بيروت – «القدس العربي» : مع اقتراب عيد الطفل اللبناني الذي يصادف في 22 الشهر الجاري يقدّم مسرح موريس موصللي مسرحية جديدة تعنى بحقوق الطفل إسمها «حقّ الطفل حقّي» بدأت تعرض في سائر القرى والبلدات اللبنانية.
وأكدّ الفنان موريس موصللي لـ «القدس العربي» أن «هذه المسرحية، كما سائر مسرحياته السابقة هادفة وتهّم الطفل لأنّه هو أرض طيبة، وعلينا أن نزرع فيه أفكاراً خيّرة من أجل الوطن والأرض والبيئة».
وأوضح «أنّ أحداث هذه المسرحية تدور على طريقة المسرح الغنائي الثقافي الهادف، وهي وتعالج حقوق الطفل، بدءاً من الإسم فالهوية والعلم والسكن والعائلة وكلّ ما يتعلق بحقوق الطفل بقالب مسرحيّ هادف»، وأكدّ «أنّ المسرحية تروي قصة صبّي لا إسم له جّردته الحياة من أبسط حقوقه، وهو فقد والديه في سنّ مبكرة وبات يعيش في الشوارع وينام على الرصيف، فوجده رجل مستبّد وطمّاع، أرغمه على بيع الجرائد وأجبره على الكذب وحرمه من التعليم».
وأعلن موصللي «أنّ هذه المسرحية تدور من قرية الى أخرى على كامل الأراضي اللبنانية وتشهد إقبالاً جيّداً للأطفال من قبل المدارس»، لافتاً الى «أنّ الأطفال تفاعلوا جدّاً مع أحداث هذه المسرحية ومع الممثلين وباتوا يعرفون حقوق الطفل كاملة بطريقة سهلة وممتعة».
وتطرّق موصللي الى مسرحياته السابقة، التي أقامها والتي تهمّ المجتمع والوطن واللغة التي تخليّنا عنها، مشيراً الى أنه «أعدّ مسرحية من أجل اللغة بعنوان «لغتنا هويتنا»، ومسرحية من أجل البيئة بعنوان «البيئة ببلادنا مستقبل أولادنا» كما قدّم أيضاً مسرحية عن حبّ الوطن وحبّ الأرض».
ومسرحية «حقّ الطفل حقيّ» هي من تأليف عماد الوزان، ألحان وتوزيع سلفادور عتيق وهي من بطولة صلاح العلي وجوي مصيادي وإيلي لطوف، وريتا حصري وعلي الرحاوي وبودي غصن ونتالي شهادة ومحمد مراد.