مهمة صعبة تنتظر رايس في موسكو بشأن ايران وكوريا الشمالية

حجم الخط
0

مهمة صعبة تنتظر رايس في موسكو بشأن ايران وكوريا الشمالية

مهمة صعبة تنتظر رايس في موسكو بشأن ايران وكوريا الشماليةواشنطن ـ اف ب: يري خبيران انه سيكون من الصعب علي وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس كسب تأييد موسكو لاحتواء ايران وكوريا الشمالية بسبب تدهور العلاقات الامريكية الروسية.وتتوجه الوزيرة الامريكية الي موسكو خلال الاسبوع الجاري لاجراء محادثات مع القادة الروس في نهاية جولة الي عدد من الدول الآسيوية ركزت خلالها علي ضرورة تنفيذ العقوبات علي كوريا الشمالية اثر تجربتها النووية.ومن المتوقع ان تلتقي رايس الرئيس فلاديمير بوتين ونظيرها سيرغي لافروف ووزير الدفاع سيرغي ايفانوف.وكانت حاولت من دون جدوي عقد اجتماع خماسي خلال هذه الجولة حول ملف كوريا الشمالية النووي يضم اضافة الي الولايات المتحدة كلا من الصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية.ويري اناتول ليفن الخبير في مؤسسة نيو امريكا ان قيامها اصلا بزيارة موسكو هو اشارة سيئة جدا لسياق المناقشات، وانه نظرا للشعور الذي ينتاب القادة الروس من المعاملة الامريكية السيئة لهم، فانهم لا يجدون ما يبرر تقديمهم اي شيء للامريكيين .فقد مارست واشنطن، المنحازة صراحة الي جورجيا في خلافها مع روسيا، ضغوطا من اجل انضمام اوكرانيا الي حلف شمال الاطلسي كما انها تندد بانتظام بانتهاكات حقوق الانسان والديمقراطية في روسيا.وكانت رايس نددت مؤخرا باغتيال الصحافية آنا بولتكوفسكايا ودعت الحكومة الروسية الي اثبات تصميمها علي القاء القبض علي قتلة الصحافية .وفي اشارة الي عرقلة الولايات المتحدة انضمام روسيا الي منظمة التجارة العالمية وهي الدولة الوحيدة التي ما زالت تقوم بذلك، اعتبر ليفن ان الحكومة الروسية لا تعمل علي تفاقم الوضع لكنها لن تتراجع عن اي شيء مما تعتبره مصالحها الا مقابل تنازلات كبيرة من قبل واشنطن .وبالتالي توقع الخبير ان يكون موقف روسيا بشأن كوريا الشمالية مطابقا لموقف الصين من هذا الملف، حيث باتت موسكو تري في الصين حليفتها الاساسية في العالم في مواجهة الادارة الامريكية المناهضة لروسيا في نظرها.لكن بكين تعارض تفتيش سفن كوريا الشمالية وهو ما ترغب الولايات المتحدة في تعميمه في اطار مبادرتها الامنية ضد انتشار اسلحة الدمار الشامل التي اطلقها الرئيس الامريكي جورج بوش عام 2003.وتعتبر بكين ان عمليات التفتيش هذه التي تهدف الي الحؤول دون تهريب معدات بيولوجية وكيميائية ونووية لمنظمات ارهابية تقتضي ضبط سفن كوريا الشمالية في خطوة تري بكين انها قد تفجر نزاعا علي نطاق واسع.وفيما يخص الملف الايراني، يري كريم ساجابور المحلل في مجموعة الازمات الدولية ان موسكو تتحفظ علي الموافقة علي نظام عقوبات صارمة حفاظا علي علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع ايران ولا يتوقع ان تؤدي زيارة رايس الي تعديل الموقف الروسي.وشدد ساجابور علي ان علاقة الصين بكوريا الشمالية تشبه علاقة روسيا بايران مذكرا بان موسكو تقوم بانجاز محطة بوشهر في جنوب ايران، وهو اول مفاعل نووي ايراني تعادل قيمة انجازه مليار دولار.واضاف المحلل ان روسيا ستشدد علي ان وضع ايران ليس فاضحا مثل وضع كوريا الشمالية وقد تقول انه اذا اختار مجلس الامن الدولي المواجهة فان ايران قد تنسحب من معاهدة الانتشار النووي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية