تونس ـ “القدس العربي” ـ روعة قاسم
بالألوان البهية كحلم فراشات الصيف تألق العديد من النجمات والفنانات والإعلاميات التونسيات اللواتي شاركن في الاحتفال بذكرى ميلاد الإذاعة التونسية الـ80 الذي نظمته ودادية أعوان الإذاعة التونسية مؤخرا، من خلال عرض أزياء فريد من نوعه، بمشاركة مصممين تونسيين بارزين، وبحضور شخصيات بارزة دبلوماسية وفنية وإعلامية، على البساط الأحمر الذي استقبل العارضات المشاركات اللواتي أتين بسيارات تاريخية فريدة من نوع سيتروين تراكسيون (1935) وميستانغ ترجع إلى سنة (1965).
وبحسب رئيسة التظاهرة الإعلامية إنصاف خير الدين لـ”القدس العربي” فإن الهدف كان الاحتفال بهذه الذكرى الخاصة بطريقة فريدة وغير معهودة، من خلال عرض أزياء يلقي الضوء على إبداعات الفنانين ومصممي الأزياء التونسيين.

وقالت الإعلامية التونسية بأن العرض لا يقتصر فقط على الموضة، بل الهدف منه هو اللقاء بين أهل الإعلام والموضة. من هنا نجد أسماء إعلامية لافتة تشارك في خطوة فريدة من نوعها في عرض الأزياء إلى جانب مشاهير عالم الفن والغناء، وأبرز الأسماء المشاركة بية الزردي، سامية رحيم، سنية الدهماني، رانية الڤابسي، إيمان الشريف، سنية الدهماني، ليندا الرحالي، إنصاف خير الدين، يسر الصحراوي، حنان الشڤراني، هالة الذوادي، هند الشاوش، خولة السليماني، أسمهان الشعري، نادرة لملوم. ولم يقتصر عرض الأزياء فقط على الجانب النسائي، بل خُصص أيضا عرض للأزياء الرجالية بمشاركة عماد عزيز، يوسف البحري، مراد غرسلي، حاتم بن عمارة، أمين المطيراوي، محمد الجبالي، حسن المحجوبي، رمزي بن وظيفة.

واللافت أيضا هو العرض الخاص بأنامل المصمم التونسي العالمي أشرف البكوش تحت عنوان “فرساي”… فحلق معه الجمهور عبر الزمن إلى تلك الفترة المهمة في تاريخ فرنسا، فحاكت أزياؤه ملابس الطبقة الارستقراطية الفرنسية في أواخر القرن السابع عشر . واستخدم خلالها المصمم التونسي العالمي أقمشة مخملية وحريرية، فيكاد المتابع يجد في هذه التصاميم عراقة قصر فرساي وتصميمه الفريد.
كما كان الجمهور على موعد مع عرض خاص لفن الباتشاتا والاتينو مع عمر بنزة وأمية علوي. فحلّق الحضور مع رقصة الباتشاتا الشهيرة التي تعود أصولها إلى جمهورية الدومينيكان، ورقص الثنائي التونسي ببراعة وخفة على إيقاع الموسيقى الفريدة.
بدت الفنانات والإعلاميات المشاركات، في تلك الليلة الهادئة كعروسات البحر المرصعات باللؤلؤ والمرجان التونسي الجميل… ونقلن بضحكاتهن وجمال أزيائهن الفريدة بألوانها البهية عبق تونس وأحلام صيفها التي لا يمكن لأي كان أن يعكر صفوها، فتونس عاصمة للأناقة والجمال تفتح أبوابها الزرقاء الجميلة على الآفاق الحالمة، بعيدا عن تحديات الواقع وأزماته السياسية والاقتصادية .