لندن ـ “القدس العربي”ب: قالت شركة ميريل لينش العالمية لادارة الاستثمارات ان الاسهم العالمية وصلت الي ذري جديدة من الارتفاع وسط احاديث عن فك ارتباط مع الاقتصاد الداخلي و تحولات في النظرة الشاملة مشيرة الي انه ليس، بالضروري، ان يكون الاقتصاد الدافع الوحيد لأسواق الأسهم في أيّ وقت من الأوقات ولكن في السياق الطويل انه الدافع المهيمن الي جانب نمو الأرباح… وفي آخر الأمر يرجّح ان يلحق السوق، في رأينا، الاقتصاد المجموعي.
وقالت ميريل لينش ان سوق الأسهم يعتمد علي العودة في اتجاه نمو مجمل الناتج المحلي وربما يؤدي تخفيض أسعار الفائدة الامريكية الي تعزيز التوسع في مضاعف السعر الي الربح حتي في وجه ما يتوقع من تباطؤ نمو الارباح لبقية هذه السنة.
وترجّح ميريل لينش ان ينمو الناتج المحلي الاجمالي العالمي بمعدل 2% فقط او ما يقرب من ذلك، ولكنها تتطلع الي نمو في الارباح يبلغ نحو 5%. وتقول انه وحتي اذا حافظ النمو خارج الولايات المتحدة علي نمط متين وحصل تزايد في النسبة المئوية لأرباح الشركات المدرجة علي مؤشر ستاندرد أند بورز 500 التي تأتي من الخارج، فإنه، علي الأقل، سيتولّد نصف مجموع الأرباح من الداخل.
وتري ميريل لينش ان خفض اسعار الفادة الامريكية ليس امرا مفروغا منه، لكنها تقول ان تكهناتها تستدعي خفض سعر الفائدة الامريكية نقطة مئــوية كاملة حتي آخر العامم مما يعيد سعر الفائدة الي المستوي الحيادي اي الي نقطة لا تنشّط ولا تقيّد النمو. وبرأي ميريل لينش فان السيولة وليس الاقتصاد هي التي تضرم السوق الصعودية. وتضيف ان من الواضح ان سوق الأسهم هي في مرحلة صعود دورية ولكن يبدو لنا ان دافع الارتفاع هو الفورة الحاصلة في العمليات التي تتناول الأسهم الخاصة والزيادة الكبيرة في نشاطات الاندماج والتملك والسيولة الناجمة عن عمليات الفرشخة carry trades أكثر من تأثيرات الاساسيات الاقتصادية. 4