لندن-“القدس العربي”:
بدا مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو، وكأنه فيلسوف قادم من زمن الأساطير أرسطو وسقراط، وذلك في مرافعة دفاعه عن نفسه، في تصريحاته التي أدلى بها قبل مواجهة برايتون غدًا السبت على ملعب “أولد ترافورد” في الدور ربع النهائي لأعرق بطولة كرة قدم في العالم “كأس الاتحاد الإنكليزي”.
ولم يُخف المدرب البرتغالي خيبته أمله وحسرته على ضياع فرصة مرافقة الثمانية الكبار في دوري أبطال أوروبا، بعد السقوط المفاجئ أمام كبير الأندلس “إشبيلية” في سهرة الثلاثاء، التي خسرها مورينيو ورجاله في عقر دارهم بنتيجة 2-1، بعد انتهاء ذهاب “رامون سانشيز بيزخوان” بدون أهداف منتصف الشهر الماضي.
وقال مورينيو في تصريحات نقلتها صحيفة “ذا صن” على لسانه ” في أحد الأيام عندما أغادر، المدرب القادم سيجد لوكاكو وماتيتش، وبالطبع دي خيا، الذي يلعب هنا منذ سنوات، وسيجد لاعبين لديهم عقلية وجودة مختلفة وانضباط تكتيكي داخل الملعب. الخروج من دوري الأبطال؟ لسبب ما. هناك أندية لا تغيب عن الدور ربع النهائي، مثلاً برشلونة يتواجد للعام السابع أو الثامن، ونفس الأمر بالنسبة لريال مدريد، يوفنتوس وبايرن ميونخ”.
وأضاف “أحيانًا تظهر فرق في نصف النهائي، في السابق كان الإنتر وميلان، والموسم الماضي فعلها موناكو، لكن الشيء الجيد، أننا جميعًا في النادي متفقين أن الأمور تسير على ما يُرام. وضعي بعد الخسارة من إشبيلية؟ أستطيع أن أقول أنني أفضل الآن، لسنا مُضطرين لإظهار ردة فعل في التدريبات، لدينا ما يكفي من الروح والحماس، وسنلعب بطريقتنا المُعتادة في مباراة الغد”.
أما عن الانتقادات التي يتعرض لها، والتي وصلت لسبه من على مسافة قصيرة جدًا بكل اللغات، منهم الشاب السعودي الذي بالغ في هجومه على سبيشال وان، وفي هذا الصدد قال المدرب “أعرف أنني قد أغادر في أي وقت، وأيضًا قد أذهب لنادٍ آخر أستطيع الفوز معه بالدوري بكل سهولة، لكني سأواصل إنجاز مهمتي التي جئت من أجلها، وبالتأكيد لن أهرب أو أبكي أو أختفي في النفق لأنني بالفعل سمعت صيحات الاستهجان، وسأكون دائمًا أول من يُغادر الملعب لأنني لست مُرتعشًا أو خائفًا من مسؤولياتي”.