لندن-“القدس العربي”:
رصدت عدسات الباباراتزي – مطاردو النجوم-، تحركات المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، في نزهته العامة النادرة رفقة زوجته ماتيلد، وذلك للمرة الأولى، بعدما كشفت الصحف البريطانية النقاب عن علاقته العاطفية السرية.
صحيفة “ذا صن”، نشرت تقريرًا مُطولاً لجولة مدرب مانشستر يونايتد مع زوجته، التي وصفتها بـ “حُب الطفولة”، وقالت إن “سبيشال وان”، بدأ يدفع ضريبة انكشاف علاقته بالشقراء كارتر روبنسون البالغة من العمر 41عامًا، بعد ظهور ملامح الرقابة الجديدة المفروضة عليه من قبل زوجته الخمسينية.
وبعد استعراض تفاصيل الجولة النادرة، التي انتهت بتناول الغداء مع 10 من الأصدقاء، فسرت الصحيفة البريطانية، ظهور ماتيلد مع مورينيو، على أنه إشارة واضحة إلى قلق الزوجة البالغة من العمر 54 عامًا، أو بالأحرى نوع من أنواع الغيرة النسائية، بعد انفراد “ذا صن” بكافة تفاصيل علاقته بالشقراء التي تصغره بأكثر من 10 سنوات.
وراهن نفس المصدر، على تكرار مشهد ظهور حبيبة الطفولة مع مورينيو في قادم المواعيد، ليس فقط لأنه عاد إلى منزل العائلة، بعدما قضى نحو عامين ونصف في فندق “ذا لوري”، الذي أقام فيه طوال فترة تدريبه مانشستر يونايتد، بل أيضًا، لأن أم أبنائه لم تعد تتركه يتنزه بمفرده، منذ أن علمت بعلاقته السرية، التي انفردت بها الصحيفة ذاتها.
وكان مورينيو قد أقيل من تدريب مانشستر يونايتد منتصف الشهر قبل الماضي، بعد سلسلة من العروض والنتائج المُخيبة للآمال، لينضم مؤخرًا لطاقم تحليل شبكة قنوات (be IN) الرياضية القطرية.
