بيروت – «القدس العربي»: في وقت يرفع «حزب الله» شعار مكافحة الفساد ويتولى النائب حسن فضل الله هذا الملف والإضاءة على العديد من المخالفات المالية، وفي وقت اتخذ مجلس الشورى في الحزب إجراءات عقابية بحق عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب نواف الموسوي بذريعة عدم الانضباط والتعرّض للرئيس بشير الجميّل في مجلس النواب، كشف موقع إلكتروني لبناني عمّا سمّاها «فضيحة جديدة كبيرة، قد تمسّ سمعة حزب الله، كما تطال سمعة الشرطة القضائية في الدولة اللبنانية».
ولفت الموقع إلى «أن بطلي الفضيحة هما مساعد مسؤول اللجنة الأمنية في حزب الله أ.ص. ط والعقيد في الشرطة القضائية ف. ح والفضيحة هي إنشاء وإدارة شبكة دعارة، إذ أقام الإثنان المذكوران وكراً للدعارة بالقرب من مقر «اللجنة الأمنية» في بعلبك. وقد تم إلقاء القبض على العقيد ف. ح من قبل «شعبة المعلومات»، فيما تتابع الجهات المختصة في حزب الله التحقيق مع أ. ص. ط، بعد توقيفه. وهناك معلومات عن تورط قيادي آخر في الحزب بهذه الفضيحة».
غير أن مصادر مطلعة قلّلت من اهمية ما تردّد عن فضيحة بين العقيد ف . حلاني والمسؤول في حزب الله أبو صادق . ط، وقالت لـ»القدس العربي» إن التباساً يكتنف هذه الرواية وهي غير دقيقة ونتجت عن مشاهدة العقيد ف . حلاني المذكور برفقة إحدى السيدات وهو يدخل إلى منتجع سياحي، حيث وقع شجار مع عناصر مولجة بالامن «.
واضافت المصادر «أن ما حُكي عن توقيف العقيد ف . حلاني ليس سوى نتيجة للاشكال الذي وقع وهذا التوقيف يقضي بملازمة قسرية لمنزله «.
ونفت المديرية العام لقوى الامن الداخلي في بيان ما يتم تداوله على وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي بشأن «فضيحة كبرى تتعلق بسمعة الشرطة القضائية والتي تتحدث عن إنشاء وإدارة شبكة دعارة في مدينة بعلبك، وعن توقيف شعبة المعلومات الضابط المتورط بهذه الفضيحة». وأكّدت المديرية «أن هذا الخبر عارٍ عن الصحة، وطلبت من وسائل الاعلام توخي الدقة أثناء نقلها أي خبر يتعلق بضباطها وعناصرها».
ويأتي الحديث عن هذه الفضيحة بعدما أوقف القاضي قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور، 5 ضباط و10 عسكريين متورطين بقضايا فساد ورشوة، وذلك بعد حصول القضاء على الإذن بملاحقتهم.
وتشمل التهم التعامل مع شبكات تزوير عملات وترويجها والإتجار بالبشر ورشاوى، وكذلك تهريب مطلوبين وتسهيل عمل شبكات دعارة وميسر وتسهيل مرور مروجي مخدرات على الحواجز الأمنية وتغطية مطلوبين لقاء بدل مالي.والضباط الخمسة هم 3 عقداء، رائد ونقيب من الطوائف السنية والشيعية والدرزية والمسيحية بينهم رئيس مكتب حماية الاداب العقيد جوني حداد.
على خط آخر ، كان موقع «الكتائب» الالكتروني تحدث عن «سياحة جنسية» في منطقة المعاملتيتن المجاورة لجونية حيث تسيطر على «السوق» اليوم فتيات لبنانيات… من الضاحية الجنوبية للأسف».