موظفون حكوميون يحتجون في رام الله وبيت لحم واضراب شامل لكافة الموظفين السبت القادم احتجاجا علي عدم صرف رواتبهم منذ 3 اشهر
هنية اكد بان وزارة المالية ستصرف راتب شهر واحد الي 40 الفا منهم قريباموظفون حكوميون يحتجون في رام الله وبيت لحم واضراب شامل لكافة الموظفين السبت القادم احتجاجا علي عدم صرف رواتبهم منذ 3 اشهررام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اعتصم امس موظفون حكوميون في رام الله وبيت لحم بالضفة الغربية احتجاجا علي عدم صرف رواتبهم منذ شهر اذار الماضي، فيما قرر المكتب الحركي لموظفي السلطة الوطنية إغلاق الدوائر والمؤسسات الرسمية الحكومية طوال يوم السبت القادم، وذلك في وقت اعلن فيه رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية امس بان وزارة المالية ستصرف قريبا راتب شهر كامل للموظفين الذين تقل رواتبهم عن 330 دولارا والمقدر عددهم حوالي 40 الف موظف.اما الموظفون الذين يرتفع راتبهم عن ذلك المبلغ فستصرف لهم وزارة المالية حسبما ذكر هنية سلفا بقيمة 330 دولارا امريكيا. وفي الوقت الذي لم يتقاض حوالي 160 الف موظف فلسطيني رواتبهم منذ اذار الماضي بسبب قطع المساعدات الدولية المقدمة للفلسطينيين ورفض اسرائيل صرف الرسوم الضريبية المتوجبة للسلطة وعجز الحكومة الفلسطينية عن ادخال المساعدات التي حصلت عليها من الدول العربية الي الاراضي الفلسطينية اعتصم المئات من الموظفين الحكوميين امس في بيت لحم ورام الله احتجاجا علي ذلك.ونظم العديد من الموظفين الحكوميين امس اعتصاما امام مقر مجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله،احتجاجا علي تأخر صرف رواتبهم للشهر الثالث علي التوالي في حين اعتصم أكثر من مئتي موظف يعملون في الدوائر الحكومية ببيت لحم احتجاجاً علي نفس القضية. هذا ودعا المكتب الحركي لموظفي السلطة الوطنية في بيان وزع خلال الاعتصام الي اغلاق الدوائر والمؤسسات الرسمية الحكومية طوال يوم السبت القادم. وطالب المكتب السلطة بصرف جزء من مستحقات الموظفين علي وجه السرعة من الاموال الموجودة في وزارة المالية بدلاً من تشكيل قوات امنية جديدة حسب تعبيرالبيان.وحذر من اتخاذ اي اجراءات بحق اي موظف يشارك في فعاليات الاحتجاج علي الاوضاع التي يعيشها الموظفون، مشددة علي ضرورة توفير متطلبات العمل في الوزارات للاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين بشكل جيد.وشـــدد بيان المكتب الحركي لموظفي السلــــطة الوطنية علي ضرورة وقوف الحكــومة الي جانب الموظفين من خلال الرد المناسب علي كل الاتهامات والتحريض التي تخرج من قيادات في حزب الحكومة او من مسؤولين في الحكومة نفسها مثل التخوين والتكفير وعدم الوطنية.واكد بيان المكتب الحركي للموظفين مطالبته بوقف جميع التبرعات بإسم الموظفين بالطريقة التي تتم فيها.ومن جهته أكد جون جينق مدير عمليات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بقطاع غزة، أن هناك أوضاعا صعبة تمر بها الأراضي الفلسطينية.وأضاف جينق في تصريحات صحافية نري كل يوم حجم المعاناة التي يعيشها قطاع غزة نتيجة لقطع المساعدات وإيقاف رواتب الموظفين، لذا كان دورنا في الأونروا نقل صورة المعاناة لإيصال المساعدات للشعب الفلسطيني . وأبدي خلال اجتماعه بمحافظ المنطقة الوسطي الدكتور عبد الله أبو سمهدانة وعدد من ورؤساء بلديات المحافظة، الي جانب سامي الصالحي مدير المعسكرات بالمحافظة وعدد من المراسلين والإعلاميين، أبدي قلقه من تدهور الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية.وتابع جينق قائلاً: إننا في وكالة الغوث طلبنا بمزيد من تقديم المساعدات اما نقدية أو عينية نظراً لتأخر الرواتب ومساعدة الناس الذين هم بحاجة للمساعدات. وقال إن هدفنا الأساسي والرسمي أن نستمر في إرسال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين .