موفاز اصدر اوامر باجلاء مستوطنين اقتحموا بيتا فلسطينيا في الخليل

حجم الخط
0

موفاز اصدر اوامر باجلاء مستوطنين اقتحموا بيتا فلسطينيا في الخليل

قبل لحظة من انتهاء ولايته كوزير دفاعموفاز اصدر اوامر باجلاء مستوطنين اقتحموا بيتا فلسطينيا في الخليل قبل لحظة من انتهاء ولاية وزير الدفاع شاؤول موفاز أمر أمس بأن تُجلي بالقوة ثلاث عائلات مستوطنين في الخليل، غزوا في بداية شهر نيسان (ابريل) بيتا فلسطينيا مجاورا لحي أبونا ابراهيم. في الشرطة عازمون علي إجلائهم، بعد أن تبين أن عقد استئجار العائلات للبيت يُشك في انه مزيف.بحثت تشكيلة من ثلاثة قضاة في المحكمة العليا امس استئنافا قدمته العائلات علي الاجلاء. يزعم المستوطنون أنهم استأجروا المبني كما يقضي القانون، لكنهم في الجيش الاسرائيلي وفي النيابة العامة يقولون ان وثائق الاستئجار ليست قانونية، وأن علي المستوطنين اخلاء المبني وفق أمر الاخلاء الذي أصدره وزير الدفاع بعد أن حُذروا.اذا ما استقر رأي القضاة علي رفض الاستئناف، فستستعد قوات الجيش الاسرائيلي والشرطة لاجلاء العائلات في أقرب وقت ممكن، ويمكن أن يكون ذلك اليوم بعد الظهر. علي أية حال، الموعد الأخير لاخلاء سريع هو غدا مع دخول السبت، وعندها سيكون قد انقضي شهر علي يوم الغزو، وهو ما يُمكّن من اجلائهم بحسب اجراء مُسرّع يسمي غزوا طازجا . اذا لم يتم الاجراء حتي هذا الموعد، فسيضطر جهاز الأمن الي إصدار أمر اجلاء للمستوطنين، وسيستطيعون التقدم باستئناف علي الأمر ويتوقع أن تطول العملية كلها جدا.في هذا المقام، يُحسب المستوطنون الذين يسكنون البيت علي تلك العائلات التي سكنت الي ما قبل بضعة اشهر سوق الجملة في الخليل، وجلت عن المكان بعد أن حُصل علي اتفاق مع قوات الأمن. نشعر بأننا سُلبنا حقا ، تقول اوريت ستروك من المستوطنة اليهودية، أنفقنا أفضل اموالنا علي هذا البيت. لا توجد هنا أية وثائق مزيفة. آمل أن تفهم المحكمة العليا ذلك .ابتدأت القضية كلها في السادس من نيسان (ابريل). لاحظ أفراد شرطة الخليل في اليوم نفسه عددا من عائلات المستوطنين تدخل بيتا عربيا، يُسميه اليهود في ذلك المكان بيت شابيرا. يعود البيت لعرب من الخليل، لكن المستوطنين عرضوا علي أفراد الشرطة الذين وصلوا الي المكان وثيقة تشهد بأنهم استأجروا المكان من مالكيه الفلسطينيين. أظهر فحص أجرته الشرطة في الموضوع مع الادارة المدنية في الضفة الغربية أن أصحاب البيت لم يؤجروه للمستوطنين، ويبدو أن وثيقة الاستئجار التي عرضها السكان الجدد مزيفة. في نهاية الاسبوع الماضي عاد أفراد الشرطة الي البيت وأمروا عائلات المستوطنين بتركه فورا. كان يفترض في بداية الاسبوع أن يتم الاخلاء بالفعل. ولكن المستوطنين أبلغوا عن أنهم ينوون الاستئناف للمحكمة العليا واستقر رأيهم في جهاز الأمن علي الانتظار حتي استيضاح الاستئناف الذي قُدم أول أمس. يُقدرون في الجيش الاسرائيلي أن المستأنفين سيحاولون تأجيل المباحثة واطالتها ليوم آخر علي الأقل، من اجل احباط امكانية الاخلاء بحسب الاجراء السريع.الاستعداد لمقاومة عنيفةقالت جهات في الجيش الاسرائيلي إن الاخلاء نفسه يتوقع أن يجري علي أيدي قوة كبيرة من شرطة اسرائيل، يشبه تركيبها تركيب القوات التي أخلت عمونة، في حين أن قوات الجيش الاسرائيلي ستُقدم الغطاء اللوجستي والأمني لقوات الاخلاء. بالاضافة الي ذلك، يستعدون في الجيش الاسرائيلي وفي الشرطة لتعزيز الحواجز والطرق الجانبية حول الخليل لمنع الشبان من نشطاء اليمين من الوصول الي الخليل ومساعدة الغُزاة. قالت الجهات العسكرية لصحيفة معاريف انه اذا تم الاخلاء بالفعل، فان القوات تستعد لامكانية عنف من قبل المستوطنين، يشبه ما حدث في عمونة.يتهددون في المستوطنة اليهودية في الخليل بأنهم لن يُحجموا عن استخدام العنف في حالة اخلاء البيت. نشر رئيس حركة جبهة يهودية، باروخ مارزيل، أمس بين المستوطنين رسالة أعلن فيها بأنه يُحتاج في هذه المرة الي عمونة مضاعفة أضعافا . وأعلن نشيط اليمين المتشدد ايتمار بن غبير عن أنه يُحتاج الي الإتيان الي هنا بمئات الناس في قصد الي المحاربة. لا ريب أن سلطة اولمرت لا تفهم سوي القوة .فليكس بريش وشموئيل ميتلمانكاتبان(معاريف) 4/5/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية