور المستشار عبدالله كساب وراوي الأحداث، قال لزميلنا محمد العقبي في ‘الشروق’ يوم الأحد ‘أود التأكيد (وأنا واحد ممن عملوا في المسلسل وقارىء لنصه كاملا) أن وحيد حامد لا يصنع مسلسلا وفق أي أجندة سوى رؤيته كمؤلف وضميره المهني، وأن الجماعة مسلسل كتب بحيادية قدر المستطاع لأنه يعتمد في كثير من أحداثه على كتابات قيادات الإخوان أنفسهم ولب المسلسل ليس رصد حالة الإخوان الآن أو التعرض لأفكارهم السياسية، ولكن الأصل في المسلسل هو التأصيل لحسن البنا مؤسس الجماعة منذ ميلاده عام 1907، ثم نشأة الجماعة 1928 وحتى اغتياله عام 1949، من الصعب أن أشارك في عمل لا أؤمن واقتنع وأتفق مع رسالته، ولكن أود أن أوضح أن المسلسل لا يحمل افكارا أو رؤى معينة، ولكنه يسرد تاريخا وأحداثا واقعية وشخوصاً لها وجود حقيقي في إطار درامي، فلا يمكن ان يجهل الإخوان ان لهم تاريخا واضحا وثابتا لا خلاف عليه، وأنها الجماعة التي كانت القاعدة التي تفرعت منها كل الجماعات المتطرفة، بداية من تنظيم القاعدة والجهاد ثم التكفير والهجرة وغيرها، كل هذه الأمور سردها لا يعد وجهة نظر، ولكنه تسجيل وتوثيق للتاريخ من حق الإخوان أن يروا ما يريدون، ولكن لابد من الإشارة الى ان هذا المسلسل ليس مسلسلا عاديا ولكن يمكن ان نصنفه على انه مسلسل تسجيلي درامي، أي انه يعتمد على أحداث وشخوص حقيقية ولكن في إطار درامي وأعتقد أنه نوع صعب ويحسب للمخرج محمد ياسين أنه استطاع التعامل بحرفية عالية مع هذا المسلسل’. طبعا، والمشكلة ان هذه الحرفية انعكست في تعاطف الناس مع البنا وهو ما أكده في نفس اليوم زميلنا وصديقنا والرسام المبدع عمرو سليم في ‘المصري اليوم’، عن زوجة لها لحية، ولابنها الصغير، والثاني المولود حديثا وكانت تشاهد مسلسل الجماعة وزوجها المسؤول الحكومي يصرخ في الهاتف ‘هو ده المسلسل اللي عملينه علشان نكره الناس في الإخوان؟ مراتي والعيال اشتروا دقون بلاستيك علشان يبقوا شبه حسن البنا يا أساتذة’. والحقيقة انني فوجئت بزوجتي ونحن نشاهد المسلسل يوم السبت تقول لي من شدة تأثرها: الظاهر بعد نهاية المسلسل ها ننضم للإخوان، ما دام حسن البنا عايز حكم الله.

وطبعا، أنا ديمقراطي، وهي حرة أن تترك عضويتها في الحزب الناصري للإخوان، أما ان نشتري دقن بلاستيك أو حتى ينبت لها دقن حقيقي، فمنزل أهلها أولى بها، والله أكبر فوق كيد المحظورة، وناصر يا حرية، ياروح الأمة العربية، وأجمل أعيادنا الوطنية، في نجاتك يوم المنشية، ردوا عليا.

وبينما نحن نردد وراء أم كلثوم وقبلها عبدالحليم حافظ، أراد زميلنا وعضو مجلس نقابة الصحافيين المحظور، أقصد الإخواني، محمد عبدالقدوس، ايقافنا عن الغناء لخالد الذكر والتذكير بمحاولتهم اغتياله في تشرين الاول (اكتوبر) سنة 1954 بميدان المنشية بالإسكندرية، وتحويل انتباهنا الى مهاجمة بارك الله لنا فيه بقوله امس الاثنين في ‘الدستور’، ‘في كل مرة يذهب الرئيس مبارك لزيارة أحد المواقع تحدث جلطة مرورية، وتصاب العديد من الشوارع بالشلل وتتعطل مصالح الناس، وبالطبع تزداد الأمور سوءا في رمضان والدنيا صباح وكنت أتوقع أن يصدر مبارك تعليمات مشددة بالحرص على عدم إعاقة موكبه حركة السير لأنه يرفض أن يظل المواطن ابن بلده ملطوعا بلا حول ولا قوة بسبب هذا الموكب، ومن الواضح ان رئيسنا لا يهمه هذا الأمر كثيرا أو حتى قليلا، وأتساءل: هل سيادة الريس عايش في المريخ، ومتى يقترب ويعيش بيننا’. مريخ؟ رئيسنا يعيش في المريخ؟ صحيح انه قمر منير، لكنه يعيش بيننا ويحس بنا ولكن ماذا نفعل مع المحظورين الذين لم يجدوا في رئيسنا عيبا فقالوا له يا أحمر الخدين.

ومع ذلك فقد أجبرنا مسلسل الجماعة على التوقف امام الشكوى من مسلسلات أخرى.

زهرة وأزواجها الخمسةومن بين الشكاوى كانت شكوى زميلنا بـ’الجمهورية’ السيد البابلي من مسلسل زهرة وأزواجها الخمسة فقال عنه في مجلة ‘حريتي’ التي تصدر عن نفس الدار ‘الممرضة من دول طول اليوم تشوف مرضى وتخدم على مرضى وفيروسات في كل مكان، ودم على الأرض ودم على السراير، وناس بتصرخ وناس بتقول آه، وناس بتقول الحقوني، واحنا بنتعامل معاها بقسوة وكأنها خدامة أبونا.

وقال إيه، الست زهرة جاية بالمكياج تخطف الرجالة من المستشفى وتسرق الأدوية وأحلى من الشرف مفيش وكأن كل ممرضة تدخل مستشفى لازم تنشن صح على عريس يكون كبير وغني ويشتري لها بدل الشقة فيلا ويحط في حسابها بدل الألف مليون، وبدل المليون يكتب باسمها شركة أو عمارتين، وأنا سعيد ان مجلس نقابة التمريض قرر مقاضاة منتج المسلسل اللي أساء لمهنة التمريض وأتمنى إنهم يستمروا فعلا في القضية وما يقبلوش الصلح أو كلمتين حلوين في حقهم لأن الحكاية مش حكاية زهرة وبس، دا حكاية ناس دمروا كل حاجة حلوة في حياتنا باسم الفن، حكاية شوية ناس دخلوا مهنة الفن غلط وفرضوا علينا مفاهيم غريبة وأخرجوا أفلاما مسيئة مشينة خلوا فيها ستاتنا وبناتنا كلهن راقصات وكل واحدة محتفظة في بيتها ببدلة رقص شرقي، وكمان شجعوا بناتنا على العلاقات المحرمة قبل الزواج، وأنا بالمناسبة نفسي تشوفوا معظم أفلام عادل إمام هاتلاقوا فيها تشجيع على الجريمة والرذيلة، واستهتار بالقانون وإحنا نضحك زي العبط ومش فاهمين إن المفاهيم دي هي اللي بتشكل أفكار الشباب وهي اللي تقتل كل أفكار الفضيلة والشرف’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية