موسكو تؤكد رفضها فرض عقوبات او ممارسة ضغوط على سورية

حجم الخط
0

موسكو ـ ا ف ب: اعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة، قبل ساعات من انتهاء المهلة الجديدة التي حددتها الجامعة العربية لسورية، ان موسكو ما زالت تعارض الضغط على دمشق او فرض عقوبات على حليفتها التقليدية وتطالب بالعودة الى الحوار السياسي.

وقال الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث باسم الخارجية الروسية في مؤتمر صحافي انه ‘في هذه المرحلة ما نحتاج اليه ليس قرارات او عقوبات او ضغوطا، بل حوارا بين السوريين’. وكان المتحدث يرد على سؤال عن موقف روسيا من الانذار الذي حددته الجامعة العربية لدمشق وامهلتها بموجبه 24 ساعة للموافقة على ارسال مراقبين تحت طائلة فرض عقوبات. من جهة اخرى، كرر لوكاشيفيتش تأكيد معارضة روسيا اي تدخل عسكري محتمل ضد نظام بشار الاسد. واضاف ان ‘التدخل بالقوة في الشؤون السورية غير مقبول في نظر روسيا. يجب الا تكون حقوق الانسان ذريعة لتدخل من هذا النوع’. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ان موسكو تبحث الاقتراح الذي عرضته فرنسا على شركائها الاوروبيين والاميركيين لاقامة ‘ممرات انسانية’ في سورية. واضاف ‘نحاول ان نفهم ماذا يعني ذلك فعلا. واعتقد اننا سنعود الى هذه المسألة عندما يتوافر مزيد من الوضوح’. وقد طرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه فكرة اقامة ممرات انسانية للمرة الاولى الاربعاء في ختام لقاء في باريس مع رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون. وقرر وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع في القاهرة الخميس اللجوء الى الامم المتحدة للمساعدة في تسوية الازمة السورية وامهلوا دمشق اقل من 24 ساعة للتوقيع على بروتوكول بعثة المراقبين لحماية المدنيين. واستخدمت روسيا الشهر الماضي الفيتو لاجهاض قرار في مجلس الامن الدولي هدد بفرض عقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الاسد وقالت الجمعة انها تخشى ان تستغل المخاوف ازاء الوضع الانساني كذريعة لتدخل عسكري في نهاية المطاف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية