ميراي مزرعاني: خلقت للمسرح الفسيح لأنني احب الضحك والحياة!

حجم الخط
0

ميراي مزرعاني: خلقت للمسرح الفسيح لأنني احب الضحك والحياة!

غيابها اربع سنوات اشعرها ان التلفزيون غير وفيّ لأهلهميراي مزرعاني: خلقت للمسرح الفسيح لأنني احب الضحك والحياة!بيروت ـ القدس العربي ـ من زهرة مرعي: ايقاع برنامج أعادها الي الشاشة بعد غياب لأربع سنوات. عادت ميراي مزرعاني المقدمة المحترفة جداً في برامج المنوعات كي يلعلع صوتها في الاستديو طاغياً علي كل ما عداه.حيث تكون تزرع الحركة والحيوية، علي الشاشة أو في المنزل أو بين الأصدقاء، لذلك ترفض أن يكون البرنامج مهما كان حاكماً لها بل تطلب أن تكون هي المسيرة له بكل تفاصيله. مع ميراي مزرعاني كان هذا الحوار الذي امتاز بالعفوية كما هي علي الشاشة. هنا التفاصيل: كيف أمضيت سنوات الغياب الأربع بعيداً عن الشاشة؟ ساعدني علي الاستمرار من دون عمل طوال هذه السنوات الاهتمام بالأولاد وبزوجي وبيتنا. لكن علي الدوام كنت أقول وبعدين ؟ كانت العائلة تلتقي علي العشاء أو الغداء وينصرف كل منهم الي اهتماماته باستثنائي، الأمر الذي أشعرني بفراغ كبير، خاصة وأن ابنتيّ كبرتا ولم تعودا بحاجة دائمة لي، بل راحت كل منهما تبني حياتها وعلاقاتها المستقلة. عندما يكبر الأولاد يتراجع دور الأم في العناية، لكنه يتقدم لصالح الحوار المستمر اضافة الي التوجيه. في هذه المرحلة هل شعرت بأن التلفزيون ليس وفياً لأهله؟ طبعاً التلفزيون غير وفي. وهل تذهب الشهرة مع قلة الوفاء أم يبقي لها أثر؟ رغم غيابي الطويل، وحتي غيابي عن الفضائيات لأن قناة أم تي في لم تكن فضائية، الا أن المشاهدين اللبنانيين والعرب لا يزالون يحتفظون بذكري طيبة عني منذ كنت علي قناة أل بي سي . الحمد لله عندما ألتقي بالناس أينما كان يقولون لي يا مدام اشتقنالك . تركت علامة في أذهان الناس وهم يعرفون حتي اسمي. لكن من المؤكد أن جيل الشباب لا يعرفني. هل تلقيت عروضاً من فضائيات عربية؟ تلقيت الكثير من العروض العربية التي لم تتخط حيز الكلام . من جهة أخري كانت العروض ترتكز علي السفر غير المحدد بمدة زمنية وهذا ما كنت أرفضه لارتباطي بعائلتي وحاجتها لي. عامل الأمومة يجذبك أكثر من الشهرة؟ اسمي موجود وهو أمنّ لي نوعاً من الاكتفاء في سنوات العمل والاجتهاد الماضية. كذلك رفضت السفر لأن عمل زوجي يفرض عليه السفر الدائم، ومن المستحيل أن نترك الأولاد معاً. فكان القرار المشترك بأن أرفض كل العروض الي الخارج. الأضواء لم تبهرك وبالتالي تجذبك اليها بأي ثمن؟ القناعة هي الأهم في الحياة، ويليها اعتناق المباديء. قبل زواجي كنت أعمل في التلفزيون والاذاعة ولم تكن لديّ لحظة فراغ. تزوجت وتركتهما معاً وسافرت الي الولايات المتحدة لأربع سنوات وأنجبت طفلتي. حتي قبل زواجي لم تكن الأضواء تعني لي الكثير. وقبل زواجي تلقيت الكثير من العروض للعمل في الخارج، لكن مكابحي الشخصية كانت سريعة الاستجابة. هل تتعاملين مع مهنتك كهواية؟ هذا صحيح. كما أني من النوع الذي لا يطرق الأبواب، وليست لدي علاقات في أوساط التلفزيونات. لو كانت ظروف زوجك المادية محدودة فهل كان العمل ضرورة متواصلة بالنسبة لك؟ طبعاً. عندها كان سعيي أكبر لايجاد عمل دائم يؤمن لي دخلاً متواصلاً. لماذا تم حصرك في برامج المنوعات؟ ولماذا لم تغادريها الي مهمة أخري؟ سبق وقدمت في ال بي سي برنامجان يرتكزان علي الحوار، لكني لم أجد نفسي فيهما. أنا من النوع الذي يمرض حين يجلس علي الكرسي. خلقت فقط للمسرح الفسيح. أنا علي المسرح كما أنا في الحياة أحب الحركة والضحك. أينما أكون في محيطي أنقل اليه الفرح، فلماذا لا أنقل هذا الفرح للناس؟ هل تعدين لتسجيل حلقات ايقاع ؟ استعدادي نفسي. وأترك لعفويتي أن تنساب علي المسرح. كما أعتمد علي اللحظة والموقف الذي يصدر عن الضيوف. هل عرض عليك التمثيل الكوميدي؟ عرضت عليّ أدوار في المسرح والسينما والتلفزيون. رفضتها لأني لا أتقن التمثيل الذي له أربابه. التمثيل ليس طموحي. كما أني أخشي علي صورتي. لست من هواة المجازفة؟ لا أجرؤ علي القيام بعمل ليس من اختصاصي. أؤمن بالتخصصية في كل مجالات العمل. ألا ترغبين في أي تبديل في وجهك؟ عندما بدأنا التحضير لبرنامج ايقاع نصحوني بضرورة الظهور بـ لوك جديد. لكني رأيت بأن أكون نفسي عندما غبت قبل أربع سنوات. لم أرغب بأن أقول للمشاهد أنا مشبشبة . لكني في مرحلة الغياب كنت شديدة الاهتمام بالحفاظ علي وزني. ماذا قدم لك برنامج ايقاع ؟ قدم لي العودة الي الشاشة. وهو قدم لي بقدر ما قدمت له. هل شعرت بجديد في هذا البرنامج؟ من أين سيأتي الجديد الي برنامج منوعات وألعاب؟ البرامج المماثلة تماشي الموجة السائدة علي صعيد الاعداد مع اضافة الابهار. هذا ما فعله المعد جيلبير عبود في برنامجه ايقاع اذ ضمنه المسابقات، والموسيقي. بماذا يختلف برنامج ايقاع عن برنامج ياليل ياعين علي قناة أل بي سي ؟ ياليل ياعين برنامج أجنبي، ونحن برنامجاً محلياً وليس بيننا تقليد. البرنامجان يعرضان يوم السبت محلياً والخميس فضائياً فهل من منافسة مباشرة بينكما؟ ياليل ياعين كان يعرض يوم السبت، لذلك قررنا العرض يوم الجمعة، فاذا بهم ينقلون البث ليوم السبت. ما هو الاختلاف الذي تلاحظينه بين البرنامجين؟ الاختلاف يقع في اطار التقديم أنا من النوع الذي يلبس البرنامج لبساً، وأنا من يسير البرنامج وليس البرنامج هو الذي يسيره. عندما أصعد الي المسرح يفترض أن أكون في راحة تامة لكي أتمكن من معايشة الأجواء. كما أن الفرق يكمن بالمشاهدين حيث لكل برنامج مشاهدينه. كيف تصفين تجربتك بين أل بي سي ، أم تي في و المستقبل ؟ ال بي سي لها الفضل الأول لأني انطلقت منها. تقدير الأقنية الثلاث مماثل في قلبي مع بعض الخصوصية لكل محطة مرتبطة بالتجربة والأشخاص الذين تعاونت معهم. بدأت في ال بي سي مع الراحل رياض شرارة ومع أقوي مخرج منوعات هو سيمون أسمر. لي الفخر بأني عملت مع أل بي سي حين كانت في مرحلتها الذهبية. في هذه المحطة عملت لعشر سنوات من بعدها تلقيت نصيحة من سيمون أسمر بالانتقال لغيرها لأنه لم يعد أمامي مجال للتطور. وفي تلك المرحلة لم أكن أرتبط بأي عقد مع أل بي سي . سيمون أسمر كان يرغب بترك العمل والانتقال الي أم تي في فشجع مجموعة من العاملين كي يسبقونه الي هناك. ذهبت الي أم تي في التي منحتني عقداً لخمس سنوات وهذا لم يكن لي في أل بي سي . والمستقبل أعادني الي الشاشة بعد غياب. الآن هل تشعرين بالنضوج في تعاملك مع البرنامج؟ طبعاً. عندما كنت بصدد الاطلالة مجدداً شعرت بخوف وقلق رهيبين وهذا لم أكن أحسه من قبل. قد يكون للغياب أثره علي نفسيتي، ربما كنت أخشي من عدم استعادتي لمكانتي في قلوب الناس. حالياً أنا في تصالح أكبر مع الكاميرا وبيننا وحدة حال. في السابق كنت أشعرها أقوي مني. حالياً نحن أصدقاء لدرجة كبيرة.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية