لندن-“القدس العربي”:
أفسد ليونيل ميسي مخطط نيوكاسل يونايتد وباقي الأندية الإنكليزية الطامعة في ضم فيليب كوتيتيو، بدخول مفاجئ على الخط، لإبقاء زميله البرازيلي في “كامب نو”، بعد انتهاء تجربة إعارته مع بايرن ميونخ، مع إطلاق صافرة نهاية الموسم الحالي المؤجل، وذلك بحسب ما ذكرته صحيفة “ميرور” البريطانية.
وأضافت الصحيفة، أن هداف البلو غرانا التاريخي أبلغ مجلس الإدارة برفضه فكرة التخلص من لاعب ليفربول نهائيا، وذلك لاعتقاد ليو بأن كوتينيو سيعيد اكتشاف نفسه مع الفريق، لأن أسلوبه مناسبا لأفكار المدرب الجديد كيكي سيتين، عكس أفكار المدرب السابق ارنستو فالفيردي، التي لم يتأقلم ويتكيف عليها اللاعب.
وبحسب المصدر، فإن سيتين بادر بالموافقة على اقتراح البرغوث، بإعطاء صاحب الـ28 عاما فرصة ثانية، ليثبت أحقيته في ارتداء قميص البرسا، وأيضا ليعوض إخفاقه في فترته الأولى، التي امتدت لنحو 18 شهرا للنسيان، قبل يطير إلى “آليانز آرينا” الصيف الماضي على سبيل الإعارة، مع أحقية العملاق البافاري بضمه بصفة نهائية.
وتتجه النية داخل بطل البوندسليغا في آخر سبع سنوات، إلى الاكتفاء بفترة الإعارة، لعدم حفاظه على الصورة المبشرة التي استهل بها مشواره في بافاريا، ما جعل الإدارة بقيادة كارل هاينز رومينغيه، تصرف النظر عن فكرة التعاقد معه بعقد نهائي، من باب أن المبلغ المطلوب فيه –أكثر من 100 مليون يورو- يفوق قدراته.
ومنذ ذلك الحين، لا تتوقف الصحف البريطانية عن تحديث الأخبار حول مستقبله، بربط اسمه بأكثر من ناد، أبرزهم تشيلسي، بناء على تعليمات من المدرب فرانك لامبارد، ليعطي مشروعه الشاب عنصر الخبرة المفقود، ومؤخرا، اقترن اسمه بنيوكاسل يونايتد، ضمن الصفقات الرنانة المنتظرة مع استحواذ بنك الاستثمارات السعودي على أسهم جيوش المدينة.
لكن التقرير البريطانية، أشار إلى أن تدخل ميسي سيقطع الطريق على محاولات الأندية الإنكليزية لإعادة كوتينيو إلى البريميرليغ مرة أخرى، وأيضا سيغير خطة النادي الصيفية، بالاستغناء عن الفرنسي عثمان ديمبيلي بدلا من البرازيلي في الميركاتو، على أمل أن ينجح سيتين في تفجير موهبة وطاقة فيليب، بنفس النسخة التي كان عليها تحت قيادة يورغن كلوب في “أنفيلد روود”.