مومياء مصرية في متحف أرميتاج الروسي ليست لمغنية بل لرجل مخصي 

حجم الخط
1

سان بطرسبورغ – (أ ف ب):   تبين أن مومياء مصرية في متحف ارميتاج في مدينة سان بطرسبرغ الروسية عائد لرجل مخصي بعدما ساد الاعتقاد بأنه لمغنية، وهو حالة استثنائية في مصر القديمة وفق ما أكد خبراء اثر تحليلات جديدة.

وقال رئيس قسم الاثار الشرقية القديمة في المتحف الشهير في المدينة الواقعة في شمال غرب روسيا خلال مؤتمر صحافي “فوجئنا كثيرا بتعرض الرجل لاخصاء، هذه الممارسة لم تكن سائدة في مصر. إنها حالة فريدة”.

ويملك متحف أرميتاج منذ العام 1929 مجموعة من ثماني مومياوات مصرية بينها خصوصا ناووسان يعودان إلى الفترة بين 725 و525 قبل الميلاد. وتضم المجموعة مومياء رجل محمل بالأضاحي كان رئيس الحجبة لدى الفرعون وأخرى لامرأة نبيلة كانت مغنية في معبد امون رع.

وقدم المتحف الشهير نتائج تحاليل للمومياء المنسوبة لهذه “المغنية” والعائدة إلى الألف الأول قبل الميلاد، وقد أجريت بالاستعانة بجهاز يعمل بالتصوير الشعاعي الطبقي.

وكشفت هذه الفحوص التي أجراها المتحف ومستشفى سان بطرسبورغ أن هذه المومياء ليست عائدة لامرأة بل لرجل يراوح عمره بين 35 عاما و40 ويقرب طوله من متر وستين سنتيمترا وقد تم خصيه إما بعد وفاته أم خلال حياته.

وأشار اندري بولشاكوف إلى أن “المومياوات المقمطة تتشابه وغالبا ما تلتبس علينا الأمور”.

وقال بولشاكوف “الفحص بالتصوير الشعاعي الطبقي لا يزال مثيرا للاهتمام ومهما جدا، وهذا الأمر سيسمح لنا التعرف إلى تفاصيل كان مستحيلا الإضاءة عليها بوسائل أخرى، كمثل التعرف على عمر هذا الشخص أو حالته الصحية”.

وأوضح فياتشيسلاف راتنيكوف وهو طبيب في المستشفى 122 المشارك في هذه التحاليل “لقد عانى الرجل أمراضا في المفاصل لكن أسنانه كانت بوضع جيد جدا من دون أي تسوس”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية