موريتانيا تنفي وجود صفقة مع اسبانيا لتحرير رهينتين الشهر الماضي

حجم الخط
0

نواكشوط ـ د ب أ: نفى وزير الدفاع الموريتاني حمادي ولد حمادي وجود علاقة بين طائرة المراقبة الاسبانية التي تقرر منحها للجيش الموريتاني والإفراج عن المدعو عمر الصحراوي الذي سلمته موريتانيا لمالي ومكن من إطلاق سراح رهينتين اسبانيين الشهر الماضي. وقال ولد حمادي في تصريح صحافي امس الثلاثاء إن ‘ما تناقلته بعض المواقع المحلية نقلا عن صحف جزائرية مؤخرا، من منح الحكومة الاسبانية موريتانيا طائرة مراقبة عسكرية، كأول ثمن لقرار موريتانيا ترحيل عمر الصحراوي إلى مالي تمهيدا لإطلاق سراحه عار عن الصحة’ . وأشار الى أن الطائرة الاسبانية كان يجري التفاوض بشأنها مع الحكومة الاسبانية منذ عام 2005، أي قبل أن يختطف الإسبان الثلاثة ويعتقل عمر الصحراوي، وهي مخصصة لمواجهة الهجرة السرية ولا علاقة لها بالحرب على الإرهاب. وكانت صحيفة ‘الخبر’ الجزائرية قد وصفت قرار الحكومة الاسبانية بالتنازل عن طائرة مراقبة عسكرية لصالح الحكومة الموريتانية بأنه جزء من صفقة إطلاق سراح عمر الصحراوي وتحرير الرهائن الاسبان الذي اختطفوا في موريتانيا نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2009. وقالت الصحيفة إن ‘موريتانيا قبضت ثمن تسليمها لعمر الصحراوي’. وكانت الحكومة الإسبانية أعلنت في 23 آب/أغسطس الماضي الإفراج عن اثنين من رعاياها كان يحتجزهما بمالي ما يعرف بـ ‘تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’ منذ عدة أشهر. وقبل عملية الافراج سلمت السلطات الموريتانية إلى نظيرتها المالية عمر ولد سيدي أحمد الملقب بـ’عمر الصحراوي’ بعد إدانته بجريمة خطف أولئك الرهائن الإسبان في موريتانيا للمساعدة في الافراج عنهما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية