ميتسلدر من كابوس الاصابة الي ركيزة الدفاع الالماني
ميتسلدر من كابوس الاصابة الي ركيزة الدفاع الالماني برلين ـ اف ب: فرض كريستوف ميتسلدر نفسه ركيزة اساسية في خط دفاع المنتخب الالماني في نهائيات كأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها بلاده حتي التاسع من تموز (يوليو) المقبل رغم الاصابات العديدة التي تعرض لها.وعاني ميتسلدر (25 عاما) كثيرا من الاصابة التي كادت تهدد مصيره الكروي مبكرا حيث خضع لعمليتين جراحيتين متتاليتين في وتر اخيل والكاحل الايمن في اذار (مارس) وتشرين الاول (اكتوبر) من عام 2003 وابتعد عن الملاعب علي اثرهما نحو عامين، وتحديدا 630 يوما قبل ان يعود الي الملاعب في 11 كانون الاول (ديسمبر) 2004.ولم يفقد الجهاز الفني في نادي دورتموند الالماني حيث يلعب ميتسلدر الثقة بلاعبه بل كان متقينا من قدراته فجدد عقده لعامين اضافيين حتي حزيران (يونيو) 2007 رغم ابتعاده عن الملاعب هذه الفترة الطويلة.واتخذ مدرب المنتخب الالماني ونجمه السابق يورغن كلينسمان قرارا مماثلا بضم ميتسلدر الي صفوف المنتخب رغم انه فقد مركزه لمصلحة عدد من اللاعبين كاندرياس لينكه وروبرت هوث وبير ميرتيساكر، فمنحه فرصة المشاركة في مونديال 2006 بعد ان كان خاض غمار النسخة الماضية ايضا عام 2002 في كوريا الجنوية واليابان حين وصلت المانيا الي المباراة النهائية قبل ان تخسر امام البرازيل صفر-2.وجاء استدعاء كلينسمان لميتسلدر بعد عشرة اشهر من عودته الي الملاعب مع فريقه لكنه بقي احتياطيا في صفوفه لاصابات جديدة، فاشركه في مباراة دولية ودية ضد الصين، وضمن المدافع الالماني منذ ذلك الحين مركزه اساسيا في تشكيلة المانشافت متسلحا بثقة المدرب الذي يعتبره صخرة الدفاع رغم المنافسة التي يواجهها من هوث.ويقول كلينسمان لعب كريستوف ميتلسدر دورا مركزيا ومهما منذ البداية من خلال ردة فعله ، مضيفا قلت له مرارا في العام الماضي اننا نعول عليه ايضا ليكون معنا في المنتخب رغم انه واجه مشكلة عدم المشاركة اساسيا مع دورتموند بسبب الاصابة، لكنني كنت اعرف امكاناته، فلقد نضج وبات قائدا وهذه من صفاته، واعتقد بأنه يحقق التوازن في المنتخب .وكان قرار كلينسمان باستدعاء ميتسلدر الي التشكيلة مصدر اعجاب من اللاعب بقوله انه شعور رائع ان تعرف بأن المدرب يثق بك ويدعمك بنسبة مئة بالمئة .وبقي كابوس الاصابة يطارد النجم الالماني كظله حيث اضطر الي ترك التدريبات قبيل المباراة الثالثة لالمانيا ضد الاكوادور في الدور الاول لاصابته بتقلص في اربطة الركبة ففضل الجهاز الفني عدم اشراكه في المباراة بعد ان كانت المانيا ضامنة تأهلها الي الدور الثاني لفوزها في مباراتيها الاوليين علي كوستاريكا 4-2 وبولندا 2-صفر.وكان قرار كلينسمان صائبا حيث كان ميتسلدر جاهزا للمشاركة في الدور الثاني ضد السويد وساهم مع زملائه بتحقيق فوز سهل 3-صفر في الطريق الي ربع النهائي.خاض ميتسلدر، الفائز مع دورتموند بلقب الدوري الالماني عام 2002، 25 مباراة دولية حتي الان رغم الفترة الطويلة التي ابعدته عن الملاعب، وقد سبق جميع زملائه في الحضور الي مركز معسكر المنتخب في برلين استعدادا لكأس العالم الحالية.وقال عقب ذلك اشعر بأنني جاهز تماما، فلقد قمت بعمل فردي كبير في الفترة الماضية وانا فخور لانني نجحت في ذلك .وتحدث ميتسلدر ايضا عن الانتقادات التي تعرض لها دفاع المنتخب الالماني قبل انطلاق المونديال قائلا المدافعون عرضة للنقد دائما ويجب الاعتياد علي ذلك، لكن خبرتنا ازدادت وثقتنا بانفسنا ايضا .واعرب ميتسلدر عن رغبته في العودة الي التشكيلة الاساسية لفريقه دورتموند ، مفضلا الان التركيز علي مباريات المنتخب في كأس العالم .وبعيدا عن كرة القدم، ما يزال النجم الالماني يتابع دروسه منذ عام 2001 في مجال الاقتصاد في جامعة هاغن، واطلق شركتين له حتي الان.3