ميركل وساركوزي يتجهان الى التفاهم حول اعادة رسملة المصارف الاوروبية

حجم الخط
0

برلين ـ ا ف ب: التقت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل امس الاحد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في برلين من اجل الاتفاق على مساعدة للمصارف الاوروبية تعتبر خطوة حاسمة من اجل حل ازمة منطقة اليورو.

ويريد المسؤولان التحدث بصوت واحد بشأن الموضوع الذي يثير حتى قلق الرئيس الامريكي باراك اوباما، وهو ضرورة ‘اعادة رسملة’ المصارف قبل ارغامها على التنازل عن قسم كبير من ديون اليونان المستحقة. وذكر صندوق النقد الدولي ان ازمة الديون اثرت الى حد كبير على المؤسسات المالية الاوروبية. ومن اولى ضحايا ازمة الديون المصرف الفرنسي-البلجيكي ديكسيا الذي تحاول فرنسا وبلجيكا الاتفاق على سبيل تفكيكه بأقل قدر من الخسائر.

ولان بعض المصارف تفتقر الى رؤوس اموال فانها تمنح قروضا اقل، مما يدفع بالمؤسسات والاسر المحتاجة الى قروض لمواجهة صعوبات. وحتى الآن كان البنك المركزي الاوروبي يتكفل بتقديم المساعدة العاجلة للمصارف من خلال اعادة شراء ديون وتأمين سيولة. وهذا يعني ان البنك يقدم قروضا لفترة لا يمكن ان تتجاوز 12 شهرا. وترى مصادر مطلعة في كل من برلين وباريب ان بوادر تسوية بين الطرفين بشأن موضوعي رسملة البنوك وحاحاة ازمة اليونان ‘ترتسم في الافق’. وتقول انه يبدو ان باريس ستدعم برلين في رغبتها في زيادة قيمة التنازل عن الديون اليونانية. وستوافق المانيا من جهتها على السماح لآلية الانقاذ المالي الاوروبية باقتراض المال من البنك المركزي الاوروبي كاي مصرف خاص كما تريد فرنسا. وحتى الان تصطدم هذه الاستراتيجية بفيتو البنك المركزي الاوروبي الذي يعتبر انه يقوم بما فيه الكفاية ولا يريد ان يتحول الى ‘جهة دائنة كبرى’ لمنطقة اليورو. وبحسب صحف المانية فأن المستشارة أنغيلا ميركل ستؤيد تعديل اتفاقيات الاتحاد الأوروبي الراهنة في غضون ثلاث سنوات بالشكل الذي يسمح بالتدخل لدى الدول الأعضاء ذات المديونيات الكبيرة والتي تتجاوز نسب العجز في ميزانياتها النسبة المسموح بها. وفيما تؤيد ميركل تعديل الاتفاقيات على مستوى كل دول الاتحاد الأوروبي فإن ساركوزي يؤيد هذا التعديل على مستوى منطقة اليورو فقط (17 دولة).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية