ميركل ترفض مزاعم بأن اعطاء دور للبرلمان الالماني بشأن آلية الإنقاذ الاوروبية سيضعفها

حجم الخط
0

برلين ـ د ب أ: رفضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل امس الخميس مزاعم بأن خطط برلين لمنح أعضاء البرلمان دورا في برامج الإنقاذ في المستقبل عبر صندوق الإنقاذ الذي يقوده الاتحاد الأوروبي سيضعف آلية الإنقاذ تلك. قالت ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك في برلين مع رئيس الوزراء البرتغالي بيدرو باسوس كويلو إنه يتعين توفير الوسائل المطلوبة من أجل ضمان وجود مشاركة برلمانية. وفي تصريحاتهما للصحافيين استبعد الزعيمان تطبيق ما يطلق عليه سندات اليورو للمساهمة في احتواء أزمة ديون منطقة اليورو التي تضرب أجزاء منها بما فيها البرتغال. قالت ميركل مجددا إن تطبيق سندات اليورو ‘هو رد خاطئ’ في مواجهة المشاكل التي تواجه منطقة اليورو. واضافت ‘إذن لم يعد لديكم أي حوافز أخرى لتحسين القدرة على المنافسة… إن من الخطأ الاعتقاد بأنه يمكنكم التخلص من الديون بإلقائها كلها في وعاء واحد’. وبدلا من ذلك، شدد كل من كويلو وميركل على الحاجة إلى تعزيز حكومات دول منطقة اليورو إجراءات ضبط مالياتها العامة. وقالت ميركل إن ‘ما نريد رؤيته هو أن تنفذ الحكومات ما وعدت به من تعهدات’، مضيفة أن الحكومات في حاجة إلى حافز لتعزيز قدرتها على المنافسة. وأثنت ميركل على جهود البرتغال في خفض مستويات الدين والعجز المرتفعة بها، وقالت إن ‘تلك (الجهود) خطوات قوية، وليست طريقا سهلا’. جاء المؤتمر الصحافي عقب محادثات بين الزعيمين حيث تركزت على أزمة الدين التي ظهرت في بداية الأمر العام الماضي. ومنذ ذلك الحين، أصبحت البرتغال واحدة من ثلاث دول بمنطقة اليورو التي تضطر إلى التوجه إلى صندوق الإنقاذ الذي يتولاه الاتحاد الأوروبي لمساعدتها في الوفاء بالتزاماتها المالية. والدولتان الأخريان هما أيرلندا واليونان. وحصلت لشبونة على 78 مليار يورو (112.7مليار دولار) من الصندوق. جاءت زيارة كويلو بعد يوم واحد من موافقة مجلس وزراء ميركل على خطط جديدة مثيرة للجدل وضعها زعماء منطقة اليورو في تموز/يوليو للمساهمة في حل أزمة الدين ووقف انتشارها إلى أجزاء أخرى من تكتل العملة الموحدة لتعزيز صندوق الإنقاذ الحالي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية