ميريل لينش: وجوم عام في أوساط مديري الاستثمار توقعات التضخم وراء التدهور في البورصات العالمية
ميريل لينش: وجوم عام في أوساط مديري الاستثمار توقعات التضخم وراء التدهور في البورصات العالميةلندن ـ القدس العربي :قالت شركة ميريل لينش العالمية لادارة الاستثمارات ان المستثمرين خفضوا توقعاتهم للنمو جراء التخوف من ان البنوك المركزية ستستمر في تشددها لزمن طويل من اجل درء خطر التضخم.جاء ذلك لدي عرض ميريل لينش امس الاربعاء حصيلة استطلاع أجرته الشهر الحالي.وقالت ميريل لينش انه في الأسابيع الاربعة التي مرت منذ مسح شهر ايار (مايو) انخفضت الأسهم العالمية بمعدل اجمالي بلغ 9 في المئة وتدهورت الأصول في الأسواق الناشئة 20 في المئة. واضافت لكن بما ان الارصدة النقدية قد بلغت مستويات عالية تاريخية نري انه يمكن ان تعود السيولة بسرعة اذا ثبت ان التخوف من التضخم قد بولغ فيه. لكن تطوراً من هذا النوع قد لا ينفع أصناف الأصول التي أصيبت بخسارات جسيمة في الأسابيع الاخيرة .ويقول دافيد باورز، كبير مخططي الاستثمار العالمي في شركة ميريل لينش ان المستثمرين الذين وظفوا الكثير من اموالهم في الاسواق الناشئة والاسهم اليابانية هم الذين يشعرون بألم الخسارة. اما المسألة فتكمن في ما اذا كان المستثمرون في هذه المناطق قادرين علي تحمّل فترة ممددة من التشدد في السياسة النقدية اي زيادة اسعار الفائدة.واضاف ان نتائج آخر استطلاع اظهرت تحوّلاً جذرياً بالرأي خلال الأشهر الثلاثة الماضية. ففي نيسان أشار الاستطلاع الي رضي متنامٍ بشأن المخاطر الاقتصادية الشمولية ازاء الأسهم العالمية. وفي ايار، عندما بدأ الاضطراب الراهن في الاسواق، وجد الاستطلاع ان المستثمرين أصبحوا قلقين من اقتصاد عالمي يعمل فوق المنحني الطبيعي.وفي هذا الشهر، يعتقد مزيد من مديري الاستثمار اكثر من اي وقت مضي، حسبما تري ميريل لينش، ان الاقتصاد يعمل فوق المنحني الطبيعي، وهو تطور قد يدفع البنوك المركزية الي افتعال فترة يعمل فيها الاقتصاد تحت منحني نموه من اجل السيطرة علي التضخم. هذا هو القلق الذي يكمن في قلب صدمة النمو السلبي الذي يبرز من خلال استطلاع حزيران . واضافت ان القلق من التضخم هو من سمات التفكير المواكب للهزيع الاخير من الدورة الاقتصادية، مشيرة الي ان 60% من مجموع مديري الاستثمار الذين اشتركوا بالاستطلاع يرون ان الاقتصاد دخل في مرحلة اخيرة من الدورة الاقتصادية. وقالت ميريل لينش ان نصف مجموعة مديري الاستثمار يعتقدون ان الاقتصاد العالمي سيضعف في الاثني عشر شهراً القادمة مقابل 14% كانوا من هذا الرأي في ايار. وهذا اكثر الآراء تشاؤماً يظهر في ما يقرب من ست سنوات.وبحسب الاستطلاع فان 34% من المشتركين يتوقعون ان تزداد ارباح الشركات سوءاً في هذه الفترة، وهذه نسبة تزيد الي حد كبير عن نسبة 9 في المئة الذين كانوا من هذا الرأي في الشهر الماضي. وفي الواقع يبدو ان مديري الاستثمار قد تخلوا عن الفكرة التي تقول ان الحجم سيكون الدافع الرئيسي لأرباح الشركات وعادوا الي القول ان تخفيض الاكلاف سيؤثر في حالة ارباح الشركات.واستنتجت ميريل لينش انه في ضوء الاضطراب الحاصل في السوق، ليس من المستغرب ان ترتفع مستويات النقد من 4.1% في ايار الي 4.5% في حزيران. وثمة 29% من مخصصي الاصول يصفون انفسهم بأنهم مثقلون بالنقد، وهذا واحد من اكبر الارقام التي سجّلها استطلاع لمديري الاستثمار. ان هذا الامر، مقروناً بمستويات عالية من النفور تجاه الخوض في المخاطر، يوحي بأن هناك سيولة وفيرة يجب ان توظف اذا تراجعت هواجس التضخم .واظهر الاستطلاع ان غالبية مدراء الاستثمار يرون ان أسعار الاسهم عادلة او تباع تحت قيمتها. وفي سؤال جديد طرح هذا الشهر، استبعد 59% ان تكون اسواق الاسهم، في ستة اشهر، أدني مما هي عليه الآن.وقد اشترك في الاستطلاع 194 مدير استثمار يديرون 568 مليار دولار امريكي، كما ان 166 مديراً اشتركوا في الاستطلاعات الاقليمية يديرون 392 مليار دولار امريكي.4