على النقيض من الصخب الإعلامي طوال أسابيع سوق الانتقالات الشتوية، بعشرات بل مئات التقارير التي تتحدث عن صفقات بوزن الذهب منتظرة قبل غلق نافذة يناير / كانون الثاني، جاءت الحقيقة بطعم العلقم، بحركة انتقالات أقل من مستوى التوقعات والطموح، خصوصا بالنسبة لجُل الأندية التي كانت تنظر حلول العام الجديد لتدعم صفوفها بدماء جديدة لتعويض المصابين لفترات الطويلة أو لحل نقاط ضعف وثغرات النصف الأول، ولو أن حجم الإنفاق هذا الشتاء تخطى ما أنفق في نفس الشهر العام الماضي.
انتقالات خجولة
بالنظر على سبيل المثال لحجم إنفاق أندية البريميرليغ هذا الشتاء، سنجد أنه بلغ حوالي 230 مليون جنيه إسترليني، أكثر بـ50 مليون من 2019، لكنه لا يقارن مع ميركاتو 2018 التاريخي، الذي أنفقت فيه الأندية الإنكليزية 430 مليون من نفس العملة، والسبب فطن إليه رئيس مجموعة الأعمال الرياضية في ديلويت تيم بريدج، بإرجاع منحنى الإنفاق بعد 2018، للإستراتيجية المتبعة في الآونة الأخيرة، باكتفاء أندية الدوري الأكثر شهرة في العالم بالحلول المسكنة السريعة في الشتاء، والتركيز فقط على انتدابات الصيف، ونفس الأمر ينطبق على أندية الدوريات الأوروبية الكبرى الأخرى، ويظهر ذلك بوضوح في كم الإعارات الهائل، ما بين قصيرة الأجل لنهاية الموسم والأخرى الشيطانية للتحايل على قانون اليويفا للعب النظيف، بإعارة إلزامية بالبيع في وقت معين، مقابل صفقات رنانة تعد على أصابع اليد الواحدة، في مقدمتهم انتقال الدنماركي كريستيان إريكسن من توتنهام إلى إنتر مقابل 15 مليون بعملة المملكة بالإضافة إلى 5 في شكل متغيرات، في صفقة يراها كثير من خبراء الكرة في جنة كرة القدم واحدة من أهم الصفقات التي أبرمتها أندية الكالتشيو في السنوات الماضية، بعد انتقال الأسطورة كريستيانو رونالدو من ريال مدريد إلى يوفنتوس في صيف 2018، وقبل أي شيء، التوقيع مع لاعب بجودة وخبرة الدولي الدنماركي، يعتبر مكسب كبير للمدرب أنطونيو كونتي، فعلى المستوى الفني، سيساعد ملك الجرينتا على تقديم الإضافة المطلوبة في العمق، بمد لاوتارو مارتينز وروميلو لوكاكو بهدايا لا تقدر بثمن في ظهر المدافعين، لقدرته على الاحتفاظ بالكرة والتمرير بمنتهى الدقة في آخر 25 متر في الملعب، هذا في ظل عدم اقتناع المدرب بجاليارديني وفيتسينو، بجانب معاناة سينسي مع لعنة الإصابات، التي ضربت الأفاعي في مقتل على مستوى صناعة الفرص في الأوقات الحرجة في النصف الأول، أما الصفقة الثانية من حيث البروباجندا، ولو أنها تستحق أن تلقب بصفقة الشتاء، فكانت انتقال الوحش الاسكندينافي إيرلينغ براوت هالاند من ريد بول سالزبورغ إلى بوروسيا دورتموند، رغم أن كل التوقعات كانت تصب في مصلحة أسماء أندية أخرى، من نوعية مانشستر يونايتد ويوفنتوس، وتم التوقيع مقابل 20 مليون يورو، ليكشر عن أنيابه سريعا، بتسجيل ثمانية أهداف في أول 4 مباريات مع البوروسيا، منهم مباراتين كبديل شارك خلالهم في 57 دقيقة فقط، بجانب الصفقة الأغلى، والإشارة إلى انتقال البرتغالي برونو فيرنانديس من سبورتنغ لشبونة إلى مانشستر يونايتد مقابل 55 مليون بخلاف المتغيرات، لحاجة ذو الوجه الطفولي أولي غونار سولشاير الماسة للاعب وسط بنفس مواصفات الوافد الجديد، لحل معضلة غياب سكوت مكتوميناي ومعه الفرنسي بول بوغبا المصاب باستمرار في الأشهر الماضية والمحتمل رحيله الصيف القادم.
باقي صفقات البيع النهائي، يمكن اعتبارها “متوسطة”، أغلبها من فئة 20 لـ 40 مليون يورو، على سبيل المثال انتقال الإسباني باكو ألكاثير من بوروسيا دورتموند إلى فياريال، حفاظا على مسيرته كلاعب، قبل أن يجد نفسه مجرد بديل لمراهق عمره لا يزيد عن 19 عاما، وأيضا ليبقي على آماله في التواجد مع لويس إنريكي ضمن قائمة لا روخا المشاركة في يورو 2020، ومثله ابن أكاديمية “لا ماسيا” داني ألمو، الذي ظل يغازل ناديه السابق، إلى أن فاجأ الجميع بانتقاله من دينامو زغرب إلى لايبزيغ، وعلى نفس المستوى، تعاقد توتنهام مع لاعب وسط آيندهوفن ستيفن بيرجوين مقابل 30 مليون يورو، وقد نجح في التعبير عن نفسه بكل قوة في ظهوره الأول، بهدفه العالمي في مرمى مانشستر سيتي، بينما الصفقة الأغرب، فكانت انتقال كريستوف بيونتيك من ميلان إلى هيرتا برلين، بعد ارتباط اسمه بأندية أخرى في البريميرليغ منهم توتنهام، هربا من ظل زلاتان إبراهيموفيتش بعد عودته إلى “سان سيرو” في أول ساعات الميركاتو في صفقة انتقال حر، فيما اتجهت بعض الأندية الكبرى للصفقات المستقبلية بأسعار في المتناول الآن، كما واصل ريال مدريد سياسة استقطاب ألمع المواهب الخام من شتى بقاع الأرض، وبالأخص وطن سحرة البرازيل، بضم جيسوس رينير من فلامنغو إلى كاستيا مقابل 30 مليون، ونفس الأمر فعله الغريم التقليدي برشلونة بضم ماتيوس فيرنانيس من بالميراس و فرانسيسكو ترينكاو من سبورتنغ براغا، وعلى نفس المسار وقع يوفنتوس مع جوهرة أتالانتا ديان كولوسيفسكي –المعار إلى بارما لنهاية الموسم-، بداية من الموسم الجديد، وسبقهم جميعا ليفربول بخطف الاكتشاف الياباني تاكومي مينامينو، بإطلاق سراحه من معقل شركة مشروبات الطاقة العالمية مقابل رسوم لم تتجاوز الـ8 مليون يورو، أما غير ذلك، فكانت أغلب التعاقدات على شكل الإعارات قصيرة الأجل وصفقات غير جماهيرية.
الفائزون في الميركاتو
يبقى إنتر الرابح الأكبر في الميركاتو، كما أشرنا أعلاه لتدعيم صفوفه بلاعب بجودة إريكسن، بالإضافة إلى ذلك، أتى كونتي بأحد محاربيه القدامى في “ستامفورد بريدج”، وهو النيجيري فيكتور موسيس، باستعارته من تشيلسي لنهاية الموسم، ومعه أشلي يونغ من مانشستر يونايتد، للتخلص من صداع النقص العددي الحاد في الدفاع بوجه خاص، كذلك بوروسيا دورتموند أصاب الهدف بصفقة هالاند واستعارة المعطل في يوفنتوس إيمري تشان لنهاية الموسم، كأفضل دعم للمدرب لوسيان فافر لمواصلة الضغط على بايرن ميونخ ولايبزيغ على صدارة الدوري الألماني، وقبل صدام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الـ16 لدوري الأبطال، أما مفاجأة الميركاتو، فكان هيرتا برلين، الذي أنفق 78 مليون، كأكثر أندية البوندسليغا صرفا الشهر الماضي، منهم بيونتيك، التي تعتبر الأغلى في الدوري -27 مليون-، بالإضافة للمهاجم البلجيكي دودي لوكيباكيو، بضمه من واتفورد مقابل 20 مليون، لوكاس توستارت -25 مليون يورو-، لكنه سيبقى مع ليون على شكل إعارة لنهاية الموسم، وآخرون استعارهم ممثل العاصمة الألمانية، لمساعدة المدرب يورغن كلينسمان على تحقيق طموحات الإدارة والجماهير، بالمنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل، بدلا من التقهقر في المراكز القريبة من المثلث الأسود في جدول ترتيب أندية الدوري الألماني، وبدرجة أقل من هؤلاء، يأتي مانشستر يونايتد، الذي يمكن اعتباره نصف فائز ونصف خاسر. لماذا؟ فائز لأنه أبرم صفقة سوبر في وسط الملعب، بجلب لاعب مهاري ولديه شخصية ولمسة مميزة في الثلث الأخير من الملعب، حتى لا يبقى تحت رحمة بول بوغبا من فترة لأخرى، مقابل ذلك، لم يرض طموح جماهير بمهاجم من العيار الثقيل، بالاكتفاء باستعارة الثلاثيني أوديون إيغالو من شنغهاي شينوا، في صفقة أعطت انطباعا لشريحة عريضة، أن زعيم إنكلترا على المستوى المحلي، لم يعد وجهة مثالية للمهاجم السوبر ستار، فيما عدا ذلك، لم تكن هناك أندية أخرى فائزة في الميركاتو، وذلك إما لعدم حاجة الكثير من الأندية لدماء جديدة، أو لفشل المفاوضات على طاولة المفاوضات.
الخاسرون في الميركاتو.
لا يخفى على أحد أن هناك أندية بالجملة كانت في أشد الحاجة لصفقات جديدة في الميركاتو، أو بالأخرى بحاجة لدعم في مراكز معينة في النصف الثاني من الموسم لتعويض المصابين لفترات الطويلة، يأتي في مقدمتهم هؤلاء برشلونة، المعروف مسبقا أنه سيفقد خدمات السفاح لويس سواريو حتى نهاية الموسم، هذا في الوقت الذي لا يتوفر فيه بديل في نفس مركزه مهاجم رقم (9)، مع ذلك، اكتفى الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو ومجلس إدارته بمحاولات خجولة، لم تسفر في النهاية عن الهدف المنشود، بشراء أو استعارة رأس حربة للقيام بنفس دور المهاجم الأوروغوياني فيما تبقى من الموسم، كل ما في الأمر، ضجت الصحف الكاتالونية بالأنباء المحدثة عن هوية المهاجم المنتظر لتعويض سواريز، تارة بتقارير تتحدث عن اقتراب النادي من مهاجم فالنسيا رودريغو مورينيو، وتارة أخرى مهاجم إيفرتون ريتشارليسون وآخرون انتظرهم عشاق النادي دون جدوى، وهو ما ضاعف الاحتقان بين الجماهير ومجلس الإدارة، بخلاف الاضطرابات الأخيرة التي اندلعت بين ليونيل ميسي والمدير الرياضي إريك أبيدال، لاعتراض البرغوث على الطريقة التي تحامل بها مدير التعاقدات على اللاعبين، وبعض المصادر، أشارت إلى أن سبب الأزمة الأخيرة، تراكم غضب وضيق البرغوث من أسلوب الإدارة وطريقة التعامل مع الصفقات الجديدة، ليس فقط لتجاهل احتياجات الفريق، كما حدث في فصل الصيف، بعدم إعادة الابن العاق نيمار جونيور الصيف الماضي بناء على رغبة ليو، بجانب الفشل في ملف المهاجم الجديد قبل غلق النافذة الشتوية، بل أيضا لشعوره بغياب الرؤية والخطة المستقبلية لبارتوميو ومعاونيه قبل انتخابات صيف 2020، الأمر الذي قد يتسبب في رحيله، باستخدام البند الذي يعطيه الحق في مغادرة “كامب نو” في أي وقت، طالما تجاوز ربيعه الـ32 –بحسب صحيفة ديلي ميل-، ونفس الأمر المُحبط، واجهه التشولو دييغو سيميوني، هو الآخر كان في أشد الحاجة لخدمات مهاجم من الطراز العالمي، لحل العقم الهجومي الغريب، الذي جعل فريقه صاحب أسوأ خط هجوم في الفرق العشرة الأوائل في الدوري الإسباني، فقط الإثارة كانت حاضرة في عناوين التقارير الإسبانية بآخر مستجدات مفاوضات الهنود الحمر مع المدير الرياضي لباريس سان جيرمان ليوناردو، لنقل هداف “حديقة الأمراء” التاريخي إدينسون كافاني إلى “واندا متروبوليتانو”، بينما على أرض الواقع، فشلت كل محاولات إقناع النادي الباريسي بترك مهاجمه، وبحسب ليوناردو، لم تتلق الإدارة العرض المادي المنتظر -20 مليون يورو-، وهو بالكاد يمكن اعتباره مبلغا تعجيزيا بالنسبة لنادٍ مثل أتلتيكو مدريد، لا ينفق إلا في أضيق الحدود، كونه في لاعب سيحتفل قريبا بربيعه الـ33 وسينتهي عقده مع ناديه بعد أقل من خمسة أشهر، ليضطر النادي الإسباني لاستعادة مهاجمه السابق يانيك كاراسكو، باستعارته من داليان الصيني لنهاية الموسم، كآخر حل كان ينتظره أو يفكر فيه سيميوني، ليؤمن مستقبله فترة أطول في العاصمة الإسبانية، بعد الشكوك الكثيرة التي بدأت تحوم حول مستقبله، بعد التراجع الصادم في أداء ونتائج الأتلتي، مقارنة بالمواسم الماضية، حتى أن بعض التقارير، التي تحظى بمصداقية لا بأس بها، أشارت في وقت سابق إلى أن اختبار ليفربول في دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا، سيكون فرصته الأخيرة للنجاة من مقصلة الإقالة قبل انتهاء الموسم.
هناك فرق أخرى لم تحرك ساكنا في الميركاتو رغم حاجتها للاعب أو اثنين في مراكز نقاط ضعفها، مثل تشيلسي، الذي كان في أمس الحاجة لمهاجم بمواصفات مختلفة عن تامي أبراهام، ليعطي فرانك لامبارد حلول أخرى عندما لا يكون هداف الفريق في يومه، وأيضا في ظل اقتناع المدرب بأوليفييه جيرو وباتشواي، إلا أن الإدارة خذلت سوبر لامبارد بعدم توفير القطعة المفقودة في الخط الأمامي، رغم رفع عقوبة الحظر، التي حرمت البلوز من ضم لاعبين جدد في الصيف الماضي، وهذا الأمر، قد يؤثر بشكل سلبي على فرص الفريق في تحقيق أهدافه فيما تبقى من الموسم، وبمعنى أدق على حظوظه في الاحتفاظ بالمركز الرابع، إذا استمر وضعه الحالي كما هو عليه، بوصول تامي لمرمى الشباك مرتين فقط على مستوى البريميرليغ منذ ديسمبر / كانون الثاني وحتى مباراة ليستر سيتي –قبل عطلة الشتاء-، كذلك توتنهام لم يرسم السعادة على وجه جوزيه مورينيو، بتجاهل طلبه بضم بديل للقائد الهداف هاري كين، المحتمل استمرار غيابه لنهاية الموسم، كل ما فعله دانيال ليفي أنه قطع إعارة الشاب كاميرون كارتر وأتى بستيفن بيرغوين، وتحركات كهذه، لا تعكس نية ولا رغبة نادٍ يطمح في المنافسة على المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا، إلا إذا كان يملك “سبيشال وان”، عصا سحرية ستمكنه من التغلب على صداع غياب هاري كين طوال فترة إصابته، ومواصلة الانتصارات بعد الاستفاقة الأخيرة بالفوز على مانشستر سيتي بهدفين نظيفن، كأول فوز يحقق المو على فريق إنكليزي كبير، منذ توليه المهمة خلفا لماوريسيو بوتشينيو، وتبعه بالفوز الدرامي على ساوثامبتون في موقعة إعادة الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنكليزي.
أيضا مانشستر سيتي، خرج من الميركاتو خالي الوفاض، رغم معاناة الفيلسوف بيب غوارديولا من مشاكل دفاعية لا حصر لها طوال النصف الأول، بسبب لعنة الإصابات التي لم تفارقه مدافعيه، خصوصا إيمريك لابورت، الذي ابتعد أكثر من خمسة أشهر بداعي الإصابة، وبدرجة أقل جون ستونز ونيكولا أوتامندي، هو ما أجبر المدرب على الاستعانة بلاعب الوسط البرازيلي المخضرم فيرناندينيو في مركز قلب الدفاع، مع ذلك، لم يستغل بيب الفرصة لسد هذه الثغرة ولو بمدافع جديد لتفادي تكرار ما حدث في النصف الأول، أما باقي الفرق المنافسة بشكل حقيقي على الألقاب المحلية والقارية، فلم تكن بحاجة ضرورية لصفقات رنانة، مثل ريال مدريد، الذي أعاده زين الدين زيدان إلى الطريق الصحيح، وجعله منظومة جماعية لا تتوقف على غياب أي لاعب مهما كان اسمه أو تأثيره، بعدما كان مهددا بالطرد في بداية الموسم، أضف إلى ذلك أنه أنسى فلورنتينو بيريز فكرة التعاقد مع بول بوغبا، بمساعدة فيدريكو فالفيردي على تفجير موهبته، ليتحول في وقت قياسي لمشروع لاعب من الطراز العالمي بأتم معنى الكلمة، كذلك ليفربول يبدو مكتمل الصفوف، ولا يحتاج صفقات جديدة في الوقت الذي يعيش فيه محمد صلاح ورفاقه أزهى عصور الريدز في العصر الحديث، بالانفراد بصدارة البريميرليغ بفارق 22 نقطة عن مانشستر سيتي، ونفس الأمر ينطبق على باريس سان جيرمان، هو الآخر لم يكن بحاجة لصفقات جديدة، كل ما كان يحتاجه هو الانضباط والصرامة، وهذه الأشياء أعادها ليوناردو بسياسته الجديدة المختلفة عن البرتغالي أنتيرو هنريكي، وفي إيطاليا، يوفنتوس كان بحاجة للتخلص من الفائضين عن حاجته، كما فعل بإرسال إيمري تشان إلى بوروسيا دورتموند، فقط بايرن ميونخ، الوحيد من المنافسين الكبار، الذي كان يحتاج دعم أكثر في الدفاع، وعدم الاكتفاء باستعارة ألفارو أودريوزولا، خاصة بعد أزمة الإصابات التي ضربت المدافعين في أغلب أوقات النصف الأول.