موسكو ترى انخفاضا في مستوى العنف.. وكلينتون تريد البحث عن خطوات جديدة

حجم الخط
0

37 قتيلا في سورية وتظاهرات جديدة ضد النظام في جمعة ‘اخلاصنا خلاصنا’دمشق ـ نيقوسيا ـ بيروت ـ وكالات: استمرت اعمال العنف في سورية حاصدة 37 قتيلا الجمعة الذي شهد تظاهرات جديدة ضد النظام في جمعة ‘اخلاصنا خلاصنا’ جوبهت باطلاق النار، فيما قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو لاحظت انخفاضا في مستوى العنف على الرغم من استمرار حدوث انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار، في وقت اعلن فيه المتحدث باسم الموفد الدولي الخاص كوفي عنان ان هناك مؤشرات ميدانية ‘طفيفة’ على احترام خطة الاخير.

ونقلت وكالة أنباء ‘نوفوستي’ الروسية عن المتحدث باسم الوزارة الكسندر لوكاشيفيتش، قوله ان هناك قوى لا يرضيها انخفاض العنف، وتظهر توقعات دراماتيكية تنبئ بفشل مهمة مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سورية، كوفي عنان، ‘الذي لم يباشر العمل على أكمل وجه بعد’. جاء ذلك في الوقت الذي قالت فيه وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الجمعة انه اذا لم تلتزم الحكومة السورية بوقف اطلاق النار الذي ترعاه الامم المتحدة فيجب على المنظمة الدولية التفكير في استصدار قرارات أخرى.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل خمسة اشخاص في محافظة حمص (وسط) في اطلاق رصاص من قوات نظامية او من قناصة او برصاص عشوائي، واربعة مواطنين في محافظة حماة (وسط) بينهم ثلاثة في استهداف سيارتهم من حاجز للقوات النظامية وامام مسجد قتله مسلحون. كما قتل اربعة اشخاص، بحسب المرصد، في محافظة حلب (شمال) هم رجل وزوجته وطفلهما في اطلاق رصاص، وفتى في اطلاق رصاص على تظاهرة، واربعة مواطنين في محافظة ادلب (شمال غرب). كما قتل مواطن في اطلاق رصاص في مدينة اللاذقية (غرب)، وآخر في محافظة دير الزور (شرق) في اطلاق رصاص مصدره القوات النظامية السورية. في محافظة دمشق، قتل مواطن في بلدة المليحة في اطلاق نار من القوات النظامية السورية، وستة في حيي التضامن وكفرسوسة في العاصمة نفسها. وتعرضت تظاهرات في مناطق عدة في دمشق وريفها وحلب والحسكة (شمال شرق) وحماة ودرعا (جنوب) واللاذقية وحلب (شمال) لاطلاق نار من القوى الامنية الجمعة، بحسب المرصد السوري وناشطين. وزار فريق من المراقبين الدوليين برئاسة رئيس البعثة الجنرال روبرت مود الجمعة محافظة ادلب، ومدينة اللاذقية، ومدينة حماة ومدينة تلكلخ القريبة من الحدود اللبنانية، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية. ويفترض ان يرتفع عدد المراقبين الموجودين في سورية للتثبت من وقف النار ليصل الى 300، بموجب قرار مجلس الامن الدولي الداعم لخطة عنان. وتنص خطة عنان على وقف اعمال العنف وسحب الاليات العسكرية من الشارع والسماح بادخال المساعدات الانسانية والاعلام وبالتظاهر السلمي، وبدء حوار حول عملية انتقالية. وتحدث احمد فوزي المتحدث باسم موفد جامعة الدول العربية والامم المتحدة كوفي عنان من جنيف عن ‘مؤشرات بسيطة’ على احترام الخطة ميدانيا. وقال المتحدث للصحافيين ‘هناك مؤشرات بسيطة، بعض الاسلحة الثقيلة سحب وبعضها الاخر بقي، بعض اعمال العنف تراجع وبعضها الاخر يتواصل (…) هذا الامر غير مرض’. واضاف ‘هناك مؤشرات على تغيرات على الارض رغم كونها بطيئة وبسيطة، وهناك ايضا مؤشرات لا ترونها لان هذه الوساطة تجري بعيدا عن الاضواء’. وقال المتحدث ان عنان سيبلغ مجلس الامن الدولي بما آلت اليه خطته في الثامن من ايار (مايو) بواسطة دائرة فيديو مغلقة من جنيف. واضاف فوزي ان ‘خطة عنان تسير على السكة، ولا يمكن حل ازمة بدأت قبل اكثر من عام في يوم او اسبوع’. واضاف ‘في الواقع، الامر سيتطلب مزيدا من الوقت لجمع كل الخيوط، لكن تأكدوا من انه سيتم جمعها’. وتابع ‘هناك ايام تجري فيها عملية تطبيق الخطة بشكل مرض، وهناك ايام يبدو الامر صعبا جدا’، مشددا مرة اخرى على ان ‘العنف يجب ان يتوقف’. واضاف المتحدث باسم عنان ‘لقد تعبنا من تكرار الشيء نفسه، اوقفوا القتل واسمحوا بدخول المساعدات الانسانية’. من جهة ثانية، رد المتحدث على الذين كتبوا على ان خطة عنان فشلت او هي في طريقها الى الفشل. وقال ‘قرأت العناوين’ المتعلقة بهذه النقطة، معتبرا ان ‘خطة عنان على السكة ونجاحها الاكبر في حصولها على دعم كل المجتمع الدولي’، في اشارة الى صدور قرارين عن مجلس الامن خلال اسبوع واحد بشأن ارسال بعثة المراقبين الى سورية. واتهم البيت الابيض الجمعة الحكومة السورية بعدم احترام خطة السلام المدعومة من الامم المتحدة. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان الرئيس السوري ‘لم يبذل اي جهد لاتخاذ اي من الاجراءات’ التي تشملها الخطة. ورأت فرنسا الجمعة ان سورية تستمر في عدم احترام تعهداتها وتواصل عمليات القمع في البلاد، ودعت الامم المتحدة الى تسريع الانتشار الكامل للمراقبين. ويزور وفد من المعارضة السورية برئاسة برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري الاثنين الصين، الدولة التي ترفض، مع روسيا، فرض عقوبات على النظام السوري او ادانته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية