موسكو تدعوها لاتخاذ التدابير اللازمة لاعادة اطلاق المفاوضات
ايران مستعدة لتقديم ضمانات مشروطة بشأن برنامجها النوويوتقدم جوهري بمفاوضات الدول الست حول فرض عقوبات عليهاموسكو تدعوها لاتخاذ التدابير اللازمة لاعادة اطلاق المفاوضات جنيف ـ موسكو ـ طهران ـ نيويورك ـ اف ب ـ رويترز: ابدت ايران امس الثلاثاء استعدادها لتقديم ضمانات بعدم تحويل برنامجها النووي لاهداف عسكرية في حال سحب هذا الملف من مجلس الامن الدولي.واكد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في كلمة القاها امام مؤتمر نزع السلاح في جنيف ان بلاده ستسعي لاعادة الثقة اذا ما اعادت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا ملفها الي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.واوضح متكي دعوني اقول في معرض اثبات استعدادنا لحل هذه المشكلة، انه اذا نقلت الدول (الخمس زائد واحد) مسألة الملف النووي الايراني من مجلس الامن الي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فان بلادي ستكون علي استعداد لتوفير الضمانات الضرورية لاحلال الثقة بعدم تحويل برنامجها النووي .وفي طهران اعلن الناطق باسم الحكومة غلام حسين الهام انه من المستبعد تماما تعليق تخصيب اليورانيوم نزولا عند مطلب اساسي للاسرة الدولية.واكد السفير البريطاني في الامم المتحدة ان سفراء الدول الست الكبري احرزوا الاثنين تقدما جوهريا في مفاوضاتهم حول مشروع قرار جديد لتشديد العقوبات علي ايران بسبب انشطتها النووية الحساسة.ومن المتوقع ان يشدد هذا القرار الثاني الذي ما زال مضمونه قيد النقاش العقوبات التي اقرها مجلس الامن في كانون الاول (ديسمبر) الماضي ضد الجمهورية الاسلامية في القرار 1737.غير ان متكي اعتبر ان الضغوط لن تؤثر علي تصميم بلاده، مؤكدا ان برنامج طهران النووي محض سلمي.وقال لا يمكن تسوية مسألة مثل النووي الايراني من خلال ضغوط او قرارات من مجلس الامن مشددا مرة جديدة علي حق طهران في الطاقة النووية مثل جميع الدول الـ 187 الموقعة علي معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية.واضاف ان ايران تؤيد حلا بالتفاوض لخلافها مع الدول الغربية علي ان تجري المحادثات بدون شروط مسبقة . واتهم القوي النووية بانها غير صادقة باحتفاظها باسلحتها الذرية وعلي الاخص الولايات المتحدة التي اعتبر انها تنتهك بشكل واضح مبادئ معاهدة منع الانتشار النووي.وانتقد ايضا اسرائيل الوحيدة بين دول الشرق الاوسط التي لم توقع المعاهدة ولا تسمح لمفتشي الوكالة بالكشف علي منشآتها النووية.ومن جهتها دعت روسيا امس الثلاثاء ايران لاتخاذ التدابير اللازمة من اجل دفع عملية المفاوضات في الملف النووي الايراني، وذلك اثناء زيارة المسؤول الثاني في المجلس الاعلي للامن القومي الايراني علي حسيني تاش.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين في بيان ان الطرف (الروسي) شدد علي اهمية ان تكفل ايران تنفيذ مطالب مجلس الامن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية وان تتخذ التدابير البناءة اللازمة لاطلاق عملية المفاوضات .وزار حسيني تاش امس واليوم موسكو حيث التقي سكرتير مجلس الامن الروسي ايغور ايفانوف وبحث معه المسائل المرتبطة بالوضع المتعلق بالملف النووي الايراني بحسب بيان للخارجية الروسية.ومنذ بضعة ايام تشدد روسيا الحليف التقليدي لطهران في هذا الملف ضغوطها علي ايران فيما تستعد الدول الكبري لفرض عقوبات جديدة علي هذا البلد بسبب رفضه وقف برنامجه لتخصيب اليورانيوم. ويشتبه الغربيون بأن ايران تسعي لاقتناء السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي مدني. وقد هددت روسيا الاثنين بالتخلي عن طهران واعلنت تأخيرا جديدا لشهرين في استكمال بناء محطة بوشهر النووية بجنوب ايران المفترض انهاؤه في ايلول (سبتمبر) المقبل.وعبر المسؤول الايراني عن الملف النووي علي لاريجاني في تصريح اوردته وكالة الانباء الطلابية ايسنا امس عن اسفه لتأخر روسيا في بناء محطة بوشهر، مضيفا ان هذا العائق يثبت حاجة طهران لانتاج وقودها الذاتي.وقال لاريجاني في تصريح اوردته وكالة الانباء الطلابية ايسنا من المؤسف ان يحصل هذا التأخير في اطلاق محطة بوشهر مؤكدا علي وجوب ان يفي الروس بوعودهم لجهة التوقيت .واكد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في كلمة القاها امام مؤتمر نزع السلاح في جنيف ان بلاده ستسعي لاعادة الثقة اذا ما اعادت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا ملفها الي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.واكد السفير البريطاني في الامم المتحدة ان سفراء الدول الست الكبري احرزوا الاثنين تقدما جوهريا في مفاوضاتهم حول مشروع قرار جديد لتشديد العقوبات علي ايران بسبب انشطتها النووية الحساسة.وقال ايمير جونز باري في تصريح للصحافيين في ختام اجتماع استغرق ساعتين مع نظرائه من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا) والمانيا احرزنا تقدما جوهريا .واضاف جونز باري الذي كان يرافقه السفيران الفرنسي جان مارك دو لا سابليير والالماني توماس ماتوسيك ان نتوقع ان يعرض خبراؤنا الذين ارسلوا الي عواصمنا ثمرة مناقشاتنا هذا المساء وسنعقد اجتماعا جديدا لنري كيف سنتابع المناقشات.وعقد الاجتماع غير الرسمي الذي استغرق ساعتين بعد سلسلة من المناقشات الاسبوع الماضي. واوضح جونز انه سيكون في وسع الدول الست ان تطلع امس الثلاثاء الاعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الامن علي التقدم في مناقشاتهم.واعربت روسيا والصين عن تحفظات الاسبوع الماضي حيال منع السفر والقيود التجارية واقتراح بأن يشمل تجميد الارصدة المالية مؤسسات يشرف عليها او يملكها حرس الثورة .وقال السفير الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين الاثنين هناك تفاصيل اللحظة الاخيرة التي يتعين درسها ونحن قريبون جدا من اتفاق.واضاف ان الخطوط الاساسية تم الاتفاق عليها لكن الشيطان يكمن في التفاصيل. هناك ثلاث او اربع نقاط يجب وضع اللمسات الاخيرة عليها .واكد نظيره الصيني وانغ غوانغيا ان القيود المالية والتجارية اسقطت من النص.اما السفير الامريكي بالنيابة اليخاندرو وولف، فقال حققنا تقدما جيدا. لا اريد رفع سقف التوقعات لاننا نتحدث حاليا الي عواصمنا .