مهلا يا نمرود العصر

حجم الخط
1

مهلا يا نمرود فطريقك مسدود، لن ينسى الدهر جرائمك في يبرود، انت اليوم الأعلى وغدا ستكون طعاما للدود، لن يركع لك شعب استعصى ان يكسر رغم آلاف الاطنان من البارود رغم صواريخ الاسكود لن تحني هاماته قوات الحرس الايراني او جحافل حزب اللاة اللبناني او مرتزقة من الوية ابو العباس، شعب حر مرفوع الهامة لا يخشى الموت او الغدر المكتوب، فالموت هو الموت اما اليوم او بعد سنين.
مهلا ايها النمرود فالحرب كر وفر فاليوم لك وغدا ستكون عليك، فالشعب السوري عظيم لا يعرف الهزيمة، شعب صاحب الموت حتى لا يكون للحزن وسيلة، لم يعد شئ ما يخيفه، سبعة وثلاثون شهرا بلياليها والشعب السوري يواجه طوفانا من صواريخ الاسكود البالستية وعواصف من براميل الاسد الحارقة، وافواجا من الحرس الثوري الايراني وميليشيات حزب الله الايراني ومثيلاتها من لواء ابو العباس الشيعي العراقي والمقاتلين الحوثيين وغيرهم، كل هؤلاء استباحوا دماء الشعب السوري وعرضه وماله من منطلق عرقي وطائفي من اجل تحقيق الهدف الاساسي وهو ابقاء النظام العلوي ممثلا بحاشية الاسد الدموية ركيزة لولاية الفقيه ليصبح بعدها الامام بشار واهل الفقيه في دمشق، انهم ينحرون المدنيين من الشعب السوري بخناجر يكتب عليها يا لثارات الحسين مما يظهر الضغينة والخبث الدفين في قلوبهم المتعطشة لسفك الدماء إرضاء لعقيدتهم التي تكفر الاخرين وتبيح دماءهم.
لا يختلف اثنان في ان النظام السوري قد اتقن حرفة صنع الارهاب وتسويقه ثم تصديره، لقد خلق منظمات ارهابية مثل داعش لتقوم بما تقوم به من اعمال تشوه بها سمعة ثورة الشعب السوري الأبي ثم يسوق ذلك على ان الثورة هي ثورة ارهاب، نعم خدع البعض بحنكة خبثه لكنه لم يخدع الكل، فالمثل يقول طريق الكذب قصير ووجه الكذاب حقير، سيشهد الزمن ان طريق المجرم بشار ونظامه الطائفي ليس بالطويل، أن الشعب السوري الذي دفع عشرات الآلاف فدية من خيرة شبابه مقابل حريته لن يبخل ان يدفع المزيد من اجل استئصال الورم الخبيث من جسده المتمثل ببشار الاسد احتى يشفى من غليله .
د . صالح الدباني – امريكا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية