مواجهات بين فتح و حماس تنذر بحرب اهلية والبنك الدولي يحذر من انهيار السلطة بسبب الحصار

حجم الخط
0

أدت لمقتل ثلاثة واصابة 11 في خان يونس.. واندلاع حريق بالمجلس التشريعي برام الله

الله ـ غزة ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض:

تحول التوتر بين حركة حماس التي تتسلم الحكومة الفلسطينية وحركة فتح التي ينتمي اليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الي مواجهات امس الاثنين في قطاع غزة اسفرت عن سقوط ثلاثة قتلي، مما أثار المخاوف من اندلاع حرب اهلية، فيما توقع البنك الدولي انهيار السلطة الفلسطينية خلال اسابيع بسبب الأزمة المالية الناتجة عن قطع المساعدات. وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية قال شهود ان حريقا شب في مبني المجلس التشريعي الفلسطيني وانه بدأ فيما يبدو في صندوق للكهرباء. وتصاعد دخان أسود لفترة قصيرة من السطح فيما قام العاملون باخلاء المبني المكون من أربعة طوابق. ولم يصب أحد خلال الحريق الذي اخمد بسرعة.

والمواجهات التي جرت بين كوادر فتح و حماس في بلدة عبسان شرق خان يونس هي الاخطر بين ناشطين من الحركتين منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 كانون الثاني (يناير) الماضي.

وذكرت مصادر امنية ان ثلاثة فلسطينيين قتلوا (اثنان من حركة فتح والثالث من نشطاء حماس ) واصيب 11 آخرون بجروح احدهم مسؤول في جهاز الامن الوقائي وهو غسان الجرف واصابته خطيرة.

وذكرت مصادر امنية ان المواجهات اندلعت بين ناشطي فتح و حماس بعد سلسلة من عمليات خطف لاعضاء في الحركتين. واضافت المصادر ان قذيفة واحدة علي الاقل مضادة للدبابات اطلقت خلال المواجهات.

واكدت مصادر طبية ان ناشطين في حركة فتح يدعيان محمد الجرف وعبد الرؤوف الدغمة الملقب بحمادة (كلاهما 25 عاما)، والعضو في حماس وصفي شهوان (20 عاما) قتلوا في المواجهات.

ويزيد من التوتر بين حماس و فتح الازمة المالية الناجمة عن تجميد المساعدات للسلطة الفلسطينية وعدم تحويل اسرائيل عائدات الضرائب الي السلطة. وحذر البنك الدولي من ان الازمة المالية الناتجة عن قطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية تهدد بشل عملها وبتقويض 12 عاما من المساهمات الدولية الرامية الي ارساء اسس لدولة فلسطينية مزمع قيامها. وجاء في تقرير للبنك الدولي في حال عدم دفع الاموال للسلطة او دفع الحد الادني منها علي مدي بضعة اشهر، فانها قد تتوقف عن العمل. فقد باشر الموظفون التوقف عن اداء مهامهم احتجاجا علي الوضع ومن المتوقع ان تتفاقم هذه الظاهرة حين يبدأ الموظفون البحث عن سبل اخري لتأمين معيشتهم. (تفاصيل ص5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية