مورينيو يُعلق على الفيديو المُثير ويكشف لماذا انقلب على بوغبا؟

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:

حاول مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو، سكب الماء البارد على الشائعات المُنتشرة عن توتر علاقته بمتوسط ميدانه بول بوغبا، أكثر من أي وقت مضى، رافضًا طريقة التضخيم المبالغ فيه، التي تعامل بها الإعلام الإنكليزي مع مقطع الفيديو، الذي وثق حالة العداء المتبادل بينه وبين بطل العالم.

وأحدث مقطع الفيديو ضجة هائلة على مدار الأيام القليلة الماضية، لغرابة أسلوب الحوار مع مدربه، بخلاف نظرات الحقد الدفين المتبادلة، وإصرار “سبيشال وان” على طرد أغلى لاعب في العالم سابقًا من التدريب الجماعي، وإجباره على التدريب مُنفردًا، لعدم التزامه بالقواعد المُتبعة بعد الخروج من كأس الرابطة على يد ديربي كاونتي، بقيادة تلميذ مورينيو، فرانك لامبارد.

وفي رده على سؤال، حول رأيه في مقطع الفيديو وردود الأفعال عليه، أجاب الصحافيين في المؤتمر الذي عقده اليوم الجمعة قبل مواجهة وست هام اللندني على ملعبه “الأولمبي” غدًا السبت “في البداية. أود القول بأنني أتعامل مع بوغبا مثل الآخرين، هنا لا يوجد لاعب أكبر من النادي”.

وتابع “أعتقد الفيديو كان مُذهلاً لكم (الصحافيين)، أعطاكم فرصة لصناعة قصص جديدة، مادة دسمة رائعة مدتها ربع ساعة في تدريب مفتوح لمانشستر يونايتد، لكني أقول لكم، ما حدث في آخر تدريب، يتكرر كثيرًا، لكنها المرة الأولى التي يظهر خلالها نقاشي مع اللاعبين في التدريب، لذلك أنا سعيد لأن القواعد تُعطيكم الحق في التصوير لمدة 15 دقيقة في الشهر، ومثل هذه الحالات لن تتغير، أنا أقوم بعملي، ولا أهتم بالكاميرات”.

وعن علاقته ببوغبا قال “لا أستطيع أن أخبركم ما قاله بوغبا بعد ذلك، ما يُمكن قوله . هذا الأسبوع، كنت سعيدًا بعمله، خصوصًا أيام الثلاثاء، الأربعاء والخميس لأن تدريب اليوم كان خفيفًا. لا أحد تدرب بشكل أفضل منه في هذه الأيام. الفريق بحاجة إلى لاعبين جدد يتمتعون بالشخصية ليلعبوا، وهو يتمتع بذلك، لذا سيلعب غدًا”.

أما عن سبب سحب شارة القيادة من اللاعب، بعدما كان يتقلدها في غياب القائد الأول أنطونيو فالنسيا في بداية الموسم، قال “أنا أُحلل اللاعب كلاعب والقائد كقائد، دائمًا أُحلل اللاعبين من هذا المنظور بوضع تفرقة بين القائد واللاعب. وبعد أسابيع من تحليل وتغيير الشارة بالتشاور مع الطاقم التدريبي، اتخذنا قرارنا النهائي، وهو أن بول ليس قائدًا مُجرد لاعب”.

الجدير بالذكر أن مانشستر يونايتد يحتل المرتبة السابعة في جدول ترتيب أندية البريميرليغ، برصيد 10 نقاط، خلف العدو المتصدر ليفربول بثماني نقاط، فيما يقبع فريق المطارق في المركز السابع عشر بأربع نقاط فقط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية