“القدس العربي”: على النقيض من الصورة البائسة والحزينة التي بدا عليها في حواره الصحافي الأخير لتأكيد استمراره مع برشلونة، ظهر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مبتهجا وسعيدا، في صورة متداولة على نطاق واسع في وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعد تعاونه مع شركة تدعى “أوركام”.
وقالت صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية” على فيسبوك إن أيقونة البلو غرانا أبرم اتفاقية مع الشركة، بموجبها سيكون السفير الجديد للمؤسسة، التي تتفاخر بابتكاراتها التكنولوجية وآخرها الجهاز المطور خصيصا لمساعدة المصابين بالعمى أو ضعف البصر.
وأوضح المصدر أن هذا التعاون يأتي كجزء من المشروع المشترك والذي سيبدأ بلقاء بين ليو وأشخاص مكفوفين من جميع أنحاء العالم، ليمنحهم الجهاز الجديد الذي سيعطيهم الاستقلال والمساعدة اللازمة للتعامل مع التحديات اليومية.
وقال قائد برشلونة “أنا فخور بأن أكون سفير شركة أوركام، هذا الجهاز سيغير حياة الكثير من الناس”، فيما شكره المدير التنفيذي للشركة على هذه المساهمة، بقوله “سيساعدنا ميسي في الوصول إلى ملايين الأشخاص الذين يحتاجون الدعم والمساعدة”.
وتأتي هذه الشراكة لتعزز صحة ما يتداول من حين لآخر عن ارتباط ليو مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، بداية من صورته الشهيرة أمام حائط المبكى، مرورا بالشائعات التي تتحدث عن دعمه للمؤسسات الخيرية في إسرائيل وصداقاته بكبار الشخصيات، في مقدمتهم الرئيس السابق شيمون بيريز، نهاية بزيارته الأخيرة العام الماضي مع المنتخب الأرجنتيني لمواجهة منتخب إسرائيل في مباراة ودية، كانت قد تأجلت لمدة عام، بعد ضغط فلسطيني غير مسبوق.
وكان ليو قاب قوسين أو أدنى من مغادرة برشلونة هذا الصيف، لولا تعنت الإدارة معه، بإجباره على دفع الشرط الجزائي في عقده، والمقدر بنحو 700 مليون يورو، مقابل السماح له بالخروج، وهذا ما جعله يبدو حزينا وتعيسا في آخر لقاء صحافي.