«موسكوفسكي كومسوموليتس»: كلمات اردوغان عن دور روسيا في المنطقة ستزداد قسوة

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: كتبت فريزة باتسازوفا، في «موسكوفسكي كومسوموليتس»، حول تصريح اردوغان بأن «روسيا تقود الحرب في ليبيا على أعلى مستوى»، ومباحثات موسكو التي تجري.
وجاء في المقال الذي ترجمه موقع «روسيا اليوم» إلى العربية: التقى وزيرا خارجية روسيا وتركيا، سيرغي لافروف ومولود تشاووش أوغلو، على انفراد، على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني. عُقد الاجتماع على خلفية تدهور الوضع في إدلب السورية.
وفي هذا الصدد، قال رئيس تحرير «موسكوفسكي كومسوموليتس»، في تركيا، ياشار نيازباييف: «لا يزال الوضع متوتراً بدرجة كافية. فقبل المحادثات الروسية التركية، أدلى اردوغان بتصريحات شديدة القسوة، ربما من أجل مد الجانب التركي بالثقة في المفاوضات. فقد أثار موضوعاً لا يمكن تجاهله ببساطة. تحدث الزعيم التركي للصحافيين عن شركة «فاغنر» العسكرية الخاصة، وعن أن روسيا تقود الحرب في ليبيا «على أعلى مستوى». مثل هذه التصريحات تشير إلى أن الوضع الآن متوتر بالفعل».
ولكن، حسب نيازبايف، لا ينبغي التقليل من شأن الدبلوماسية. فـ «روسيا وتركيا، تحاولان إيجاد حل لهذه المشكلة الصعبة، مقبول للطرفين. ومع ذلك، فقط بعد الاجتماع في موسكو، كما تشير التصريحات، سيتضح ما إذا كان سيتم وضع النقاط على الحروف في هذه القضية، وما إذا كان سيتم إعلان وقف لإطلاق النار وتحقيق هدنة». وقال: «هناك بعض النقاط التي تتمتع تركيا بحق إدارتها، حسب رأيها، وفق مذكرة سوتشي. ولكن هذه الأراضي بحكم الواقع لم تعد بيدها. والسؤال المطروح هو عن مدى استعداد أي من الجانبين للتخلي عن الأراضي التي كسبها بالفعل وما إذا كانت سوريا وتركيا وروسيا يمكن أن تفهم بعضها البعض، وتقنع بعضها لحل هذا الصراع أخيرا».
ولم يستبعد نيازباييف إمكانية أن تنطلق، عشية اجتماع موسكو، تصريحات أكثر صرامة. ولكن موسكو وأنقرة تتمتعان بخبرة كبيرة، وتفهمان مثل هذه المناورات السياسية، وبالتالي فسوف تتصرفان على أساس هذا الفهم. ومع ذلك، فهل سيحل كل شيء على طاولة المفاوضات في موسكو، اليوم السابع عشر من فبراير؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية