موفد لندن لدمشق ناقش فكرة دور سوري في اقناع حماس بالموافقة علي المطالب الدولية منها

حجم الخط
0

موفد لندن لدمشق ناقش فكرة دور سوري في اقناع حماس بالموافقة علي المطالب الدولية منها

دور فاعل في العراق يبدأ بفتح سفارة في بغدادموفد لندن لدمشق ناقش فكرة دور سوري في اقناع حماس بالموافقة علي المطالب الدولية منهالندن ـ القدس العربي :اكد مسؤولون بريطانيون انهم التقوا الرئيس السوري بشار الاسد هذا الاسبوع حيث ناقشوا معه ومع المسؤولين السوريين طرقا لانهاء عزلة سورية. والتقي مسؤول كبير في السياسة والاستراتيجية هو نايجل شينوولد الرئيس الاسد الاثنين حيث ناقش معه ثلاثة موضوعات، لبنان والعراق واسرائيل. ونقلت صحيفة الفايننشال تايمز عن مسؤول في الحكومة قوله، ذهبنا للتعبير عن قلقنا واهتمامنا فيما يتعلق بالموضوعات هذه . وقال المسؤول نريد ان نري ردا قويا وكذلك سنراقب ردود الافعال السورية عليها . وفي الوقت الذي حاولت فيه بريطانيا تقديم انطباع ايجابي عن المحادثات الا ان الولايات المتحدة وفرنسا واسرائيل قدمت تصريحات متشككة في امكانية نجاح الحوار مع سورية. وكان رد الفعل الامريكي كمن يسكب الماء البارد علي المبادرة البريطانية عندما اتهم سورية وايران بمحاولة الاطاحة بحكومة السنيورة وبدعم من حزب الله. وعكست تصريحات البيت الابيض مخاوف امريكية من ان حزب الله المدعوم من سورية وايران يمارس ضغوطا للتخلص من الحكومة اللبنانية التي تسيطر عليها قوي مؤيدة لامريكا والغرب. وفي يوم الاثنين تحدث المسؤول البريطاني مع السوريين قائلا ان هناك مجموعة من الخطوات التي بامكان الحكومة القيام بها وتصب في مصلحتهم، ومنها قيام سورية بالضغط علي حركة حماس لقبول الحركة المطالب الثلاثة التي تطالب بها امريكا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والتي تعتبرها مهمة لاي تحرك باتجاه العملية السلمية، وهي اعتراف حماس باسرائيل، ونزع سلاحها، والقبول بكل الاتفاقات التي وقعتها السلطة الوطنية مع اسرائيل. كما تعتقد بريطانيا ان سورية يمكنها استخدام تأثيرها علي حماس لاطلاق سراح الجندي الاسرائيلي لدي حماس. وفي الملف اللبناني تري بريطانيا ان سورية يمكن ان تتجنب التدخل لتقسيم البلاد. اما في العراق فان سورية قد تسهم في احلال الاستقرار وكخطوة بهذا الاتجاه قيام سورية بفتح سفارة لها في بغداد وكان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريس قد عبر عن شكوكه من السوريين حيث قال انه لا يريد التعليق علي المبادرة البريطانية ولكن علي السوريين. وقال ان سورية رفضت دائما المبادرات الاسرائيلية للسلام وانها اي سورية تدعم حزب الله وحماس. وكشفت صحيفة الغارديان ان توني بلير، يخطط لزيارة المنطقة قبل نهاية العام الحالي ولا يتوقع ان تكون دمشق من ضمن العواصم التي سيزورها. وقالت الصحيفة ان زيارة المسؤول البريطاني تعبر عن اقتناع لدي بلير ومساعديه بوجود رابط بين الملفين الإسرائيلي ـ الفلسطيني من جهة واللبناني من جهة اخري. وقالت ان الزيارة تعتبر تحولا نوعيا في السياسة الخارجية البريطانية. وكتب المحلل سيمون تيسدال ان سورية علي الرغم من العزلة المفروضة عليها نجحت في تحويل الازمات لصالحها. ويعتقد تيسدال ان ما حدث في لبنان عقب اغتيال رفيق الحريري، رئيس الوزراء اللبناني العام الماضي، وانهيار ثورة الارز التي تحولت للمماحكات بين الاطراف اللبنانية، وفوز حركة حماس بالانتخابات الفلسطينية، وانتشار العنف الطائفي في العراق، والتقرب من إيران، إضافة إلي انتصار حزب الله علي القوات الإسرائيلية في لبنان. ويري المحلل البريطاني ان سورية اضحي بيدها العديد من الاوراق وليس من السهل علي بريطانيا او موفدها الرسمي فرض اجندة علي السوريين. ومن هنا فليس امام بريطانيا الا الاستماع بنوع من التهذيب لما سترد عليه سورية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية