كان طبيعياً أن تصدر عن موسكو ردود فعل غاضبة بعد إسقاط طائرة الاستطلاع الروسية “إيل ـ 20” بمضادات تابعة للنظام السوري أثناء قيام الطيران الإسرائيلي بالإغارة على مواقع في منطقة الساحل السوري. وكان متوقعاً أيضاً أن تأخذ بعض الردود صفة ردعية تمثلت في تفعيل اتفاق قديم يتضمن قيام روسيا بتزويد النظام السوري بمضادات متقدمة من طراز “إس ـ 300″، والتلويح بالإغلاق الإلكتروني للأجواء السورية المتوسطية. لكن السؤال يبقى مطروحاً: أهذه بوادر أزمة جدية، أم سحابة خريف سرعان ما تتبدد؟
(ملف الحدث، ص 6 ـ 13)