تنبأت دراسة حديثة في ألمانيا بزيادة تتابع حالات الجفاف الشديدة واتساع نطاقها في وسط أوروبا بنهاية القرن الحالي، إذا لم يتم خفض حجم الانبعاثات الغازية.
وأظهرت أن وسط أوروبا لم يشهد منذ عام 1766 جفافا في فصل الصيف بهذه الحدة.
ويتنبأ الباحثون بسيناريو يفترض أن أعلى زيادة في الانبعاثات الغازية ستحدث بحلول عام 2100 وستستمر خلال النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين.
وقالت الدراسة إن المساحات الزراعية التي سيصيبها الجفاف ستتجاوز 40 مليون هكتار.