ميريل لينش: سوق السلع بحالة نزول .. والمضاربة وليس الاساسيات تدعم اسعار الاسهم المرتبطة بها

حجم الخط
0

ميريل لينش: سوق السلع بحالة نزول .. والمضاربة وليس الاساسيات تدعم اسعار الاسهم المرتبطة بها

ميريل لينش: سوق السلع بحالة نزول .. والمضاربة وليس الاساسيات تدعم اسعار الاسهم المرتبطة بهالندن ـ القدس العربي :اعربت شركة ميريل لينش لادارة الثروات عن اعتقادها ان سوق السلع في الآن حالة نزولية دورية، وان اهم مؤشراتها هبطت مؤخرا بنسبة 20% من الذروة التي بلغتها في منتصف العام الماضي دون ان يكون معظم المستثمرين علي دراية بهذا الانزلاق.واضافت ميريل لينش التي تدير 1.6 تريليون دولار من الاستثمارات ان هذه بالتأكيد حالة المستثمرين بالأسهم، الذين تزاحموا ورفعوا أسعار اسهم الشركات التي تعتمد علي المواد الاولية رغم السوق النزولية في السلع. وبرأي ميريل لينش التي نشرت امس الخميس تقريرا بهذا الخصوص فان الكلمة المفتاح في هذه الحالة هي المضاربة، وخاصة إمكانية الاستحواذ التي أدّت الي ارتفاع أسهم قطاع المواد الاولية وعملت علي فك الارتباط بالأساسيات. ان التفاوت بين أداء الاسهم والسلع هو الأوسع خلال السنوات الست الأخيرة .وتري ميريل لينش انه في هذا الوقت بالذات تبدو السلع، رغم السوق النزولية، أكثر جاذبية من أسهم الشركات التي تستعمل موادها. وعلي هذا الاساس تستمر في رأيها وهو الابتعاد عن هذه الاسهم، وفي حال حيازتها ننصح بالتفرغ عنها في سوق قوية. ويبدو ان أسهم المواد لم تتبع الاساسيات، هذه الاساسيات التي هي ضعيفة جداً ولا تستطيع اسناد الاسهم. اما فيما يتعلق باسواق السلع ذاتها في المستقبل المنظور، فان ميريل لينش تتوقع ان يرتفع سعر خام غربي تكساس (خام القياس الامريكي) في الاشهر المقبلة ليصل الي متوسط 62 دولاراً امريكياً للبرميل في 2008.وتري ميريل لينش ان انخفاض امدادات البلدان غير الاعضاء بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك( مقروناً بعودة التسارع في النمو الاقتصادي العالمي يشير الي سوق عالمية للنفط أكثر تضييقاً إنما بحالة اعتدال في أواخر هذا العام. كذلك تري ان بعض المعادن الصناعية ستستفيد ايضاً من الانتعاش في النشاط الاقتصادي وعلي الاخص الزنك والي حد ما النحاس.وتضيف ميريل لينش ان اسعار السلع عالية جداً ولكن ليس الزراعية منها. فقد تضاعف سعر الذرة في المدة الاخيرة من جراء الطلب الكبير علي الايثانول (كحول يستعمل كوقود) الامر الذي غير من شكل سوق الذرة الامريكي. يذكر ان مخزون الذرة في الولايات المتحدة هو حالياً في أدني مستوي بلغه في 10 سنوات كما ان المخزون العالمي هو في مستوي لم يبلغه منذ 20 عاماً. وقد سبق لميريل لينش ان نصحت المستثمرين في نشرة لها صدرت شهر آب (اغسطس) الماضي ان يركزوا علي الحبوب والبذور الزيتية كأدوات استثمارية للاستفادة من هذا الاتجاه. وهي الآن تعتقد ان تناوب المحاصيل وتوجيهها صوب السلع الزراعية الاكثر ربحية هو الآن في طور التنفيذ، الأمر الذي يشير الي ان السلع الزراعية الرخيصة كالقطن والصويا يمكن ان تكون في طريقها الي حقبة من خفض الانتاج.واضافت ميريل لينش يمكن ان نستفيد من تجاربنا الماضية حيث لاحظنا انه في كل مرة ارتفعت فيها اسعار الحبوب اكثر من 30% ، ارتفعت اسعار المواشي 10% في المتوسط بعد مرور مدة تتراوح بين ثلاثة الي ستة أشهر. ينتج عن ذلك اننا نواصل النظر بايجابية الي المواشي وننصح بالاستثمــار في اسهم الشركات المرتبطة بالابقار الحية .وقالت ميريل لينش اذا كان ثمة قلق من التضخم او من النزاعات السياسية العالمية، فإن المعادن النفيسة تلخّص (حيرة دافوس) او تنامي فك الارتباط بين السياسة العالمية او قوة الاقتصاد العالمي القاهرة. فمن ناحية ستنمو جاذبية الذهب كتحوط ضد التضخم او ضد نزول الدولار اذا اشتدت حرارة الاقتصاد العالمي مجدداً بقيادة الاسواق الناشئة. ومن ناحية اخري، يمكن ان تزداد جاذبية الذهب في حال حصول تدهور في العلاقات الدولية وعلي الخصوص تفاقم التوتر السياسي النووي مع ايران او استمرار التدهور بالحالة السياسية والامنية في العراق او تزايد الاضطراب في نيجيريا . وختمت بالقول اذن كيف يمكن ان ينخفض سعر الذهب؟ الجواب علي ذلك، ربما يكون في نمو اقتصادي لا شديد الحرارة ولا شديد البرودة .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية