مواقف متطرفة لنجوم هوليوود حول الصراع العربي الاسرائيلي
توم كروز وريتشارد غير: العرب مصدر الارهاب ويجب ابادتهم!نضال حمد مواقف متطرفة لنجوم هوليوود حول الصراع العربي الاسرائيلي وصلتني رسالة الكترونية من موقع مبدعون عرب الذي تشرف عليه وتديره السيدة سوسن البرغوثي، حيث غصت الرسالة بمجموعة من الآراء لممثلين من هوليوود، منهم من عبر عن تأييده المطلق لإسرائيل وهناك أيضا من أيد الطرف العربي، كما كانت هناك مواقف وآراء محايدة، لم تؤيد أحداً ن بل عارضت الحرب بشدة. .. ولفت انتباهي في الآراء التي وصلت ان غالبيتها كانت ضد إسرائيل وأمريكا في حروبهم الاستعلائية. ولأن الحرب هي الحرب ولأنه لا فرق بين القاتل والذي يسانده في عملية القتل، فإن هذه الجملة تنطبق علي كيان الصهاينة وعلي كل من المتصهينين الهوليووديين توم كروز، ريشارد غير، هارسون فورد، كيانو ريفيرز وارنولد شوارزنيجر، الذين قالوا عن العرب كلاما عنصريا لا يوازيه استعلائية ولا إنسانية سوي كلام مجرمي الحركة النازية وأشباههم من قادة الحركة الصهيونية وكيان إسرائيل وإدارة جورج بوش الصغير. اظهر صهاينة هوليوود الذين يفتقدون للحس الإنساني والمشاعر البشرية ويتصرفون بطريقة حيوانية، تنم عن حيوانيتهم وتوحشهم تجاه الآخرين وبخاصة العرب، عداء وكراهية وحقدا علي العرب وتأييدا لكيان الصهاينة ظالما أو مظلوما. لنقرأ معاً اقوال الهوليوودي الصهيوني توم كروز: العرب هم مصدر الإرهاب لأنهم لم يتركوا أحداً لم يتهجموا عليه.. وأتمني لإسرائيل أن تبيد حزب الله . هذا الكلام يدل علي ان كروز إنسان فاشي وغبي، فاشي لأنه يريد ويتمني لإسرائيل ابادة حزب الله حتي لو كلف ذلك حياة كل سكان لبنان والبلدان العربية. وغبي لأنه علي ما يبدو لم يقرأ التاريخ علي حقيقته وكما هو بدون تزوير وتغييب للوقائع والأحداث، والمفاصل التاريخية التي كان فيها العرب أسياد العالم بشرقه وغربه. أسياده في العلوم والعمران والثقافة والآداب والعدل والتسامح والمساواة.. ولولا العرب وخلافتهم ودولتهم لما ظل هناك يهود في العالم حتي يومنا هذا. لذا علي توم كروز أن يقرأ ما قالته زميلته في هوليوود انجلينا جولي: العرب والمسلمون ليسوا أبداً إرهابيين ويجب ان يتحد العالم أمام إسرائيل . وإذا لم يكتف بما قالته جولي نحيله لكلام زميله في هوليوود أيضا رالف فينيس الذي عبر عن رأيه بحرب أمريكا وإسرائيل ضد العرب بالقول: أصبحنا نعيش في غابة القوي يأكل الضعيف ولسنا بأفضل من العرب لكي نحتقرهم . ولما تفضل به أيضا الممثل المخضرم انطوني هوبكينز الذي قال ان اسم إسرائيل يعني الحرب والخراب ونحن (أمريكا) السبب وراء هذه الحرب وأنا أخجل من كوني مواطنا أمريكيا . ونصائحنا هذه تنطبق أيضاً علي ريشارد غير الذي عبر عن تصهينه بأقوال مماثلة وشبيهة لأقوال توم كروز، حيث كان في وصفه للعرب عنصريا وصهيونيا مثل كاهانا وشارون وبيغين وبيريس وبيريتس وجيبوتنسكي وشامير، حيث قال بالحرف العرب هم عالة علي العالم ويجب أبادتهم جميعا . واضح إذن أن هناك مجموعة من الدجالين والمجرمين ممن يرفضون الاعتراف بحقائق التاريخ. وآخرين لم يقرأ جلهم التاريخ ومنهم من مازال لا يجيد لغاية الآن قراءة الواقع ومعرفة أسباب ما يحدث في شرق المتوسط الذي تريده الإدارة الأمريكية العدوانية الاستعلائية شرقاً وفق نظريتها الغيبية وبحسب تصوراتها الإمبريالية المنبعثة من أفكار عنصرية توسعية متطرفة لا تؤمن بالآخرين. في رده علي هؤلاء يقول الممثل الكبير والقدير الباتشينو انظروا لتاريخ إسرائيل لتعرفوا من هم الإرهابيون . معه حق الباتشينو فتاريخ الصهاينة مليء بالمحطات الإرهابية والإجرامية منذ نكبة الشعب الفلسطيني الكبري سنة 1948 مرورا بنكسة الأنظمة العربية سنة 1967 وليس انتهاءً بمذابح ومجازر غزة والضفة ولبنان هذه الأيام. فالصهاينة بكل بساطة رجس شيطاني وورم سرطاني زرع في فلسطين المحتلة وأخذ يتمدد ضاربا جيران فلسطين وكل المنطقة وهو بلا شك خطر كبير علي البشرية جمعاء. وفي هذا يقول ميل غبسون اليهود هم مصدر خراب الأرض وأتمني أن أحارب ضدهم . نحن نعتبر أن المقصود باليهود هنا هو الحركة الصهيونية الاستعمارية التوسعية الدموية الهمجية الإرهابية وليس اليهود كبشر وديانة. وفي مكان آخر وتعليقاً علي العدوان الصهيوني علي الآخرين يقول داستين هوفمان: لم يعد هناك وجود للإنسانية بسبب وجود إسرائيل . حيث جاء كلام هوفمان ليشكل ردا مناسبا علي الأقوال العنصرية التي أدلي بها هارسون فورد العرب مخلوقات بشعة واقل من الحيوانات ونحن اليهود اصل هذه الدنيا فلا توجد مقارنة . عندما يقرأ المرء كلام فورد سرعان ما تحضره كلمات الفوهرر ادولف هتلر حول العرق الجرماني الالماني، ونظرية التطهير العرقي والابادة التي مارستها النازية في اوروبا وكذلك الصهيونية في فلسطين المحتلة وقبلهما البيض ضد الهنود الحمر في امريكا. ولا يمكننا الختام قبل ان نقرأ ما جاء علي لسان الممثل النمساوي الأصل ارنولد شوارزنيجر العرب هم الإرهابيون وإسرائيل تحاول أن تجعل العالم أكثر أمانا فإلي الأمام يا إسرائيل . طبعاً لا يمكن ان يكون هناك امان وسلام وهدوء وحرية واستقالية وراحة للبشرية قبل ان يتم التخلص مرة واحدة والي الأبد من أمثال فورد وكروز وغير وشوارزنيجر وبوش ورايس ورامسفيلد وشارون واولمرت وأمثالهم من بقايا تلك الشياطين التي أبادت الهنود وحاولت في ما مضي ابادة اليهود وتحاول هذه الأيام ابادة الفلسطينيين وغيرهم من البشر سواء كانوا من العرب أو من المسلمين.2
mostread1000000