بدأ الفلسطينيون قطف الزيتون في تشرين الأول/اكتوبر الجاري وهو الموسم السنوي لقطف ثمار هذه الأشجار التي يبلغ عددها في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة نحو 8.5 ملايين شجرة.
وعادة ما يتعرض قاطفو الزيتون إلى اعتداءات ومضايقات من قبل المستوطنين الإسرائيليين، خاصة في الضفة الغربية، حيث أُطلقت حملات وطنية لحماية المواقع التي تتعرض للاعتداءات.
وخطّ مستوطنون إسرائيليون، الأربعاء، شعارات عنصرية، واقتلعوا المئات من أشجار الزيتون، شمالي الضفة الغربية.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان، شمالي الضفة (حكومي) إن مستوطنين اقتلعوا مئات أشجار الزيتون، من أراضي بلدة عورتا جنوب شرق مدينة نابلس (شمال).
وتُشكل مبيعات الزيتون والزيت ما نسبته 1 في المئة من الدخل القومي العام، حسب إحصائيات فلسطينية رسمية.