ميريل لينش تفضل الأسهم والسلع واليورو علي السندات والدولار
اعتبرت الأصول الأجنبية افضل من الأمريكيةميريل لينش تفضل الأسهم والسلع واليورو علي السندات والدولارلندن ـ القدس العربي :قال توم سوانيك كبير مخططي الثروات بميريل لينش والمشرف علي تقرير لجنة الأبحاث الاستثمارية في الشركة إن رأينا بالاقتصاد الشامل إيجابي ومستقبل الاقتصاد يبدو مشرقاً والسيولة علي ما يظهر متوافرة ومستقبل الأرباح ما زال مرضياً ونعتقد أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الامريكي) سيرفع الفائدة بعد الآن مرة واحدة فقط. وفي ظل هذه الخلفية نستمر في تفضيل الأسهم والسلع علي الأصول ذات الدخل الثابت وننصح بالبقاء في أسهم شركات النمو .هذه هي خلاصة التقرير الشهري الذي تقدمه ميريل لينش للمستثمرين.وتتوقع هذه المؤسسة العملاقة التي تدير مئات المليارات من اموال المستثمرين ان النمو بالاقتصاد الامريكي سيظل منيعاً رغم أن من المرجح أن يكون مجمل نمو الناتج المحلي في الفصــــــل الأول هو الأقوي. وتستند في ذلك الي ما تراه مؤشرات علي أن اسعار العقارات تتجه نحو هبوط ناعم وليس إلي انهيار، وكذلك الي أن نمو الوظائف يسير بمعدلات محترمة. وبرأيها فان الضغوط التضخمية ليست كبيرة، وتتوقع بالتالي ان يكون الرفع المقبل لاسعار الفائدة الامريكية المتوقع في 28 ايار (مايو) هو الاخير بالمستقبل المنظور.وقالت ميريل لينش انها تواصل تفضيل الأسهم غير الأمريكية علي الأمريكية وتشدد علي أسواق اليابان وكوريا وألمانيا والبرازيل والهند وأندونيسيا التي يرجح أن تستفيد من الطلب الداخلي. لكنها تنبه إلي أنه عندما يحصل المستمثرون علي أرباح ضخمة في وقت قصير، عليهم أن يبادروا إلي جني الأرباح وتخفيف المخاطر. كما تري انه يتوجب علي المستثمرين الجدد أن ينتظروا تراجاً بالسوق قبل أن يندفعوا الي الشراء. وفي أسواق الولايات المتحدة تنصح ميريل لينش بالاستثمار في قطاعات التكنولوجيا والماليات والعناية الصحية.وفيما يتعلق بالعملات تري أن اليورو يتأهب للتحرك ضد الين والدولار، ولهذا السبب تنصح المستمثرين بالتخفيف من مراكزهم بالدولار وزيادة تعرضهم لليورو. وفي رأيها ايضا أن علي المستثمرين ان يحتفظوا باستثماراتهم في السلع بسبب الطلب المرتفع في الاقتصاد العالمي واتساع القبول بهذا الصنف من الأصول. وهي توصي بأسهم الشركات التي تضم السلع في موادها الأساسية وتفضل في هذا المجال المعادن علي الطاقة.وتقول ميريل لينش انان هناك فرص جذابة في قطاع التكنولوجيا وتدعو الي الاستثمار بصناعة المواصلات وأجهزة الرقائق وأسهم شركات مختارة في صناعة البرمجيات.وحول حملة رفع اسعار الفائدة في الولايات المتحدة قالت ميريل لينش انها لم تؤثر علي اسعار الاسهم التي ارتفعت فعلا. واضافت لم يكن هذا مفاجئاً لنا. فقد كنا ثابتين في رأينا أن الارتفاع بمعدلات الفائدة هو جزء من عملية التطبيع التي هي في صالح النمو الاقتصادي وفي زيادة أرباح الشركات. ونعتقد أن حالة التضخم الطفيف المقرون بتطبيع معدلات الفائدة يمكن أن تدعم الاقتصاد الدولي .وتري في الارتفاع الحاد، في الآونة الأخيرة، بأسعار أكثر الأسهم العالمية والسلع دليلاً علي أن المستثمرين يتطلعون الي نمو اقتصادي متين، وتعتقد أن الخطوات التي اتخذتها البنوك المركزية لرفع معدلات الفائدة من مستويات متدنية تاريخياً تؤكد أن المخاطر المرافقة للهبوط في الأسعار والأصول قد خفت. 4