ميرا عوض تفتتح المهرجان العكاوي: احد عشر عملا في تظاهرة مسرحية فنية
ميرا عوض تفتتح المهرجان العكاوي: احد عشر عملا في تظاهرة مسرحية فنيةعكا ـ من ميسون أسدي: افتتح مهرجان مسرحيد ـ 2006 يوم الثلاثاء الماضي، بكلمات ترحيبية تتضمن كلمة رئيس المهرجان ورئيس الإدارة القاضي فارس فلاح، وسيتولي التعريف بالمهرجان الصحافي المعروف زهير بهلول. وعلمنا ان الفنانة ميرا عوض وفرقتها الموسيقية، ستكون الفقرة الرئيسية في البرنامج الفني للافتتاح، كما أن فرقة ليوا العكية المعروفة ستعود للظهور في نفس الليلة، بعد غياب طويل عن الساحة الفنية.وفي حديث مع المدير الفني للمهرجان الفنان اسامة مصري، قال: ان المهرجان سيفتتح العروض الأولي لـ (11) مسرحيدية، منها (5) داخل المسابقة الرسمية و(4) ضمن إطار قدامي المسرحيين و(2) ضيوف، وجميعها ستعرض لأول مرّة داخل هذا المهرجان.ويقول موني يوسف، مدير مركز المسرح في عكا، وراعي المهرجان الرئيسي: نحن نعمل بشكل متواصل لتهيئة الظروف الملائمة للعروض والجمهور، ونراقب خطوات جميع طواقم الفرق، حتي نساعدهم علي تخطي أية مشكلة يواجهونها، واعتقد ان العروض ستلاقي نجاحا باهرا كما في السنوات الماضية، بعد ان أصبح هذا المهرجان تقليدا ثقافيا سنويا، ينتظره كل محبي المسرح.وعن الفرق الموسيقية التي ستشارك في امسيات المهرجان اليومية، يقول المدير التقني للمهرجان، ومدير فرقة ليوا الموسيقية: في البداية، اتمني ان يكون الجو صافيا في أيام المهرجان الثلاثة، حتي نستطيع تقديم الأمسيات في ساحة بستان الباشا المطلة علي البلدة القديمة، ولا نضطر لإستعمال القاعات الضيقة.. اما الفرق المشاركة في هذه السنة، فهي: فرقة ولعت وفرقة زمن وفرقة مزمار وفرقة شمس تشرين وفرقة خلص . وفيما يلي المسرحيديات المشاركة في المهرجان: مسرحيديات المسابقةـ جوزفينكتابة: رافيد دبورةترجمة وإخراج: صالح عزام تمثيل: عنات حديدموسيقي: شاي بن يعقوبديكور: ليلي بن ناحشونحركة وملابس: أينغا ليفنزينمساعد مخرج: مجيب منصورمساعد أنتاج: بيان عنتيرأنتاج: مسرح النقابجوزفين، امرأة من الهامش رقيقة ومنغلقة علي نفسها.. تحيي في كآبة وتبني علاقة شخصية مع سمكة برك. تحكي للسمكة قصة حياتها المؤلمة وتكشف لها عن عالمها الداخلي الغني المضطرب، من خلال اعترافها، تفجر الفقاعة التي تعيش في داخلها طوال حياتها وتكشف للسمكة ولنفسها أسرارا من ماضيها المظلم. **قصة حصانتأليف: ليو تولستويإعداد وإخراج: أفي بريخيرترجمة: إياد قزل ونهد بشيرتمثيل: نهد بشيرتصميم ديكور وملابس وإضاءة: فلانتينا ستيتسإنتاج: مسرح المرايا- المغارمنتج منفذ: عدنان طرابشة قصة حصان ، هي قصة يرويها حصان عجوز، يمتاز بحديثه وبتفكيره العميق. أنه حصان مغاير وغريب، وذلك بسبب البقع التي تغطي جسمه وتجعل أصدقائه يبتعدون عنه، وتجعل الناس ينظرون إليه نظرات كلها ازدراء.يدرك هذا الحصان العجوز تمامًا أبعاد مصيبته، ومدي انعدام العدالة بين البشر. يعيش مع شعوره القاسي بأنه لا توجد أي إمكانية لشرح منطقي لمصيبته.تحكي القصة سيرة الحصان منذ أيامه الأولي عندما تركته أمه، فخسر الحب وفقد البشر.