موسكو تدعم عباس بصفته الرئيس الشرعي للفلسطينيين

حجم الخط
0

موسكو ـ اف ب ـ رويترز: اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لدي استقباله في موسكو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان روسيا تدعم عباس بصفته الرئيس الشرعي للفلسطينيين.

وقال لافروف لعباس امام الصحافيين اننا ندعمكم بقوة بصفتكم الرئيس الشرعي لجميع الفلسطينيين.

واجري الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات في موسكو ليطلب تأييد روسيا في صراعه مع حركة حماس للسيطرة علي الاراضي الفلسطينية. وحل عباس حكومة الوحدة التي كانت ترأسها حماس بعد ان سيطرت الحركة الاسلامية بالقوة علي قطاع غزة يوم 14 حزيران (يونيو) لكن روسيا لم تقطع اتصالاتها بحماس وهي الوحيدة التي تفعل ذلك من بين اعضاء رباعي الوساطة في الشرق الاوسط الذي يضم الي جانبها كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة. ويجري عباس محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء وهو أول لقاء بينهما منذ ان سيطرت حماس التي لا تعترف بوجود اسرائيل علي قطاع غزة. وقال عباس في لقاء في موسكو بثه امس التلفزيون الروسي المملوك للدولة الشيء المهم الذي سأثيره واناقشه مع الرئيس بوتين ومع وزير الخارجية لافروف هو الاطاحة الدموية التي حدثت في غزة.

وصرح عباس أيضا بأنه سيناقش شروط عقد مؤتمر دولي بشأن الشرق الاوسط. وقال انه سيبلغ الروس بنتائج محادثاته مع توني بلير المبعوث الجديد لرباعي الوساطة في الشرق الاوسط. وقال عباس هناك مجموعة كبيرة من المسائل التي نود مناقشتها مع القيادة الروسية.

وسعت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لدعم عباس وتهميش حماس ماليا ودبلوماسيا. لكن روسيا قالت انها تريد الابقاء علي خطوط اتصالاتها مفتوحة مع حماس. وأجري لافروف الاسبوع الماضي اتصالا هاتفيا مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس. وقالت صحيفة كوميرسانت الروسية في تقرير مسبق عن زيارة الرئيس الفلسطيني لموسكو السيد عباس يحاول اقناع موسكو بأن تقرر في نهاية الامر مع من ستتحدث في فلسطين. وفي حديث مع رويترز من مقره في الضفة الغربية في نهاية الاسبوع الماضي قال عباس ان روسيا قوة عظمي وأمامها دور مهم لتلعبه في الشرق الاوسط. وقال لدينا روابط قوية مع روسيا ويجب ان نتشاور معها. هذا من دواعي زيارتنا لروسيا. وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واسرائيل حماس التي فازت في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية العام الماضي منظمة ارهابية. وقادت واشنطن جهود عزل الحكومة التي هيمنت عليها حماس وطالبتها بالقاء السلاح والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود والالتزام باتفاقات السلام القائمة مع الدولة اليهودية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية