موريتانيا: اضراب اساتذة الثانوي والامن يطوق جامعة نواكشوط

حجم الخط
0

نواكشوط ـ القدس العربي’: استمرت المناوشات ظهر يوم أمس الاثنين في حرم جامعة نواكشوط بين فرق من شرطة مكافحة الشغب ومجموعات من المحتجين تضم خريجين يطالبون بالتوظيف وطلابا متضامنين معهم.

وتجري هذه المناوشات التي أصبحت يومية فيما يواصل المئات من أساتذة التعليم الثانوي إضرابهم عن التدريس احتجاجا على رفض وزارة التهذيب التحاور مع النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي حول مطالبها.

وأكد محمدن ولد الرباني الأمين العام للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي في موريتانيا ‘أن نسبة تجاوب الأساتذة مع الإضراب بلغت 85 بالمئة، فيما أكدت مصادر وزارة التهذيب أن التجاوب ‘ضعيف جدا’. وأوضح ولد الرباني في تصريحات صحافية أن النقابات قررت التوقف عن التدريس ثلاثة أيام اعتبارا من يوم الأحد نتيجة تجاهل الحكومة للعريضة المطلبية التي تقدمت بها النقابة، حسب قوله. وشدد الأمين العام للنقابة المستقلة على أن ‘الإضراب سيتواصل بكل الطرق التي يكفلها القانون حتى تستجيب الحكومة لمطالبنا المشروعة’. وكانت نقابات أساتذة التعليم الثانوي قد تقدمت إلى الحكومة الموريتانية بعريضة مطلبية تطالب، بين أمور أخرى، بمراجعة رواتب أساتذة الثانوي، ومنح العلاوات المنصوص عليها قانونيا، وحل مشكل السكن.

وفيما أكدت المصادر أن غالبية ثانويات البلاد شبه متعطلة بفعل إضراب الأساتذة لزمت وزارة الدولة للتهذيب الصمت تجاه الإضراب. وتتعالى منذ أشهر انتقادات الأساتذة والطلاب لسياسات الحكومة الموريتانية في مجال التعليم، وباتت جامعة نواكشوط والثانويات الموريتانية مسرحا للمظاهرات الرافضة للواقع القائم والمطالبة بالتغيير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية