موسكو ستمول مشاريع سورية بـ 3 مليارات دولار وشركات أوروبية تلتف على العقوبات وتفاوض السلطات

حجم الخط
0

كامل صقر:

دمشق ـ ‘القدس العربي’ قالت مصادر إعلامية سورية أن الحكومة السورية تفاوض حالياً مجموعة من الدول الصديقة والمؤيدة للنظام من بينها الصين وروسيا والهند وإيران بهدف تأمين التمويل اللازم لمشاريع حيوية كان قد جرى إقرارها سابقاً ضمن ما يسمى ‘الخطة الخمسية الحادية عشرة’ للحكومة السورية.

ونقل موقع ‘سيريانديز’ الاقتصادي السوري عن مصادر في هيئة تخطيط الدولة أن المفاوضات التي تجري مع تلك الدول الصديقة لسورية تشمل مشاريع الكهرباء والمياه والبنى التحتية وتشمل أيضاً التعاون في مجال النفط بعد أن فرضت مجموعة من العقوبات الأوربية والأمريكية على تصديره خارج سورية، وأن سورية تولي أهمية بالغة لتلك الخطوة على اعتبار أنها تشكل بديلاً عن الفجوة التي تسببت بها بعض الدول الأوروبية ممن أوقفت مشاريع لها في سورية، منوهة إلى وأفصح الموقع ذاته عن معلومات قال انها تؤكد أن تعاوناً سيجري على المدى القريب ربما سيتمثل باتفاقية ثنائية بين سورية وروسيا بحجم مالي وقدره 3 مليارات دولار ربما على شكل قروض لتمويل تنفيذ بعض المشاريع التي عرضتها الحكومة السورية على الجانب الروسي.

وذكر ‘سيريانديز’ ان شركات خاصة أوربية وغربية ممن اتخذت حكوماتها مواقف سلبية من سورية قد تقدمت بعروض وتسهيلات للحكومة السورية من أجل تمويل المشاريع الموجودة ضمن أجندات الخطط الاستثمارية والخطة الخمسية الحادية عشرة، مؤكدة أن سورية تقوم بدراسة تلك العروض في الوقت الراهن، وأن المنظمات تابعة للأمم المتحدة العاملة في سورية قد تقدمت مؤخراً للحكومة السورية باقتراح تكثيف نشاطاتها في الداخل السوري سيما في الظروف الحالية التي تمر بها سورية، وعلى هذا الأساس فقد عممت هيئة التخطيط والتعاون الدولي اقتراح تلك الهيئات والمنظمات على عدد من الوزارات السورية لتحديد القطاعات التي يمكن أن تنشط بها هيئات الأمم المتحدة وذلك لتأمين ورصد التمويل اللازم من قبلها وحسب مصادر الموقع الإلكتروني المذكور فإن هذه الهيئات يمكن أن تساعد في تمويل القطاع التعليمي كبناء المدارس وتجهيزها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية