لندن- “القدس العربي”: حالة من الغموض لا زالت تُحيط بمستقبل سيرخيو راموس مع ناديه ريال مدريد، في ظل تأخر مفاوضات تجديد عقده الحالي، الذي سينتهي مع حلول منتصف العام الجديد، بجانب الشائعات التي لا تفارقه في الآونة الأخيرة، بوضع اسمه في جمل مفيدة مع أندية أخرى.
وترددت أنباء في الأيام والساعات القليلة الماضية، عن رغبة رئيس العملاق الباريسي السيد ناصر الخليفي، في الحصول على توقيع القائد الأسطوري للميرينغي المدريدي، حال وصلت مفاوضات تجديد العقد إلى طريق مسدود، حتى أن بعض التقارير زعمت أن مدير قنوات (بي إن)، على استعداد لوضع “شيك على بياض” أمام صاحب الـ30 عاما، بجانب منحه عقدا بالسنوات التي يريدها، مقابل انتقاله إلى “حديقة الأمراء” الصيف القادم.
وردا على هذه الشائعات، قال موقع “غول” العالمي في تقرير حصري، إن النادي الباريسي لم يدرس بعد فكرة التوقيع مع سيرخيو راموس، وذلك لانشغال الرئيس والمدير التنفيذي ليوناردو بملف تجديد عقود كيليان مبابي ونيمار جونيور، التي ستنتهي في صيف 2022، مما سيتسبب في ارتفاع فاتورة الأجور، تزامنا المشاكل الاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا.
وعلم الموقع البريطاني من مصادره، أن البطل المهيمن على الدوري الفرنسي، يعيش في وضع اقتصادي أكثر تحفظا مما كان عليه في السنوات السابقة، لانخفاض مصادر الدخل، بما في ذلك عائدات البث التلفزيوني، على خلفية تعليق الليغ1 الموسم الماضي، الأمر الذي يُعقّد فكرة التوقيع مع الأندلسي المولد، ويجعله خيارا غير مناسب لسياسة النادي الباريسي فيما يتعلق بالتجديدات.
وعلى النقيض من الشائعات التي تتحدث عن توقف مفاوضات تجديد العقد منذ فترة، إلا أن نفس المصدر استبعد حدوث مفاجأة مدوية في نهاية الموسم، أو بالأحرى انفصال القائد عن الملكي، على اعتبار أن ما يحدث الآن مجرد نسخة كربونية مما حدث في العام 2015، عندما جدد حتى 2020، بعد تلقيه عرضا من مانشستر يونايتد، وأيضا في عام 2019، حين أقنعه النادي بمد العقد حتى 2021، خوفا من رحيله بموجب قانون بوسمان، بمجرد حصوله على عقد من الدوري الصيني.
وتؤكد المصادر المقربة من الريال أن الإدارة لم تتفق مع وكيل أعمال سيرخيو على البنود الشخصية في عقده الجديد حتى الآن، وذلك ليس لاختلاف كلا الطرفين على الراتب السنوي، بل على مدة العقد، حيث يرغب اللاعب في الحصول على أطول فترة ممكنة، بينما يُصر النادي على التمديد التلقائي كل عام، تلك السياسة المعتمدة منذ فترة مع كل من تجاوز حاجز الـ30 عاما.