أنها قصة حصان عربي. ترتكز علي ثلاثة مواضيع: قسوة الإنسان تجاه أخيه الإنسان، وقسوة الإنسان مع الحيوان، وقسوة الزمن تجاه الجميع. هكذا نتعرف علي الصعوبات التي تواجه كل مختلف ومغاير في مجتمعنا، حتي ولو كان حصانا…ـ هذه أنا…عن رواية آنا كارينينا لتولستويإعداد وإخراج: نسرين فاعورتمثيل: ميساء خميسسينوغرافيا: ماجد الزبيديإنتاج: مسرح الميدان”أنا آنا كارينينا الأسطورية، أردت الخارق في هذا الوجود ولكنني كنت عمياء أصابني العمي وفتحت عيوني عندما قررت أن أرمي بجسدي تحت عجلات القطار وفي تلك اللحظة ما بين قرار السقوط وبين تمزق جسدي رأيت الشريط الذي مزق حياتي وأنا علي قيد الحياة. لا يهمني ولم يهمني ذلك البصاق الذي خرج من أفواه النقاد، ولا أعتقد أن أي ناقد أدبي أستطاع أن يدخل إلي عوالمي التي أخفاها ذلك التعيس، تولستوي، الذي بقي طوال حياته يبحث عن موديل أنتجه في مخيلته، ولم يجده.فلنقل أنني حكيت لكم كل التفاصيل، فما نفع الخوض في حكايتي إذا لم تتخلصوا من آرائكم المسبقة عن الحب، الشرف والزنا، لم أكن زانية، لم أكن عديمة الشرف أردت ما هو حق لي وحق لجسدي الذي كاد أن يتجمد لو لا ذلك اللقاء في محطة القطار .ـ الفاعلة التاركةتأليف: مسعد خلدإعداد وإخراج: نايف خيرتمثيل: سناء لهب ديكور وموسيقي: خير فوديمساعد مخرج: وسيم خيرإضاءة: يونس صبحإنتاج: مؤسسة الفوانيس للإنتاج الفني- البقيعةتعيش سلمي مع والدها وزوجة الأب القاسية والخائنة، لا تجد من يرعاها.بعد موت والدتها وزواج والدها، تنشأ سلمي في بيئة ظالمة، فلا تجد مكانا تلجأ إليه، وفي سن المراهقة تتعرف علي التغييرات في جسمها بدون إرشاد ومساعدة، وفي نفس تلك الفترة الحساسة في حياتها، تحاول زوجة الأب، بكل الوسائل منع الشبان من الاقتراب اليها.وتزيدها الأيام تعاسة، عندما يعتدي جارها عبد الزير علي جسدها، ويسلبها عذريتها.. عندها، تبدأ رحلة النهاية..وبقدرة قادر، تلتقي سلمي مع طيف أمها.. فتفتح جميع الأوراق، وتكون الصرخة المفاجأة…ـ الأمير الصغيرفكرة وأعداد وتمثيل: أيهاب بحوثمساعد مخرج: حزام زريقموسيقي: وسيم بحوثرحلة اكتشاف الأمير الصغير للصداقة. عن طريق عينيه بإحساس قلبه.. الجمهور يواجه شخصيات مختلفة، يعيشون الحياة بجدية ويعيرون اهتمام إلي التعريفات الأساسية بدون ترك مكان للإبداع.في أحد الكواكب يقابل رجل دين الذي يقدس ويهلل التلفزيون الحديث.. وفي كوكب آخر يقابل إنسانا يبحث عن طريق السعادة بطريق الأكل.. وفي طريقه يقابل رجلا عجوزا، بقي بدون أصحاب بالدنيا، ويقابل الأمير الصغير إنسانا يائسا، يقرر أن ينهي حياته، ويقابل موظفا في البنك حياته كلها ارقام.. في رحلته يكتسب الأمير الصغير العبر. مسرحيديات المسرحيون القداميـ يمكن بكراأعداد وكتابة: ياعل روزانأخراج: أوسنات شنك يوسفترجمة وتمثيل: الهام عرافاختيار حنان الأول بحياتها، كان بجيل السابعة عشر.الغريب تقول: ما حدث لي كان من اختياري… لم أتخبط حتي للحظة.. هو كان هديتي… أتخيل أنه مع هذه الهدية، سوف أحصل علي مكافأة…تهيأ لي أن كل شيء كان تحت السيطرة، معروف ومفهوم… ولكن حدث شيء غير متوقع…عرفت ولم أكشف حتي لنفسي… يجوز إذا لم أنظر للناحية الأخري… سوف يختفي… وإذا قلت أنا الكلمة؟ألهي أعطني القوة حتي أتقبل الاشياء التي ليس بمقدوري تغييرها والشجاعة لاغير ما أنا قادرة عليه والحكمة لأميز بين الاثنين.(صلاة السكينة، الأثني عشر خطوة) ـ امرأة أخري مستوحاة من نص موندرامي لغابرئيل غارسيا ماركيزإعداد وإخراج وتمثيل: سامية قزموز بكريتصميم إضاءة: عفيف إدريسديكور وتصميم الملصقات: درار بكريامرأة في الخمسين، تقف في يوم اليوبيل الفضي لزواجها لتراجع سني حياتها الزوجية، في مونولوج درامي تنفض فيه كل المرارات التي عصرتها وأثّرت في روحها ومجري حياتها، طوال أعوام، هي عمرها الذي أنقضي… مضمنة هذا الانفجار أدق الأحاسيس لدي المرأة ومواجهة صادقة مع الذات والمجتمع. تسجيل أحداث لا تنسي في أجندتها اليومية.