موجة عنف واغتيالات واسعة في العراق تطال رجال دين وشيوخ عشائر وصحافيين
نواب يقترحون تغيير المشهداني بالدليمي لرئاسة البرلمان ومستقلون يخططون لانشاء كتلة جديدةموجة عنف واغتيالات واسعة في العراق تطال رجال دين وشيوخ عشائر وصحافيينبغداد ـ القدس العربي : قالت مصادر برلمانية عراقية ان اكثر من 30 عضوا من المستقلين في مجلس النواب يسعون لطرح كتلة جديدة وهم يمثلون عدة جهات منها جبهة التوافق والائتلاف العراقي الموحد وجبهة الحوار الوطني التي يتزعمها صالح المطلك وكتلة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي، وقالت المصادر ان هناك حوارات تجري بين اعضاء في مجلس النواب حول تحديد اهداف الكتلة الجديدة التي يمكن ان تعلن بعد انتهاء اجازة البرلمان في بداية ايلول (سبتمبر) المقبل. علي صعيد ذي صلة قالت مصادر برلمانية عراقية ان نوابا من جبهة التوافق العراقية التي يتزعمها الدكتور عدنان الدليمي تسعي لاستبدال رئيس البرلمان محمود المشهداني الذي رشحته الجبهة وترشيح الدليمي بدلا عنه، وان هناك اكثر من 25 عضوا سيطرحون هذا المقترح علي مجلس النواب.وبرر البرلمانيون المطالبون بالتغيير اسبابه للتقاطع بين توجهات ومصالح الجبهة، التي تم الاتفاق عليها من قبل داخليا، مع المصالح الوطنية التي تفرض علي رئيس مجلس النواب فضلا علي ضعفه الواضح في ادارته للجلسات وفقدانه السيطرة علي اعصابه خلال النقاشات الديمقراطية مع اعضاء من قوائم اخري .وانه كان من المقرر ان يشغل الدليمي منصب رئيس مجلس النواب ممثلا عن جبهة التوافق التي يتزعمها الا ان طلبا قدم من بعض الاعضاء لانتخاب ممثلها ديمقراطيا بالتصويت مما ادي الي فوز المشهداني الذي يعد شخصية مغمورة لم تسجل اي نشاط سياسي من قبل سوي تعرضه للسجن خلال عهد الرئيس العراقي المخلوع صدام. وأوضحت المصادر ان هذا المطلب سيتم وفق القواعد والقوانين البرلمانية التي تتيح لـ 25 من اعضاء مجلس النواب طرح اي موضوع للنقاش ومنها تغيير رئيس مجلس النواب وفق الباب (ب) من الفقرة سابعا من المادة 58 من الدستور ، و أن الجبهة ستنتخب زعيمها الدكتور عدنان الدليمي لهذا المنصب الذي كان من المفروض ان يتسنمه لولا حدوث بعض الاحداث الدراماتيكية داخل الجبهة قبيل ترشيح ممثلها لهذا المنصب وادت بالتالي الي ترشيح المشهداني بدلا عنه .من جانبها سربت مصادر برلمانية اخري عزم المشهداني التحالف مع القائمة الوطنية العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي (25 مقعدا) لاحباط هذه المحاولة التي سيقدم عليها اعضاء جبهة التوافق خلال اجتماعات المجلس الاسبوع الحالي أو المقبل.امنيا تصاعدت موجة الخطف والاغتيالات في العراق بشكل ملحوظ مع انطلاق المرحلة الثانية من خطة امن بغداد الكبري، ففي مدينة الفلوجة اغتال مسلحون مجهولون الشيخ عبد العليم عبيد صالح الجميلي عضو هيئة علماء المسلمين وشقيقه عبد الستار في الفلوجة.وقالت مصادر عراقية ان مسلحين ملثمين اغتالوا الشيخ عبد العليم الجميلي امام وخطيب جامع الشافعي وشقيقه عبد الستار في قرية النعيمية جنوب الفلوجة، الي الغرب من بغداد .وأضافت ان المسلحين فتحوا نيرانهم بالقرب من منزل عبدالعليم الجميلي واردوه قتيلا هو وشقيقه، ولاذ المهاجمون بالفرار.يذكر ان الشيخ عبد العليم الجميلي هو عضو بهيئة علماء الفلوجة وهيئة علماء المسلميين وهو امام وخطيب جامع الامام الشافعي في قرية النعيمية.وفي كركوك قتل شيخ عشيرة العبادي في هجوم شنه مسلحون مجهولون صباح امس بمنطقة دوميز جنوب كركوك.وقال مصدر لقي الشيخ عبدالرزاق نعمة عبد العلي شيخ عشيرة العبادي مصرعه اثر اطلاق نار عليه من قبل مجموعة مسلحة مجهولة وفارق الحياة علي الفور، وقامت الشرطة بفرض طوق أمني علي المنطقة وتم اخلاء الجثة .كما اغتال مسلحون مجهولون مراسل قناة (العالم) الاخبارية الايرانية عادل ناجي في منطقة العامرية غرب بغداد.وقال اهل الضحية ان الشرطة عثرت علي جثته ملقاة في منطقة العامرية بدون اي مستمسكات وتم نقلها الي مستشفي اليرموك.وقد عمل عادل ناجي البالغ من العمر (35 عاما) في عدة صحف عراقية، كما عمل في قناة (الديار) المحلية ثم قناة (السومرية) قبل ان ينتقل الي قناة (العالم) الاخبارية. علي صعيد ذي صلة قال محافظ النجف اسعد سلطان ابو كلل ان مسلحين مجهولين خطفوا 45 شخصا من اهالي النجف في محافظة الرمادي علي الطريق السريع الموصل الي سورية والاردن. وأضاف ابو كلل في مؤتمر صحافي ان عصابات اوقفت ست حافلات تقل 45 شخصا من اهالي النجف كانوا عائدين من سورية، علي الطريق السريع الموصل الي سورية والاردن عند النقطة 160 وخطفوهم ولا نعرف مصيرهم .وأوضح ابلغت وزير الداخلية بعملية الاختطاف واقترحت عليه تشكيل قوة لحماية قوافل المسافرين في تلك المنطقة تتألف من قوات الحدود والشرطة للحد من عمليات الخطف والقتل التي تنال أبناء محافظتنا في هذا الطريق .