يانجون ـ د ب ا: أفادت تقارير إعلامية رسمية في ميانمار الجمعة بأن السجناء في سجن إينسين سيء السمعة في يانجون شكوا إلى هيئة حقوقية من احتجازهم في ‘زنازين كلاب’ وحرمانهم من المياه. وذكرت صحيفة ‘نيو لايت أوف ميانمار’ الناطقة بلسان الحكومة أن هذه الشكاوى أحيلت إلى لجنة حقوق الانسان الوطنية في ميانمار. ونادرا ما تعرض مثل هذه الشكاوى في وسائل الاعلام والصحف التي تفرض عليها الحكومة في ميانمار رقابة صارمة. ونقلت الصحيفة عن أعضاء في الوفد المؤلف من ثماني أشخاص والذي تفقد سجن إينسين ومعسكر اعتقال ‘هلاي هلاو إين يبيت’ خارج يانجون يوم 27 كانون أول/ديسمبر الجاري قولهم إن الزيارات ‘أتاحت فرصة قيمة للاطلاع على نمط الحياة اليومية للسجناء والظروف العامة التي يقضون فيها فترات العقوبة الصادرة بحقهم’. وتأتي جولة التفتيش بعد الاتهامات التي وجهتها منظمة العفو الدولية بشأن تعرض السجناء في ميانمار لإساءة المعاملة ، ووصفت هذه الجولة بأنها تندرج في إطار عملية التحرر التدريجي التي تقوم بها الحكومة المدنية الجديدة في البلاد بعد عقود من نظام الحكم العسكري. وذكرت منظمة العفو الدولية أن بعض السجناء نظموا مؤخرا إضرابا عن الطعام احتجاجا على احتجازهم في ‘زنازين كلاب’ ضيقة وحرمانهم من الماء. ونفت اللجنة التي شكلتها الحكومة هذه الاتهامات وقالت إن ‘السجناء الذين تم استجوابهم نفوا أنهم يحرمون من الماء ، كما أنهم كانوا يحصلون على الرعاية الصحية سواء أثناء فترة إضرابهم عن الطعام أو بعد ذلك’. ولكن اللجنة أكدت التقارير بشأن اكتظاظ السجون في ميانمار بالنزلاء. وقالت اللجنة إن ‘عدد النزلاء في سجن إينسين يفوق بفارق كبير طاقته الاستيعابية ، وهذا الازدحام يمثل مصدرا رئيسيا للمشكلات ، وينبغي معالجة هذه المشكلة بشكل مناسب’.