(في عداد التحضير لهذا العمل استمعت وصاحبت هذا العمل إلي أراء واعترافات عدد من النساء اللواتي أبدين جاهزية للسفر داخل النفس… فعكسن صورة واضحة لحياة المرأة الزوجية… والمرأة بشكل عام.. في كل مكان..)ـ ركبتأليف: طاهر نجيبإخراج: اوفيرا هينيجتمثيل: خليفة ناطورتصميم إضاءة: جاكي شيمشالمسرحيدية تروي قصة ممثل يسافر من دولة إلي أخري ليعرض علي خشبة المسرح. فتتحول المطارات لمكان ـ حالات رمزية تطرح أسئلة جذرية وتكشف أوضاعاً معيشية.يكشف نجيب بكتاباته التخبط المستمر لنضال الفلسطينيين كنضال سيزيفي لشعب يعيش تحت احتلال قوة غريبة.. سكان الأرض الملعونة الذين يعيشون كما هو متوقع منهم وليس كما يطمحون.. حزن وهزل وطرافة متداخلين بقصة ممثل مسرحي، فنه متعلق باللغة والحضارة.ـ كبوتشينو في رام اللهتأليف: سعاد عميريإخراج: نولا تشيلطونتمثيل: سلوي نقارةموسيقي: ريمون حدادديكور: عران عتسمونإضاءة: يحيئل اورحالإسحاق بن أهرون، أبن المئة عام، قال عن كبوتشينو في رام الله . من حسن حظي أنني لا أستطيع رؤية احمرار وجنتي من الخجل الذي جلبه علينا هذا الوضع.عملت في هذا المجال خلال سني عملي في الكنيست، وأنا أفهم جيدا مدي الأهانة التي يشعر بها الإنسان عندما يتعاملون معه بهذا الشكل المهين.كنت أسيرا في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، وأعرف تمامًا ما معني التمييز والأهانة. حتي في أيام الحرب، لا يجوز اهانة الإنسان ولا احتقاره، حتي ولو كان عدوًا.أريد أن أقول أنه لا يوجد يهودي يسمع هذه الأقوال ولا تمتلئ عيناه بالدموع ولا يغطي احمرار الخجل وجنتيه، ولسان حاله يقول، لنفسه ولسواه: سامحونا لأننا نحكم الغير .مسرحيديات ضيفةـ ظلالتأليف: أمنون روبنشتينأعداد: أريه ياس ـ إبراهيم ميعاريإخراج: أريه ياستمثيل: إبراهيم ميعاريتصميم رقص: رابعة مرقصتصوير ومونتاج فيديو: فيبيان فيتوسيمساعدة مخرج ومدير مسرحيدية: هيلا جولانحول قصة انتحاره الغامض للمساعد الشخصي لبن غوريون، تتداخل وتتشابك قصص عن عرب ويهود منذ قيام دولة إسرائيل وحتي اليوم.6 شخصيات يهودية وعربية وبينهم أمرأة واحدة في دولة ممزقة، حبيبة، وتنزف في نفس الوقت، حياتهم متداخلة بعضها ببعض تظهر أمام الجمهور وأمام كاميرات التلفزيون في بحث عنيد حول قليل من الحب والتفاهم، 6 شخصيات مختلفة عن بعضها إنما لها نفس ملامح الوجه، نفس العينين ونفس الوجع. وجه بكل ما يحتوي من إنسانية ومشاعر.أمنون روبتشتين، وزير التربية والتعليم سابقا حائز علي جائزة إسرائيل هذا العام، علي عطائه الكبير لمجال القانون، ألف كتابين ناجحين عن التعامل مع الآخر والمختلف وعن علاقات شخصية مبنية ومركبة في تاريخ دولة إسرائيل.مسرحيدية ظلال تعتمد علي أجزاء من كتابه الأول سميخة .ـ أكون؟ كتابة: خالد أبو علي وليمورأخراج: خالد أبو علي فكرة وتمثيل: ليمور باركوموسيقي: ناصر حلاحلةامرأة تعاني من مشاكل غذائية، تدعو أصدقائها وأفراد عائلتها لتناول وجبة عشاء بعد خروجها من المستشفي، خلال الوجبة، تمر هذه الامرأة بمرحلة نفسية، تلخص فيها علاقتها مع المجتمع ومع نفسها.عرض مسرحي يدمج الجمهور كجزء لا يتجزأ من المسرحيدية. وهي تجربة لا تنسي ومثيرة للمشاهد.2